شريط الأخبار
بعد العواملة .. الصويص تحصد جائزة إيمي التلفزيونية السير: كثافة مرورية على طريقي صويلح إلى الثامن والمطار باتجاه السابع الأميرة سمية تبحث ووزيرة التربية اللبنانية تعزيز التعاون الأكاديمي مَسَارَاتُ التَّعْلِيمِ... التَّخْطِيطُ الْمُحْكَمُ وَالنَّوَاتِجُ الْمُتَوَقَّعَةُ الاستثمار شعارات لا أفعال منظمة التعاون الرقمي تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بشراكات ومحطات بارزة في التعاون الرقمي تأخرت في الوصول إلى نفسي حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة #التوجيهي ثلاث سنوات والامتحان الكتروني👏 اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين

مصادر من «حماس» تكشف أسباب عدم مشاركتها في مؤتمر شرم الشيخ

مصادر من «حماس» تكشف أسباب عدم مشاركتها في مؤتمر شرم الشيخ
القلعة نيوز-بينما تتجه الأنظار نحو «قمة شرم الشيخ للسلام» التي تستضيفها مصر يوم الاثنين، برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة، تبدو حركة «حماس» غائبة عن فعاليتها التي تركز على إنهاء الحرب في غزة ومستقبل القطاع.
وشهدت مدينة شرم الشيخ مفاوضات بين «حماس» وإسرائيل الأسبوع الماضي، تُوجت باتفاق على وقف إطلاق النار بين الجانبين بعد عامين تقريباً من الحرب، وفق خطة طرحها الرئيس الأميركي ونالت دعماً عربياً ودولياً كبيراً.
وقال مصدر كبير من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذا المؤتمر مُقدر ومُهم للفلسطينيين وللدول الوسيطة، وخاصة أن الرئيس الأميركي سيؤكد من جديد ضمانه لمنع عودة الحرب الإسرائيلية»، ورأى أن مشاركة ترمب «تعتبر رسالة لإسرائيل بأن الاتفاق سيكون برعايته وضمانه».
وعندما سألت «الشرق الأوسط» مصدراً آخر من الحركة عن سبب عدم مشاركتهم، قال إن «قيادة الحركة فهمت من المسؤولين المصريين أن المؤتمر سيكون مخصصاً لمشاركة الدول، وليس هدفه التوقيع على الاتفاق، بل الاحتفال بالإنجاز الذي تحقق».
وأشار إلى أن «الاتفاق (المتعلق بالمرحلة الأولى لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى) تم توقيعه منذ لحظة التوصل إليه، ولم يعد لمشاركة الحركة في المؤتمر أي أهمية».
وكان خليل الحية رئيس حركة «حماس» الفلسطينية في غزة ورئيس وفدها المفاوض في شرم الشيخ، قد قال الخميس الماضي، إن الحركة تسلمت «ضمانات من الإخوة الوسطاء ومن الإدارة الأميركية مؤكدين جميعاً أن الحرب قد انتهت بشكل تام»، مضيفاً أن الحركة ستواصل «العمل مع القوى الوطنية والإسلامية لاستكمال باقي الخطوات، والعمل على تحقيق مصالح شعبنا وتقرير مصيره بنفسه إلى حين إقامة دولته المستقلة».
واتفق المصدران على أن الوفد الفلسطيني المفاوض حالياً يركز دوره على البحث في تنفيذ بنود الاتفاق، تمهيداً للتفاوض على «المرحلة الثانية» المتعلقة بمستقبل حكم وإدارة قطاع غزة.
وتعوّل «حماس»، بحسب المصدرين، على «لقاء وطني فلسطيني شامل» بشأن مستقبل قطاع غزة دعت مصر إليه غالبية الفصائل الفلسطينية، ومن المقرر إقامته خلال الأيام المقبلة.
وسيبحث مؤتمر الفصائل بشكل أساسي القضايا المصيرية المتعلقة بخطة ترمب لوقف الحرب في غزة، ومستقبل القطاع، في ظل قبول «حماس» التنازل عن حكمه.
المصدر :«الشرق الأوسط»