لعنة الإصابات تضرب "مدريد" .. ومبابي يترك ألونسو أمام خيارات "مونديال الأندية"!
القلعة نيوز- يعيش ريال مدريد حالة من الاستنفار داخل أروقة "فالديبيباس"، بعدما تأكد غياب نجمه الأول كيليان مبابي عن المواجهة المرتقبة أمام ريال بيتيس.
إصابة النجم الفرنسي لم تكن مجرد "انتكاسة" عابرة، بل كانت القشة التي قصمت ظهر البعير في قائمة إصابات أصبحت تثقل كاهل كتيبة المدرب تشابي ألونسو طوال الموسم.
غياب "الهداف" يثير القلق في يناير المجنون
وأكدت صحيفة "آس" الإسبانية في تقريرها الصادر اليوم الخميس، أن رؤية مبابي في المدرجات بدلا من الميدان هو أمر "مؤلم" فنيا وجماهيريا؛ فمبابي ليس مجرد اسم، بل هو الماكينة التهديفية التي تسجل بمعدلات فاقت التوقعات، وغيابه يأتي في أصعب شهور السنة (يناير)، حيث يخوض "الملكي" ماراثونا يضم 8 مباريات محتملة في أربع بطولات مختلفة، بما فيها كأس السوبر الإسباني.
وتضع الإدارة الطبية في مدريد "الوقاية" كأولوية قصوى حاليا، بحثا عن نظام استشفاء ينقذ ما يمكن إنقاذه قبل ضياع الموسم تحت وطأة الضغط البدني الرهيب.
العودة إلى "خطة المونديال".. رهان "جونزالو"
هذا الغياب القسري سيجبر تشابي ألونسو على العودة إلى "رسم تكتيكي" سبق وأن حقق به النجاح؛ وهي الخطة التي أبهرت العالم في كأس العالم للأندية.
سيعود الاعتماد على الشاب جونزالو كمرجعية هجومية وحيدة في الأمام، وهو اللاعب الذي يحمل ذكريات ذهبية في تلك البطولة بتتويجه بـ "الحذاء الذهبي".
ولا تقتصر أزمة ألونسو على فقدان اللمسة الأخيرة لمبابي فحسب، بل تمتد لتشمل "فقدان التوازن" في عملية التحول الهجومي التي كان الفرنسي محورها الأساسي بفضل سرعته في ضرب الخطوط.
هذا الغياب سيضع الضغط مضاعفا على خط الوسط لاستعادة الحيازة وتزويد "جونزالو" بالكرات داخل المنطقة، في ظل تزايد علامات الاستفهام حول جاهزية البدلاء البدنية لخوض ماراثون يناير بجدول مباريات لا يرحم.
الإدارة الفنية في ريال مدريد تدرك أن أي تعثر قادم قد يمنح المنافسين فرصة ذهبية للانقضاض على الصدارة، مما يجعل من مباراة بيتيس "عنق زجاجة" لا بديل فيها عن الفوز لإثبات أن منظومة ألونسو قادرة على الصمود حتى في غياب "أيقونة" المشروع الجديد.
يراهن ريال مدريد الآن على "روح الجماعة" لتعويض غياب "الفرد الخارق"، فهل ينجح جونزالو في ملء فراغ مبابي، أم أن "ماكينة" ألونسو ستتعطل أمام صلابة بيتيس؟




