شريط الأخبار
وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة أبو قاعود محافظاً للمفرق وأبو الغنم لإربد سؤال نيابي عن زيادة الرواتب البلبيسي: أطر الكفايات خطوة مؤسسية لتعزيز كفاءة القطاع العام نواب يطيرون إلى أمريكا لتشجيع "النشامى" عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية الهجرة النبوية.. حين تصنع القيم نهضة الأمم العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز تجارة عمّان تطلق "مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب الشيخ عبد الرزاق عواد السرور يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد البدور: حملتنا ضد المخدرات صوت الشباب الواعي وصدى المجتمع الراقي الجراح: الهجرة النبوية أرست رسالة البناء والهاشميون يواصلون حمل أمانة المقدسات الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بمناسبة السنة الهجرية الجديدة. واشنطن وطهران تتفقان على إنهاء الحرب ترحيب أممي بالإعلان الأميركي الإيراني بشأن اتفاق السلام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات أجواء معتدلة اليوم وارتفاع الحرارة خلال اليومين المقبلين التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل ترامب للبحارة وسفن العالم: "شغلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق"

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

القلعة نيوز - التربية ليست دائمًا سهلة، فأحيانًا تشعرين أنكِ مستنزفة ولا تستطيعين تطبيق كل أدوات التربية التي تعرفينها. في هذه اللحظات، يصبح الإرهاق عائقًا أمام الصبر والتفاعل الإيجابي مع الأطفال

تشير الدكتورة لينمانلان، جن على موقع ( فيسولوجي تودي ) الى أن الفجوة بين معرفتنا بما يجب فعله وقدرتنا على تطبيقه تحدث بسبب الإرهاق المستمر الذي يحد من التحكم الذاتي والتعاطف.

كيف تتعاملين مع إرهاق الأمومة؟

- توقفي عن لوم نفسك

المواقف اليومية مثل الجدال عند الإفطار أو مقاومة النوم قد تنتهي بالغضب. كثير من الأمهات يلمن أنفسهن باستمرار، لكن اللوم لا يغير النتائج.

أول خطوة نحو تغيير النمط العاطفي هي التوقف عن لوم الذات والتركيز على السبب الحقيقي: الإرهاق

- مارسي التعاطف مع نفسك

الاعتراف بالإرهاق، وممارسة التعاطف الذاتي، يفتحان المجال لتغيير العلاقة مع نفسك وأطفالك.

يمكن تجربة كتابة رسالة لنفسك كما لو كنتِ صديقة تمر بنفس الموقف وقراءتها بصوت عالٍ لتخفيف التوتر واللوم الذاتي.

-قلّلي من الحدود غير الضرورية
كل "لا" تضعينها للأطفال تستهلك طاقتك وتضعف تعاونهم. ركزي على الحدود الإستراتيجية التي تتعلق بالأمان، الصحة، والاحترام لتصبح فعالة، ويستجيب الأطفال لها بشكل أفضل
- تباطئي لفهم الموقف الحقيقي

سلوك الطفل المقاوم قد يكون مرتبطًا بحاجة حقيقية، مثل خوفه من نسيان مشروع أو نشاط مهم. التحدث معه وفهم سبب سلوكه غالبًا ما يتيح حلًا بسيطًا يرضي الجميع ويخفف التوتر.

- الإصلاح بدل التفكير في الخطأ

الاعتذار والتواصل بعد المواقف المتوترة يعزز الأمان العاطفي لدى الطفل. قولك "كنت متوترة وأحبك كثيرًا" يعلّم الطفل أن الأخطاء طبيعية، وأن العلاقات يمكن أن تتجاوز النزاعات.

- علمي أطفالك حل مشاكلهم بأنفسهم

بدل السيطرة على كل نزاع، استخدمي أسئلة مثل: "هل تحتاجون لمساعدة في حل المشكلة؟". بذلك يتعلم الأطفال التعرف على احتياجاتهم وإيجاد حلول تراعي الجميع، ما يقلل تدخلاتك المباشرة على المدى الطويل.

- استعيني بالدعم الخارجي عند الحاجة

لا يكفي الاطلاع على معلومات التربية فقط. أحيانًا تحتاجين لمساعدة خارجية لرؤية الأنماط المخفية التي لا تستطيعين ملاحظتها بسبب قربك من الموقف. استشارة مختصين تساعدك على فهم الأسباب العميقة وراء صعوبات التربية، وتقديم حلول مناسبة.


الأيام الصعبة ستستمر، وأحيانًا سترتفع التوترات، لكن هذه الإستراتيجيات تمنحك أدوات عملية للتعامل مع أطفالك حتى عندما تكونين مرهقة. التركيز على الاحتياجات الحقيقية، ممارسة التعاطف مع الذات، وتوفير الدعم الخارجي يضمن تجربة تربية أكثر هدوءًا وفعالية.