شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

سوريا ترحب بقرار التدمير المسرّع لبقايا الأسلحة الكيميائية

سوريا ترحب بقرار التدمير المسرّع لبقايا الأسلحة الكيميائية

القلعة نيوز - رحبت الجمهورية العربية السورية بتبني المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للقرار حول "التدمير المسرع لأي بقايا للأسلحة الكيميائية في سوريا”.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية السورية: ترحب الجمهورية العربية السورية بتبني القرار الذي قدمته إلى الدورة 110 للمجلس التنفيذي للمنظمة، وهو أول قرار تطرحه سوريا في المحافل الدولية منذ تحريرها وذلك بدعم من بعثة دولة قطر الشقيقة التي تمثل مصالح الجمهورية العربية السورية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وقد حظي بدعم مشترك من 53 دولة من الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية المتضمنة سوريا وقطر، وأقر بالتوافق بين أعضاء المجلس التنفيذي.

بالإضافة إلى القرار خطوة غير مسبوقة منذ انضمام الجمهورية العربية السورية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في أواخر عام 2013، وبالتعاون الوثيق مع دولة قطر الشقيقة

يهدف هذا القرار إلى تعزيز التعاون البناء مع المنظمة، حيث يعمل فريق وطني متخصص لمتابعة الالتزامات السورية تجاه سوريا، ويعمل هذا الفريق ضمن عدة وزارات بما يضمن الشفافية والمصداقية في التعامل مع هذا الملف الحساس الذي عان منه الشعب السوري لثلاثة عشر عامًا.

ويرحب القرار بالتدابير والخطوات الإيجابية التي قامت بها الحكومة السورية، ويدعو الدول الأعضاء إلى دعمها في التعامل مع هذا الإرث الثقيل. وينص القرار على تعديل اسم البرنامج الكيميائي في سوريا على جدول أعمال المجلس التنفيذي ليصبح: "إزالة أي بقايا لبرنامج الأسلحة الكيميائية لحقبة الأسد"، انسجامًا مع رؤية الضحايا وحرصًا على تسمية الحقيقة التاريخية.

ويطلب القرار من فرق التفتيش التابعة للمنظمة الاستمرار في التحقيق وجمع الأدلة المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية، على أن تجري هذه الجهود في دعم المسارات الوطنية للمساءلة، خلافًا لما كان معمولاً به سابقًا حين اقتصرت مشاركة نتائج التحقيقات على أجهزة الأمم المتحدة.

ويمنح هذا القرار كلاً من سوريا والمنظمة القدرة على التعامل مع أي بقايا للأسلحة الكيميائية في سوريا بشكل مباشر مع الواقع والقدرات المتاحة، وبما يمكن من تجاوزها لتخليص السوريين والعالم من هذه الأسلحة نهائيًا.

كما يشجع قرار مؤتمر الدول الأطراف الذي سوف يعقد في تشرين الثاني المقبل على مراجعة قراره الصادر في نيسان عام 2021 بشأن تعليق حقوق وامتيازات سوريا في المنظمة. وذلك في ضوء التغيرات الجوهرية التي تشهدها البلاد والتزام الحكومة السورية الجديدة بالمعاهدات الدولية

وقد ألقى كلمة الجمهورية العربية السورية في المجلس التنفيذي الدكتور محمد كتوب من وزارة الخارجية والمغتربين، ممثل الجمهورية العربية السورية في جلسة المجلس التنفيذي للمنظمة، حيث أكد أن التزام سوريا بمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية يرتكز على إيمانها الراسخ بالعدالة والانتصاف ومنع التكرار، وعلى حرصها على الالتزام بالمعاهدات الدولية، وعلى رؤية واقعية مدركة للتحديات ومقبلة على التعاون الدولي.