آخر الأخبار
ثقافة الزرقاء تنظم معرضًا للكتاب في مدرسة جناعة الثانوية للبنينثقافة العقبة تفتتح معرضا للكتاب بمناسبة اليوم الوطني للقراءةمديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سوريا
منذ 11 شهرًا3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

فاعاليات في الزرقاء:خطاب الملك يعمق الثقة بمسيرة الإصلاح

فاعاليات في الزرقاء:خطاب الملك يعمق الثقة بمسيرة الإصلاح

القلعة نيوز- أكدت فاعليات في الزرقاء أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين مثّل لحظة وطنية فارقة، ومفصلاً مضيئاً في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، لما حمله من مضامين سامية ورؤى عميقة تعيد التأكيد على أن الأردن، رغم ما يحيط به من تحديات وتقلبات إقليمية، ماضٍ بثقة راسخة وإرادة لا تنكسر في طريق الإصلاح والتحديث والبناء.

ورأى المتحدثون أن الخطاب الملكي جاء بيانا للثبات ورسالة للأمل، أعاد جلالته من خلالها رسم ملامح المرحلة المقبلة بلغة تستنهض العزائم وتؤكد أن الأردن الذي ولد في قلب الأزمات واشتد عوده بالمحن، لم يعرف يوما الهزيمة، بل ازداد بأساً وصموداً مع كل تجربة وامتحان، مستنداً إلى عمق إيمانه بالله، وإلى ثقة قيادته بشعبه، ووعي مؤسساته الراسخ بواجبها الوطني ومسؤوليتها التاريخية.

وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية جمال الشلبي، أن الخطاب الملكي بث روح التفاؤل والقوة في وجدان الأردنيين، مؤكداً أن جلالة الملك خاطب شعبه من موقع الإيمان والعزيمة، ومن إدراك عميق بأن الأوطان تبنى بالصبر والثقة والعمل المتواصل.
وأضاف، إن الخطاب حمل في جوهره رسالة تحد لكل من يراهن على ضعف الدولة الأردنية أو تراجعها، مؤكداً أن الأردن قوي بثوابته، ثابت بمواقفه، عصي على الانكسار، لأن قائده لا يخشى إلا الله، ويستمد عزيمته من إيمانه المطلق بشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.

وبين الشلبي أن جلالته وضع الحكومات أمام مسؤولية وطنية متجددة، داعياً إلى مواصلة مسيرة التحديث الشامل سياسياً واقتصادياً وإدارياً، وفتح آفاق أوسع للاستثمار وتحفيز بيئة النمو، في تأكيد على أن المستقبل لا ينتظر بل يصنع بالإرادة والعمل، وأن الإصلاح ليس خياراً ظرفيا بل نهج متجذر في وجدان الدولة الأردنية.

من جانبه، أكد مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي أن خطاب الملك عكس بعمق الرؤية الهاشمية التي تجمع بين الثبات على القيم والانفتاح على التطوير، مشيراً إلى أن جلالته قدم خطاباً استثنائياً في توقيته ومضمونه، وضع فيه الإصبع على جوهر التحدي الوطني، بخصوص كيفية الحفاظ على المنجز ونمضي بخطى واثقة نحو المستقبل دون التفريط بالهوية الأردنية الأصيلة أو الثوابت الراسخة.

وأضاف، إن الخطاب حمل نداء صادقاً للعمل والإنجاز، وترسيخ قيم الشفافية والمشاركة، وتعزيز الإيمان بأن الإنسان الأردني هو محور التنمية وأساس النهضة الوطنية.

ورأى أن خطاب الملك لم يكن مجرد حديث بروتوكولي أمام مجلس الأمة، بل رسالة نهضوية شاملة حملت في طياتها ملامح مرحلة جديدة من العمل الوطني، تؤسس لمرحلة أكثر إشراقاً في تاريخ الأردن، قائمة على الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، والإيمان بأن الوطن الذي نشأ على الصبر والمروءة والإرادة الصلبة، سيظل شامخاً في وجه التحديات، وماضياً بثقة نحو مستقبل تصنعه سواعد أبنائه وعزيمة قائده.

بدوره أوضح رئيس مجلس التطوير التربوي في الزرقاء عامر الوظائفي أن الخطاب جاء محملاً بالرسائل العميقة التي تترجم نهج الدولة الأردنية في الثبات على المبدأ والوضوح في الموقف، مؤكداً أن الأردن لا يساوم على ثوابته الوطنية، ولا يبدل بوصلته تجاه قضاياه العادلة مهما تبدلت رياح السياسة وتقلبت الظروف.

ولفت إلى أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ظل نقياً واضحاً ومشرفاً، يستمد قوته من عدالة الحق ومن الإرث الهاشمي في الدفاع عن القدس والمقدسات.
وأشار الى أن الخطاب الملكي في جوهره وثيقة إيمان وكرامة، ومصدر طمأنينة للشعب الأردني، ودليل على أن القيادة تدرك حجم التحديات، لكنها تواجهها بعقل واع وقلب مؤمن وإرادة لا تعرف الوهن، لافتاً إلى أن جلالته جدد العهد بمواصلة مسيرة الإصلاح الشامل، وبناء الدولة الحديثة القائمة على العدل والمساواة والفرص المتكافئة.

بترا

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962