شريط الأخبار
رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة تحويلات مرورية على طريق السلام البحر الميت اعتبارًا من السبت خبير بقطاع الطاقة يرجح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء الاحتلال يبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية البصمة السعودية في أناقة الأميرة رجوة... من هنيدة صيرفي إلى منى الشبل ( صور ) السفير القضاة يبحث مع وزير الزراعة السوري تعزيز التعاون الزراعي وتسهيل التبادل التجاري الجيش الأردني في بيان عاجل يُعلن : إسقاط 7 صواريخ و6 مسيرات إيرانية نتنياهو: الجيش الإسرائيلي سينفذ عمليات واسعة في بلدات فلسطينية واشنطن تستأنف ضرباتها على إيران لليلة الـ13 على التوالي مصر: نؤكد الدعم الكامل لما تتخذه الاردن ودول الخليج للحفاظ على امنها الجيش يُعلن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات على الحدود الشرقية

فاعاليات في الزرقاء:خطاب الملك يعمق الثقة بمسيرة الإصلاح

فاعاليات في الزرقاء:خطاب الملك يعمق الثقة بمسيرة الإصلاح

القلعة نيوز- أكدت فاعليات في الزرقاء أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين مثّل لحظة وطنية فارقة، ومفصلاً مضيئاً في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، لما حمله من مضامين سامية ورؤى عميقة تعيد التأكيد على أن الأردن، رغم ما يحيط به من تحديات وتقلبات إقليمية، ماضٍ بثقة راسخة وإرادة لا تنكسر في طريق الإصلاح والتحديث والبناء.

ورأى المتحدثون أن الخطاب الملكي جاء بيانا للثبات ورسالة للأمل، أعاد جلالته من خلالها رسم ملامح المرحلة المقبلة بلغة تستنهض العزائم وتؤكد أن الأردن الذي ولد في قلب الأزمات واشتد عوده بالمحن، لم يعرف يوما الهزيمة، بل ازداد بأساً وصموداً مع كل تجربة وامتحان، مستنداً إلى عمق إيمانه بالله، وإلى ثقة قيادته بشعبه، ووعي مؤسساته الراسخ بواجبها الوطني ومسؤوليتها التاريخية.

وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية جمال الشلبي، أن الخطاب الملكي بث روح التفاؤل والقوة في وجدان الأردنيين، مؤكداً أن جلالة الملك خاطب شعبه من موقع الإيمان والعزيمة، ومن إدراك عميق بأن الأوطان تبنى بالصبر والثقة والعمل المتواصل.
وأضاف، إن الخطاب حمل في جوهره رسالة تحد لكل من يراهن على ضعف الدولة الأردنية أو تراجعها، مؤكداً أن الأردن قوي بثوابته، ثابت بمواقفه، عصي على الانكسار، لأن قائده لا يخشى إلا الله، ويستمد عزيمته من إيمانه المطلق بشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.

وبين الشلبي أن جلالته وضع الحكومات أمام مسؤولية وطنية متجددة، داعياً إلى مواصلة مسيرة التحديث الشامل سياسياً واقتصادياً وإدارياً، وفتح آفاق أوسع للاستثمار وتحفيز بيئة النمو، في تأكيد على أن المستقبل لا ينتظر بل يصنع بالإرادة والعمل، وأن الإصلاح ليس خياراً ظرفيا بل نهج متجذر في وجدان الدولة الأردنية.

من جانبه، أكد مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي أن خطاب الملك عكس بعمق الرؤية الهاشمية التي تجمع بين الثبات على القيم والانفتاح على التطوير، مشيراً إلى أن جلالته قدم خطاباً استثنائياً في توقيته ومضمونه، وضع فيه الإصبع على جوهر التحدي الوطني، بخصوص كيفية الحفاظ على المنجز ونمضي بخطى واثقة نحو المستقبل دون التفريط بالهوية الأردنية الأصيلة أو الثوابت الراسخة.

وأضاف، إن الخطاب حمل نداء صادقاً للعمل والإنجاز، وترسيخ قيم الشفافية والمشاركة، وتعزيز الإيمان بأن الإنسان الأردني هو محور التنمية وأساس النهضة الوطنية.

ورأى أن خطاب الملك لم يكن مجرد حديث بروتوكولي أمام مجلس الأمة، بل رسالة نهضوية شاملة حملت في طياتها ملامح مرحلة جديدة من العمل الوطني، تؤسس لمرحلة أكثر إشراقاً في تاريخ الأردن، قائمة على الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، والإيمان بأن الوطن الذي نشأ على الصبر والمروءة والإرادة الصلبة، سيظل شامخاً في وجه التحديات، وماضياً بثقة نحو مستقبل تصنعه سواعد أبنائه وعزيمة قائده.

بدوره أوضح رئيس مجلس التطوير التربوي في الزرقاء عامر الوظائفي أن الخطاب جاء محملاً بالرسائل العميقة التي تترجم نهج الدولة الأردنية في الثبات على المبدأ والوضوح في الموقف، مؤكداً أن الأردن لا يساوم على ثوابته الوطنية، ولا يبدل بوصلته تجاه قضاياه العادلة مهما تبدلت رياح السياسة وتقلبت الظروف.

ولفت إلى أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ظل نقياً واضحاً ومشرفاً، يستمد قوته من عدالة الحق ومن الإرث الهاشمي في الدفاع عن القدس والمقدسات.
وأشار الى أن الخطاب الملكي في جوهره وثيقة إيمان وكرامة، ومصدر طمأنينة للشعب الأردني، ودليل على أن القيادة تدرك حجم التحديات، لكنها تواجهها بعقل واع وقلب مؤمن وإرادة لا تعرف الوهن، لافتاً إلى أن جلالته جدد العهد بمواصلة مسيرة الإصلاح الشامل، وبناء الدولة الحديثة القائمة على العدل والمساواة والفرص المتكافئة.

بترا