شريط الأخبار
الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس

من التالي؟ صدام ومادورو بين 5 قادة ضحايا حلقات غطرسة واشنطن

من التالي؟ صدام ومادورو بين 5 قادة ضحايا حلقات غطرسة واشنطن
القلعة نيوز- على مدار العقود الأربعة الماضية لم تكتف واشنطن بدورها كقوة عظمى بل تجاوزته لتتقمص دور "الشرطي العالمي" مُطبقة عدالتها الخاصة خارج إطار القانون الدولي ودون اكتراث بمبدأ سيادة الدول.
من التالي؟ صدام ومادورو بين 5 قادة ضحايا حلقات غطرسة واشنطن
المروحية التي تقل نيكولاس مادورو بعد اعتقاله واقتياده إلى الولايات المتحدة / Gettyimages.ru
شكل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم 3 يناير 2026 — وبجانبه زوجته — أحدث حلقة في مسلسل طويل من التدخلات الأمريكية المباشرة أو غير المباشرة لإسقاط أو اعتقال قادة دول، غالبا تحت ذرائع تتراوح بين "مكافحة المخدرات" و"الإرهاب" و"انتهاكات حقوق الإنسان".
وبهذا يصبح مادورو الخامس في قائمة رؤساء الدول الذين أُطيح بهم أو سُجنوا بفعل يد واشنطن ويضاف اسمه إلى أسماء مثل:
مانويل نورييغا، الحاكم الفعلي لبنما، الذي أُطيح به عبر غزو عسكري مباشر عام 1989 بذريعة تهريب المخدرات، ثم سُجن في ميامي.
سلوبودان ميلوسيفيتش، رئيس يوغسلافيا، الذي سُلم عام 2001 إلى محكمة لاهاي بضغط أمريكي-غربي، وتُوفي لاحقا في زنزانته.
صدام حسين، الرئيس العراقي، الذي اعتقل بعد غزو العراق عام 2003، ثم أُعدم شنقا في مشهد أثار جدلا واسعا.
خوان أورلاندو هيرنانديز، رئيس هندوراس، الذي سُلم قضائيا إلى الولايات المتحدة عام 2022 بتهم تتعلق بالمخدرات، قبل أن يُفرج عنه لاحقا بعفو رئاسي صادر عن دونالد ترامب في 2025.
كل حالة مختلفة في الأسلوب — من الغزو العسكري إلى الضغط الدبلوماسي، ومن الاعتقال السري إلى التسليم القضائي — لكنها تشترك جميعا في غياب الشرعية الدولية، وفي استخدام واشنطن لنفوذها السياسي والعسكري والقضائي لتصفية خصومها السياسيين باسم "العدالة".
ومن بين هذه الأسماء، يبقى صدام حسين الرئيس العربي الوحيد حتى الآن الذي وقع في شباك هذا النسق الأمريكي المتكرر، وهو ما يُعيد فتح باب التساؤل: هل لا تزال السيادة حقا أم مجرد وهم أمام القوة؟ وهل نحن أمام تفكيك تدريجي لمفاهيم النظام الدولي القائم، لصالح "فوضى قانونية" تُدار من غرف القرار في واشنطن؟
في ظل هذه الممارسات، لا يبدو أن القائمة ستتوقف عند خمسة أسماء، فطالما بقيت الذرائع مرنة والآليات جاهزة، فسيظل العالم يترقّب من سيكون "الضحية" التالية في هذا المسار المقلق من التفرد الأمريكي.
المصدر: RT