شريط الأخبار
اضطرابات النوم في رمضان.. أسبابها وطرق التعامل معها حوارية لمواقف الهاشمين الخالدة تجاه القضية الفلسطينية .. الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة بالبحرين مجلس الأعمال الأردني في دبي والإمارات الشمالية ينظم جلسة سحور رمضانية البيطار يتساءل: هل تعود أوامر الدفاع لإدارة أزمة الطاقة؟ وفد أردني يزور واشنطن لبحث الاستثمار في الطاقة والغاز والتعدين الفلك يحدد موعد عيد الفطر في الاردن الذهب مستقر بسبب الحذر إزاء حرب إيران وحديث ترامب عن قرب نهايتها جامعة البترا تقيم إفطارًا رمضانيًا لخريجيها من حملة درجة الدكتوراه ألمانيا تسحب موظفي سفارتها من العراق مؤقتا فيتنام تحث على العمل من المنزل مع تعطل إمدادات الوقود بسبب حرب إيران فريق الحسين يلتقي البقعة بدوري المحترفين لكرة القدم الاربعاء ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 105.10 دينارا للغرام التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة بالأسماء ... فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم عاجل. شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود الدعاوى الكيدية والتحذير الامني

قاضية أميركية تمنع مؤقتاً إدارة ترمب من نشر الحرس الوطني في بورتلاند

قاضية أميركية تمنع مؤقتاً إدارة ترمب من نشر الحرس الوطني في بورتلاند
القلعة نيوز- أصدرت قاضية اتحادية قراراً يمنع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً من نشر 200 جندي من الحرس الوطني في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون لحين البت في دعوى قضائية تطعن في خطوة ترمب.
ويُمثل قرار قاضية المحكمة الجزئية كارين إيمرغوت في بورتلاند أحدث انتكاسة للرئيس الجمهوري في سعيه لإرسال قوات من الجيش إلى مدن يصفها بأنها خارجة عن القانون وذلك رغم اعتراض قادتها الديمقراطيين.
ورفع مكتب دان رايفيلد المدعي العام الديمقراطي لولاية أوريغون الدعوى القضائية في 28 سبتمبر (أيلول)، بعد يوم من إعلان ترمب عزمه إرسال قوات إلى بورتلاند لحماية مرافق الهجرة الاتحادية من «الإرهابيين المحليين».
وأُحيلت القضية في البداية إلى قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، مايكل سيمون، المعين من قبل الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما. ثم تنحى عن منصبه بعد أن أثارت إدارة ترمب مخاوف بشأن تعليقات زوجته، النائبة في الكونغرس، التي انتقدت نشر القوات.
وأُعيدت القضية إلى القاضية إيمرغوت، التي عينها ترمب خلال ولايته الأولى، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وطلبت ولاية أوريغون من المحكمة إعلان عدم قانونية نشر القوات ومنعه من المضي قدماً، قائلة إن ترمب بالغ في تصوير خطر الاحتجاجات ضد سياساته المتعلقة بالهجرة لتبرير السيطرة بشكل غير قانوني على وحدات الحرس الوطني التابعة للولاية.
وفي حين وصف ترمب المدينة بأنها «مدمرة جراء الحرب»، قالت ولاية أوريغون إن احتجاجات بورتلاند كانت «صغيرة وسلمية»، ولم تُسفر إلا عن 25 اعتقالاً في منتصف يونيو (حزيران)، ولم تُسجل أي اعتقالات خلال الأشهر الثلاثة والنصف منذ 19 يونيو.
وذكرت الدعوى أن ترمب أعلن عن نشر القوات بعد أن عرضت قناة «فوكس نيوز» مقاطع مصورة من «احتجاجات أكبر وأكثر اضطراباً» في بورتلاند عام 2020.
وظهر الانقسام الكبير بين الطرفين حول وصف الوضع على الأرض في الجلسة التي عُقدت أمام القاضية إيمرغوت.
وقال إريك هاميلتون، محامي وزارة العدل، إن «متطرفين وحشيين» حاصروا مقر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في بورتلاند.
وأضاف أن قرار إرسال 200 جندي، أي 5 في المائة فقط من العدد الذي أُرسل مؤخراً للرد على احتجاجات لوس أنجليس، يُظهر ضبط النفس.
من جهتها، قالت كارولين توركو، ممثلة بورتلاند، إنه لم يُسجل أي عنف ضد ضباط دائرة الهجرة والجمارك الأميركية منذ أشهر، وإن الاحتجاجات الأخيرة كانت «سلمية» في الأسبوع الذي سبق إعلان ترمب المدينة منطقة حرب، وشارك فيها أحياناً أقل من 12 محتجاً.
وأضافت توركو أن «تصور الرئيس لما يحدث في بورتلاند لا يعكس الواقع على الأرض. هو يرى الأمر أشبه بالحرب العالمية الثانية. أما الحقيقة فهي أن هذه مدينة جميلة تتمتع بقوة شرطة متطورة قادرة على التعامل مع الوضع».