شريط الأخبار
السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

من التالي؟ صدام ومادورو بين 5 قادة ضحايا حلقات غطرسة واشنطن

من التالي؟ صدام ومادورو بين 5 قادة ضحايا حلقات غطرسة واشنطن
القلعة نيوز- على مدار العقود الأربعة الماضية لم تكتف واشنطن بدورها كقوة عظمى بل تجاوزته لتتقمص دور "الشرطي العالمي" مُطبقة عدالتها الخاصة خارج إطار القانون الدولي ودون اكتراث بمبدأ سيادة الدول.
من التالي؟ صدام ومادورو بين 5 قادة ضحايا حلقات غطرسة واشنطن
المروحية التي تقل نيكولاس مادورو بعد اعتقاله واقتياده إلى الولايات المتحدة / Gettyimages.ru
شكل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم 3 يناير 2026 — وبجانبه زوجته — أحدث حلقة في مسلسل طويل من التدخلات الأمريكية المباشرة أو غير المباشرة لإسقاط أو اعتقال قادة دول، غالبا تحت ذرائع تتراوح بين "مكافحة المخدرات" و"الإرهاب" و"انتهاكات حقوق الإنسان".
وبهذا يصبح مادورو الخامس في قائمة رؤساء الدول الذين أُطيح بهم أو سُجنوا بفعل يد واشنطن ويضاف اسمه إلى أسماء مثل:
مانويل نورييغا، الحاكم الفعلي لبنما، الذي أُطيح به عبر غزو عسكري مباشر عام 1989 بذريعة تهريب المخدرات، ثم سُجن في ميامي.
سلوبودان ميلوسيفيتش، رئيس يوغسلافيا، الذي سُلم عام 2001 إلى محكمة لاهاي بضغط أمريكي-غربي، وتُوفي لاحقا في زنزانته.
صدام حسين، الرئيس العراقي، الذي اعتقل بعد غزو العراق عام 2003، ثم أُعدم شنقا في مشهد أثار جدلا واسعا.
خوان أورلاندو هيرنانديز، رئيس هندوراس، الذي سُلم قضائيا إلى الولايات المتحدة عام 2022 بتهم تتعلق بالمخدرات، قبل أن يُفرج عنه لاحقا بعفو رئاسي صادر عن دونالد ترامب في 2025.
كل حالة مختلفة في الأسلوب — من الغزو العسكري إلى الضغط الدبلوماسي، ومن الاعتقال السري إلى التسليم القضائي — لكنها تشترك جميعا في غياب الشرعية الدولية، وفي استخدام واشنطن لنفوذها السياسي والعسكري والقضائي لتصفية خصومها السياسيين باسم "العدالة".
ومن بين هذه الأسماء، يبقى صدام حسين الرئيس العربي الوحيد حتى الآن الذي وقع في شباك هذا النسق الأمريكي المتكرر، وهو ما يُعيد فتح باب التساؤل: هل لا تزال السيادة حقا أم مجرد وهم أمام القوة؟ وهل نحن أمام تفكيك تدريجي لمفاهيم النظام الدولي القائم، لصالح "فوضى قانونية" تُدار من غرف القرار في واشنطن؟
في ظل هذه الممارسات، لا يبدو أن القائمة ستتوقف عند خمسة أسماء، فطالما بقيت الذرائع مرنة والآليات جاهزة، فسيظل العالم يترقّب من سيكون "الضحية" التالية في هذا المسار المقلق من التفرد الأمريكي.
المصدر: RT