آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدةالبنك التجاري الأردني يحتفي بأوائل الثانوية العامة لعام 2026 ويؤكد التزامه بدعم التعليم والتميزدراسة تكشف كيف تصنع السلطة الفروق بين الرجال والنساءالنائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولةالشاشات أشد تأثيراً على نمو الأطفال من الفقر.العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبداللاتالمستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلةجمعة: نعتذر للشعب الأردني عما حدث في بث مباراة سوريااليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية
منذ 9 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

من هي نائبة مادورو التي قد تحلّ محل مكانه؟

من هي نائبة مادورو التي قد تحلّ محل مكانه؟

القلعة نيوز - بعد دقائق من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجاح عملية عسكرية في فنزويلا انتهت باعتقال نيكولاس مادورو، أصدرت نائبة الأخير، ديلسي رودريغيز، رسالةً صوتيةً ​عبر التلفزيون الفنزويلي الرسمي، تطالب فيها بإثبات سلامته.

وفيما تُطالب زعيمة المعارضة، الحائزة على «نوبل» للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، بتسليم الرئاسة «فوراً» لمرشح المعارضة إدموندو غونزاليس أوروتيا، يُجادل أنصار مادورو بأن القانون الفنزويلي ينصّ على تسليم الرئاسة لديلسي رودريغيز. وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي، السبت، أن رودريغير أدّت القسم لتسلّم منصب الرئاسة في فنزويلا، وأنها أكّدت لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو «استعدادها للتعاون» مع واشنطن. في الوقت ذاته، تحدّث ترامب عن «إدارة» فنزويلا إلى جانب «فريق من الفنزويليين» خلال «فترة انتقالية» لم يُحدّد مدّتها.

من جانبه، عبّر وزير الخارجية سيرغي لافروف في اتّصال مع رودريغيز عن «تضامنه الكامل ‌مع ‌الشعب ⁠الفنزويلي ​في ‌مواجهة العدوان المسلح». وأضاف وفق وزارة الخارجية الروسية: «تحدّث الجانبان عن ضرورة منع أي تصعيد آخر وإيجاد مخرج من ​الأزمة عبر الحوار». وبعدما رجّحت تقارير إعلامية وجود رودريغير في روسيا، نفت الوزارة صحّة هذه المعلومات وفق وكالة «تاس».

ومع احتمال لعب رودريغيز دوراً في قيادة فنزويلا في الأسابيع والأشهر المقبلة، نستعرض بعض أبرز محطّات مسيرتها المهنية. وُلدت رودريغيز (56 عاماً) في كراكاس يوم 18 مايو (أيار) 1969، وهي ابنة المقاتل اليساري في حرب العصابات خورخي أنطونيو رودريغيز، مؤسس حزب «الرابطة الاشتراكية» الثوري في سبعينات القرن الماضي، كما ذكرت وكالة «رويترز».

نالت رودريغيز شهادة محاماة من الجامعة المركزية في فنزويلا، وصعدت بسرعة في السلم السياسي خلال العقد الماضي، حيث شغلت منصب وزيرة الاتصال والإعلام بين عامي 2013 و2014.

تولّت رودريغيز بعد ذلك منصب وزيرة الخارجية بين عامي 2014 و2017، وخلال تلك الفترة حاولت اقتحام اجتماع لتكتل «ميركوسور» التجاري في بوينس آيرس، عقب تعليق عضوية فنزويلا في التكتل. وفي عام 2017، تسلّمت رئاسة «الجمعية التأسيسية» الموالية للحكومة، التي وسّعت صلاحيات مادورو.

عُيّنت رودريغيز نائبة للرئيس في يونيو (حزيران) 2018، ووصفها مادورو بـ«امرأة شابة، شجاعة، متمرّسة، ابنة شهيد، ثورية، واختبرت ألف معركة». ومع تولّيها حقيبتي المالية والنفط في 2024، بالتزامن مع منصبها نائبةً للرئيس، أصبحت رودريغيز شخصية محورية في إدارة الاقتصاد الفنزويلي، ما منحها نفوذاً كبيراً على القطاع الخاص المتآكل في البلاد. وحتى لحظة اعتقال مادورو، كانت رودريغيز تعمل عن كثب مع شقيقها، خورخي رودريغيز، الذي يرأس الجمعية الوطنية (البرلمان).

الشرق الاوسط

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962