شريط الأخبار
ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام رسميا الشوا: لجنة التكنوقراط خطوة أساسية للتعافي والإعمار ودور المجتمع الدولي كوشنر: سنعمل من أجل نزع سلاح حماس وفق خطة طموحة ويتكوف: حققنا صفقة سلام في غزة وخلقنا بصيص أمل للمنطقة ترامب: أوقفنا 8 حروب وسنوقف حربا إضافية هي من الأصعب الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام مشوقة يسأل الحكومة عن مصير المستشفيات الميدانية بعد كورونا المنطقة العسكرية الشرقية تُحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الثقافة يفتتح قاعة فرقة شابات السلط لأغراض التدريب وزير النقل يبحث قضايا نقل الركاب والسياحي وتأجير السيارات والتاكسي خطة: جولات صباحية ومسائية لمراقبة الأسعار والتنزيلات في رمضان شعث: فتح معبر رفح بالاتجاهين الاسبوع المقبل وزير الثقافة يزور جامعة البلقاء التطبيقية كوشنر يكشف تفاصيل المخطط الرئيسي لـ"غزة الجديدة" ولي العهد يلتقي سلام ويؤكد دعم جهود لبنان لتعزيز أمنه واستقراره "مالية النواب" تناقش تقرير المحاسبة المتعلق بوزارة الصناعة والتجارة الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان اللواء المتقاعد شريف العمري وزير الأوقاف يـ،ـفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في ذيبان وزير الزراعة يلتقي بعثة من البنك الدولي

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

القلعة نيوز - التربية ليست دائمًا سهلة، فأحيانًا تشعرين أنكِ مستنزفة ولا تستطيعين تطبيق كل أدوات التربية التي تعرفينها. في هذه اللحظات، يصبح الإرهاق عائقًا أمام الصبر والتفاعل الإيجابي مع الأطفال

تشير الدكتورة لينمانلان، جن على موقع ( فيسولوجي تودي ) الى أن الفجوة بين معرفتنا بما يجب فعله وقدرتنا على تطبيقه تحدث بسبب الإرهاق المستمر الذي يحد من التحكم الذاتي والتعاطف.

كيف تتعاملين مع إرهاق الأمومة؟

- توقفي عن لوم نفسك

المواقف اليومية مثل الجدال عند الإفطار أو مقاومة النوم قد تنتهي بالغضب. كثير من الأمهات يلمن أنفسهن باستمرار، لكن اللوم لا يغير النتائج.

أول خطوة نحو تغيير النمط العاطفي هي التوقف عن لوم الذات والتركيز على السبب الحقيقي: الإرهاق

- مارسي التعاطف مع نفسك

الاعتراف بالإرهاق، وممارسة التعاطف الذاتي، يفتحان المجال لتغيير العلاقة مع نفسك وأطفالك.

يمكن تجربة كتابة رسالة لنفسك كما لو كنتِ صديقة تمر بنفس الموقف وقراءتها بصوت عالٍ لتخفيف التوتر واللوم الذاتي.

-قلّلي من الحدود غير الضرورية
كل "لا" تضعينها للأطفال تستهلك طاقتك وتضعف تعاونهم. ركزي على الحدود الإستراتيجية التي تتعلق بالأمان، الصحة، والاحترام لتصبح فعالة، ويستجيب الأطفال لها بشكل أفضل
- تباطئي لفهم الموقف الحقيقي

سلوك الطفل المقاوم قد يكون مرتبطًا بحاجة حقيقية، مثل خوفه من نسيان مشروع أو نشاط مهم. التحدث معه وفهم سبب سلوكه غالبًا ما يتيح حلًا بسيطًا يرضي الجميع ويخفف التوتر.

- الإصلاح بدل التفكير في الخطأ

الاعتذار والتواصل بعد المواقف المتوترة يعزز الأمان العاطفي لدى الطفل. قولك "كنت متوترة وأحبك كثيرًا" يعلّم الطفل أن الأخطاء طبيعية، وأن العلاقات يمكن أن تتجاوز النزاعات.

- علمي أطفالك حل مشاكلهم بأنفسهم

بدل السيطرة على كل نزاع، استخدمي أسئلة مثل: "هل تحتاجون لمساعدة في حل المشكلة؟". بذلك يتعلم الأطفال التعرف على احتياجاتهم وإيجاد حلول تراعي الجميع، ما يقلل تدخلاتك المباشرة على المدى الطويل.

- استعيني بالدعم الخارجي عند الحاجة

لا يكفي الاطلاع على معلومات التربية فقط. أحيانًا تحتاجين لمساعدة خارجية لرؤية الأنماط المخفية التي لا تستطيعين ملاحظتها بسبب قربك من الموقف. استشارة مختصين تساعدك على فهم الأسباب العميقة وراء صعوبات التربية، وتقديم حلول مناسبة.


الأيام الصعبة ستستمر، وأحيانًا سترتفع التوترات، لكن هذه الإستراتيجيات تمنحك أدوات عملية للتعامل مع أطفالك حتى عندما تكونين مرهقة. التركيز على الاحتياجات الحقيقية، ممارسة التعاطف مع الذات، وتوفير الدعم الخارجي يضمن تجربة تربية أكثر هدوءًا وفعالية.