شريط الأخبار
شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها قاليباف: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

تحقيق لـ"الغارديان" يكشف عن أهوال سجن إسرائيلي تحت الأرض للفلسطينيين

تحقيق لـالغارديان يكشف عن أهوال سجن إسرائيلي تحت الأرض للفلسطينيين
القلعة نيوز- كشف تحقيق استقصائي أجرته صحيفة "الغارديان" عن وجود عشرات الفلسطينيين من قطاع غزة في سجن إسرائيلي تحت الأرض محرومين من الغذاء الكافي والتواصل مع عائلاتهم.
ذكر تحقيق الصحيفة البريطانية أن السجن تُشرف عليه مصلحة السجون الإسرائيلية، ونزلاؤه من فلسطينيي القطاع محرومون حتى من معرفة ما يجري في العالم الخارجي.
ويقع هذا السجن في مجمع "راكيفيت" وهو اسم عبري يعني "زهرة السيكلامن"، ويُعتبر أحد أكثر المرافق انعزالا في المنظومة الإسرائيلية للتوقيف والاحتجاز. وقد تم إعادة فتحه في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023، بناء على أمر من وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بعد أن كان مغلقا منذ عام 1985.
سجن تحت الأرض... ومنفى نفسي دائم
تم تصميم "راكيفيت" في الأصل خلال الثمانينيات لاحتجاز عدد محدود من السجناء ذوي الخطر الأمني العالي، وكان يستوعب 15 شخصاً فقط. لكن التحقيق كشف أن نحو 100 معتقل فلسطيني — معظمهم من غزة — تم احتجازهم فيه خلال الشهور الأخيرة، رغم أنه لم يُبنى أبدا لاستيعاب هذا العدد.
وتشمل مرافق السجن زنازين فردية، وغرفة لقاء المحامين، وفناء صغير للتمرين، وكلها تقع بالكامل تحت سطح الأرض. وهذا يعني أن السجناء لا يتعرضون لأي ضوء شمسي أو هواء نقي منذ أشهر، في ظروف تُوصف بأنها "قمعية للغاية".
شهادات عن التعذيب والانتهاكات
وفقا لمحامين من منظمة "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل"(PCATI)، التي تمثل بعض المعتقلين، فإن الظروف داخل السجن تنتهك بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي، وتصل إلى حد التعذيب.
وأكد المحامون أن من بين المحتجزين شاباً يعمل ممرضاً، وآخر يعمل كبائع مأكولات، وكلاهما وصف تعرضه للضرب المتكرر، والإساءة الجسدية، وحرمانه من الرعاية الطبية المناسبة. كما أفاد السجناء بوجود اعتداءات متعمدة من الكلاب المدربة، بالإضافة إلى دوس الحراس عليهم بأقدامهم.
كما أبلغ المعتقلون عن نقص حاد في التهوية، حيث تضم بعض الزنازين ثلاث أو أربع أشخاص دون نوافذ أو تهوية طبيعية، ما يؤدي إلى شعور دائم بالاختناق وضيق التنفس.
تأثيرات نفسية وجسدية مدمرة
حذرت خبيرة الصحة النفسية الدكتورة شتاينر من أن الاحتجاز الطويل دون ضوء الشمس له "آثار مدمرة" على الصحة العقلية، مشيرة إلى أن "الإبقاء على الإنسان في ظلام دامس لشهور يمكن أن يُفقده تماسكه العقلي".
أما على المستوى الجسدي، فقد أظهرت الشهادات تأثيرات خطيرة على الإيقاع اليومي للجسم، وانخفاض إنتاج فيتامين D، وضعف المناعة، واضطرابات النوم، ومشاكل تنفسية مزمنة.
نظام جائر يتجاوز الحرب
رغم إعلان انتهاء العمليات العسكرية رسمياً، تؤكد اللجنة العامة لمناهضة التعذيب أن آلاف الفلسطينيين ما زالوا محتجزين في ظروف حربية، تُوصف بأنها "غير قانونية ومُهينة"، حتى بعد إطلاق سراح العديد منهم في صفقات تبادل.
صمت رسمي وانتهاكات منهجية
ولم ترد مصلحة السجون الإسرائيلية (IPS) على طلبات الصحيفة للتعليق حول عدد أو هوية السجناء المحتجزين في "راكيفيت"، أو ظروف احتجازهم. كما لم يتم الكشف عن معايير اختيار المعتقلين أو الإجراءات القضائية المتبعة بحقهم.
ويشير التحقيق إلى أن هذه الانتهاكات ليست فردية، بل تشكل جزءاً من نمط منهجي في تعامل السلطات مع المعتقلين الفلسطينيين، خاصة من قطاع غزة، حيث يُحتجز كثير منهم دون محاكمة، وبلا اتهامات واضحة، في ما يشبه "اعتقالا تعسفيا".
تحذير من تداعيات مستقبلية
في تطور لافت، حذرت أجهزة استخبارات إسرائيلية داخلية من أن المعاملة القاسية للمعتقلين قد تُعزز الكراهية، وتُغذي دائرة العنف، وتُقوّض أي فرص حقيقية للسلام أو الاستقرار في المستقبل.
المصدر: صحيفة "الغارديان"