آخر الأخبار
إنجلترا تصحح المسار من أرض التشيك في دوري الأمم الأوروبيةإنكار الإنجاز .. لماذا؟مكتب نتنياهو يتحدث عن تحذيرات من هجمات قبل الانتخاباتتوزيع كلفة الحربالعاهل المغربي يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومةالميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغاية
منذ 10 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

وزير الثقافة يفتتح معرض ما وراء الإطار – فراشي من أجل الحرية ويشيد بإبداع الأطفال والشباب ( صور )

وزير الثقافة يفتتح معرض ما وراء الإطار – فراشي من أجل الحرية ويشيد بإبداع الأطفال والشباب ( صور )

القلعة نيوز- افتتح وزير الثقافة مصطفى الرواشدة مساء الخميس معرض ما وراء الإطار – فراشي من أجل الحرية الذي نظمته مؤسسة فريدرش ناومن من أجل الحرية، بمشاركة مجموعة من الأطفال الأردنيين والعرب.

وجال الوزير في أروقة المعرض واطّلع على اللوحات المشاركة التي عبّرت عن قصص شخصية وتجارب حياتية رُسمت باللون والضوء والظل، مؤكّدًا تقديره للمنظمين والفنانين الشباب.

وأكّد الرواشدة في كلمته أن عنوان المعرض ما وراء الإطار – فراشي من أجل الحرية يحمل رسالة تعبّر عن واقع الشباب القادرين على تغيير العالم بالنظر إلى ما وراء المألوف، قائلاً إنّ المشاركين لا يرسمون لوحات فنية فحسب، بل يروون حكايات تُسهم في تغيير الواقع.

وأشار الوزير إلى أهمية الورشات الفنية التي ترافق المعرض، والتي تمنح الأطفال والشباب فرصة لاكتشاف المواهب في الرسم والتعبير.

كما لفت إلى دور وزارة الثقافة في دعم هذا النوع من المبادرات من خلال المعهد الوطني للفنون والمراكز الثقافية المنتشرة في المحافظات، والمؤهلة لاستقبال الشباب وتدريبهم على مختلف الفنون من موسيقى ورسم ونحت وخزف وخط عربي ودراما.

وأضاف الرواشدة أنّ الفن ليس مجرد انعكاس للطبيعة أو صورة منقولة عنها، بل هو قدرة على إعادة تشكيل جمالها وإعادة إنتاجه من جديد”،

مؤكدًا أن الجمال يبدأ في عقولنا، وأن الفن ليس وسيلة للتعبير عن الحياة فحسب، بل هو الحياة نفسها”.

ويعرض معرض ما وراء الإطار – فراشي من أجل الحرية مجموعة من الأعمال التي أنجزها 16 فنانًا من الأطفال والشباب وتتراوح أعمارهم بين 10 سنوات حتى 18 عاما، من الأردنيين واللاجئين الموجودين في الأردن. وتُظهر الأعمال قصصا إنسانية واقعية، تعكس خيالهم وتجاربهم وقدرتهم على تحويل التجارب الشخصية إلى تعبير بصري مؤثر.

ويهدف المعرض، إلى أن يكون جسرا للتواصل بين الفنانين الشباب ومجتمعاتهم، وإلى إبراز الدور الإيجابي للفن في بناء الفهم والاندماج والتمكين. كما يتيح للجمهور فرصة التعرف على تجارب المشاركين، ومتابعة تطور مهاراتهم واكتشاف طرق تعبيرهم الخاصة.

وتميّزت الأعمال المعروضة بتنوع موضوعاتها وأساليبها، من تصوير الطبيعة والذاكرة والمشاعر والبيوت والترحال، وصولا إلى أعمال تحمل رموزا ودلالات تعبّر عن الحرية والأمل، والمرأة والأمل.

المزيد في قسم أخبار ثقافية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962