شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

يساري مسلم داعم لفلسطين... من هو زهران ممداني عمدة نيويورك الجديد؟

يساري مسلم داعم لفلسطين... من هو زهران ممداني عمدة نيويورك الجديد؟
القلعة نيوز- فاز المرشح اليساري المسلم زهران ممداني برئاسة بلدية نيويورك في ضربة قوية للرئيس الجمهوري دونالد ترمب.
وتقدم ممداني البالغ 34 عاماً على حاكم الولاية السابق أندرو كومو والجمهوري كورتيس سليوا، وفق ما أظهرت النتائج الأولية الصادرة عن مجلس انتخابات مدينة نيويورك. وسيصبح ممداني أول رئيس بلدية مسلم لأكبر مدينة في الولايات المتحدة عندما يتسلم منصبه رسميا في الأول من يناير (كانون الثاني).
فماذا نعرف عن ممداني؟
وُلد ممداني في أوغندا، وانتقل إلى نيويورك في سن السابعة. وهو يبلغ من العمر 33 عاماً، وإذا انتُخب عمدةً، فسيكون أصغر زعيم للمدينة منذ عام 1917، حسب ما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز».
وعندما أعلن ترشحه لمنصب عمدة نيويورك خريف العام الماضي كان عضواً في الهيئة التشريعية للولاية، وذا سيرة ذاتية هزيلة، ولم يكن معروفاً لدى معظم سكان نيويورك.
لكن يبدو أن حملة ممداني الحماسية التي ركزت بشدة على معاناة سكان نيويورك من الطبقة العاملة، الذين يواجهون أزمة في تحمل تكاليف المعيشة، لقيت أصداء إيجابية في المدينة.
وقد دعا إلى تجميد تكاليف الإيجار للمستأجرين المستقرين، وجعل أجرة حافلات المدينة مجانية، وخفّض تكلفة رعاية الأطفال دون سن السادسة، وإنشاء متاجر بقالة مملوكة للمدينة تشتري وتبيع بأسعار الجملة. كما دعا إلى رفع الحد الأدنى للأجور لـ30 دولاراً في الساعة بحلول عام 2030، وإلى رفع الضرائب على الأثرياء.
استخدامه لمواقع التواصل الاجتماعي
عززت حملة ممداني شعبيتها وقاعدة جمع التبرعات من خلال استخدامها المتطور لوسائل التواصل الاجتماعي. وكانت مقاطع الفيديو التي تنشرها سهلة الوصول، وصادقة، ولمست بفاعلية ملايين الأشخاص في نيويورك وخارجها.
وقبل أيام من الانتخابات التمهيدية، سار ممداني بطول مانهاتن في أمسية صيفية حارة، ملتقطاً صور سيلفي مع سكان نيويورك على طول الطريق.
وأسهمت هذه الأمور في تسليط الضوء على الفجوة الجيلية الصارخة بين ممداني وخصمه الرئيسي أندرو كومو، البالغ من العمر 67 عاماً، الذي أدار حملة بدت خالية إلى حد كبير من اللحظات الحقيقية التي تواصل فيها مع سكان نيويورك العاديين
أول عمدة مسلم لنيويورك
بعد انتخابه، أصبح ممداني أول عمدة مسلم لنيويورك، وقد أثارت حملته حماسة نحو مليون مسلم في المدينة. وقد دأب المرشح على زيارة المساجد وجعل إيمانه محور حملته.
ففي أحد مقاطع الفيديو التي شاركها خلال حملته الانتخابية للحديث عن أزمة القدرة على تحمل التكاليف في المدينة، تحدث ممداني عن ارتفاع تكلفة وجبات الطعام «الحلال»، ثم صوّر نفسه لاحقاً وهو يفطر في شهر رمضان في مترو الأنفاق. كما أصبح التركيز على خلفيته وسيلةً له لتسليط الضوء على الطبيعة متعددة الثقافات لائتلافه وللمدينة التي يأمل في إدارتها.
وقال ممداني في أحد تصريحاته: «أعلم جيداً أن تولي منصب عام بوصفي مسلماً هو تضحية بالسلامة التي قد نجدها أحياناً في البعد عن الشهرة».
آراؤه حول إسرائيل وغزة
لطالما كان ممداني منتقداً صريحاً للحكومة الإسرائيلية ومعاملتها للفلسطينيين. في عام 2023، قدّم مشروع قانون لإنهاء الإعفاء الضريبي للجمعيات الخيرية في نيويورك المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية التي تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان. إلا أن مشروع القانون عُدّ «غير قابل للتنفيذ» ولم يُحقق أي تقدم.
وأعرب ممداني عن دعمه لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية وسحب الاستثمارات من إسرائيل وفرض عقوبات عليها. كما طالب بضرورة اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
لكن ممداني صرّح أيضاً بأنه لا مجال لمعاداة السامية في مدينة نيويورك، مضيفاً أنه في حال انتخابه سيزيد التمويل المخصص لمكافحة جرائم الكراهية.
وقد ميّز باستمرار بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية. وأصبح هذا الموضوع قضية خلافية في السباق الانتخابي، وتفاقم التوتر في الأيام الأخيرة عندما رفض ممداني، في بودكاست، إدانة عبارة «عولمة الانتفاضة» أو القول إنها أزعجته.
«وعولمة الانتفاضة» هي عبارة يستخدمها النشطاء المؤيدون للفلسطينيين، داعين إلى دعم أشكال المقاومة ضد إسرائيل.
ويحظى بدعم شخصيتَيْن يساريتَيْن متناقضتَيْن تماماً مع ترمب، وتتمتعان بشعبية واسعة هما السيناتور بيرني ساندرز، والنائبة التقدمية ألكسندريا أوكازيو كورتيز، اللذان سارعا لتهنئة ممداني الثلاثاء.
الشرق الأوسط