آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدةالبنك التجاري الأردني يحتفي بأوائل الثانوية العامة لعام 2026 ويؤكد التزامه بدعم التعليم والتميزدراسة تكشف كيف تصنع السلطة الفروق بين الرجال والنساءالنائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولةالشاشات أشد تأثيراً على نمو الأطفال من الفقر.العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبداللاتالمستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلةجمعة: نعتذر للشعب الأردني عما حدث في بث مباراة سوريااليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية
منذ 10 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

القلعة نيوز - التربية ليست دائمًا سهلة، فأحيانًا تشعرين أنكِ مستنزفة ولا تستطيعين تطبيق كل أدوات التربية التي تعرفينها. في هذه اللحظات، يصبح الإرهاق عائقًا أمام الصبر والتفاعل الإيجابي مع الأطفال

تشير الدكتورة لينمانلان، جن على موقع ( فيسولوجي تودي ) الى أن الفجوة بين معرفتنا بما يجب فعله وقدرتنا على تطبيقه تحدث بسبب الإرهاق المستمر الذي يحد من التحكم الذاتي والتعاطف.

كيف تتعاملين مع إرهاق الأمومة؟

- توقفي عن لوم نفسك

المواقف اليومية مثل الجدال عند الإفطار أو مقاومة النوم قد تنتهي بالغضب. كثير من الأمهات يلمن أنفسهن باستمرار، لكن اللوم لا يغير النتائج.

أول خطوة نحو تغيير النمط العاطفي هي التوقف عن لوم الذات والتركيز على السبب الحقيقي: الإرهاق

- مارسي التعاطف مع نفسك

الاعتراف بالإرهاق، وممارسة التعاطف الذاتي، يفتحان المجال لتغيير العلاقة مع نفسك وأطفالك.

يمكن تجربة كتابة رسالة لنفسك كما لو كنتِ صديقة تمر بنفس الموقف وقراءتها بصوت عالٍ لتخفيف التوتر واللوم الذاتي.

-قلّلي من الحدود غير الضرورية
كل لا تضعينها للأطفال تستهلك طاقتك وتضعف تعاونهم. ركزي على الحدود الإستراتيجية التي تتعلق بالأمان، الصحة، والاحترام لتصبح فعالة، ويستجيب الأطفال لها بشكل أفضل
- تباطئي لفهم الموقف الحقيقي

سلوك الطفل المقاوم قد يكون مرتبطًا بحاجة حقيقية، مثل خوفه من نسيان مشروع أو نشاط مهم. التحدث معه وفهم سبب سلوكه غالبًا ما يتيح حلًا بسيطًا يرضي الجميع ويخفف التوتر.

- الإصلاح بدل التفكير في الخطأ

الاعتذار والتواصل بعد المواقف المتوترة يعزز الأمان العاطفي لدى الطفل. قولك كنت متوترة وأحبك كثيرًا يعلّم الطفل أن الأخطاء طبيعية، وأن العلاقات يمكن أن تتجاوز النزاعات.

- علمي أطفالك حل مشاكلهم بأنفسهم

بدل السيطرة على كل نزاع، استخدمي أسئلة مثل: هل تحتاجون لمساعدة في حل المشكلة؟. بذلك يتعلم الأطفال التعرف على احتياجاتهم وإيجاد حلول تراعي الجميع، ما يقلل تدخلاتك المباشرة على المدى الطويل.

- استعيني بالدعم الخارجي عند الحاجة

لا يكفي الاطلاع على معلومات التربية فقط. أحيانًا تحتاجين لمساعدة خارجية لرؤية الأنماط المخفية التي لا تستطيعين ملاحظتها بسبب قربك من الموقف. استشارة مختصين تساعدك على فهم الأسباب العميقة وراء صعوبات التربية، وتقديم حلول مناسبة.


الأيام الصعبة ستستمر، وأحيانًا سترتفع التوترات، لكن هذه الإستراتيجيات تمنحك أدوات عملية للتعامل مع أطفالك حتى عندما تكونين مرهقة. التركيز على الاحتياجات الحقيقية، ممارسة التعاطف مع الذات، وتوفير الدعم الخارجي يضمن تجربة تربية أكثر هدوءًا وفعالية.

المزيد في قسم النصف الآخر

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962