شريط الأخبار
الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية أمام رئاسة الوزراء .. هل سيتم تمديد خدمة موظفه بلغت سن الشيخوخة... الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري المهندس أيمن أبو زيتون والسيد علي الزعبي يهنئان الدكتور المهندس عبد الحميد الخرابشة بمناسبة توليه منصب مساعد مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية. بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد دوي إطلاق نار باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على "الانتصار" في حرب إيران وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

7نصائح عندما تشعرين أن الأمومة أرهقتك

القلعة نيوز - التربية ليست دائمًا سهلة، فأحيانًا تشعرين أنكِ مستنزفة ولا تستطيعين تطبيق كل أدوات التربية التي تعرفينها. في هذه اللحظات، يصبح الإرهاق عائقًا أمام الصبر والتفاعل الإيجابي مع الأطفال

تشير الدكتورة لينمانلان، جن على موقع ( فيسولوجي تودي ) الى أن الفجوة بين معرفتنا بما يجب فعله وقدرتنا على تطبيقه تحدث بسبب الإرهاق المستمر الذي يحد من التحكم الذاتي والتعاطف.

كيف تتعاملين مع إرهاق الأمومة؟

- توقفي عن لوم نفسك

المواقف اليومية مثل الجدال عند الإفطار أو مقاومة النوم قد تنتهي بالغضب. كثير من الأمهات يلمن أنفسهن باستمرار، لكن اللوم لا يغير النتائج.

أول خطوة نحو تغيير النمط العاطفي هي التوقف عن لوم الذات والتركيز على السبب الحقيقي: الإرهاق

- مارسي التعاطف مع نفسك

الاعتراف بالإرهاق، وممارسة التعاطف الذاتي، يفتحان المجال لتغيير العلاقة مع نفسك وأطفالك.

يمكن تجربة كتابة رسالة لنفسك كما لو كنتِ صديقة تمر بنفس الموقف وقراءتها بصوت عالٍ لتخفيف التوتر واللوم الذاتي.

-قلّلي من الحدود غير الضرورية
كل "لا" تضعينها للأطفال تستهلك طاقتك وتضعف تعاونهم. ركزي على الحدود الإستراتيجية التي تتعلق بالأمان، الصحة، والاحترام لتصبح فعالة، ويستجيب الأطفال لها بشكل أفضل
- تباطئي لفهم الموقف الحقيقي

سلوك الطفل المقاوم قد يكون مرتبطًا بحاجة حقيقية، مثل خوفه من نسيان مشروع أو نشاط مهم. التحدث معه وفهم سبب سلوكه غالبًا ما يتيح حلًا بسيطًا يرضي الجميع ويخفف التوتر.

- الإصلاح بدل التفكير في الخطأ

الاعتذار والتواصل بعد المواقف المتوترة يعزز الأمان العاطفي لدى الطفل. قولك "كنت متوترة وأحبك كثيرًا" يعلّم الطفل أن الأخطاء طبيعية، وأن العلاقات يمكن أن تتجاوز النزاعات.

- علمي أطفالك حل مشاكلهم بأنفسهم

بدل السيطرة على كل نزاع، استخدمي أسئلة مثل: "هل تحتاجون لمساعدة في حل المشكلة؟". بذلك يتعلم الأطفال التعرف على احتياجاتهم وإيجاد حلول تراعي الجميع، ما يقلل تدخلاتك المباشرة على المدى الطويل.

- استعيني بالدعم الخارجي عند الحاجة

لا يكفي الاطلاع على معلومات التربية فقط. أحيانًا تحتاجين لمساعدة خارجية لرؤية الأنماط المخفية التي لا تستطيعين ملاحظتها بسبب قربك من الموقف. استشارة مختصين تساعدك على فهم الأسباب العميقة وراء صعوبات التربية، وتقديم حلول مناسبة.


الأيام الصعبة ستستمر، وأحيانًا سترتفع التوترات، لكن هذه الإستراتيجيات تمنحك أدوات عملية للتعامل مع أطفالك حتى عندما تكونين مرهقة. التركيز على الاحتياجات الحقيقية، ممارسة التعاطف مع الذات، وتوفير الدعم الخارجي يضمن تجربة تربية أكثر هدوءًا وفعالية.