شريط الأخبار
أمير قطر يعزي الملك بوفاة ابو الراغب وفد سوري يشارك بجولة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بتنسيق ووساطة أمريكية الأردنيون يشيعون رئيس الوزراء الأسبق علي ابو الراغب عاجل : في سابقة حميدة ... "الحباشنة "يصدر كتابه الجديد ويخصص ريعه لمرضى السرطان في الأردن أبو حسان تحت القبة: آن أوان استثمار "كنوز الأردن" ووقف تصدير الثروات خاما النائب إبراهيم الطراونة: الكرك مثال صارخ على فجوة تنموية تهدد سلامة المواطنين النائب محمود نعيمات يكشف خللا في البنية التحتية بالكرك بعد المنخفض الجوي الأخير فوضى واستياء من حديث وزير العمل تحت القبة .. ومطالبات بالاعتذار طهبوب تستجوب الحكومة بسبب العمل اللائق العليمات يطلب تحويل ملف تأجير أراضي سكة حديد المخيبة لمكافحة الفساد الزعبي: يبدو أن وزير المياه يعيش في برج عاجيّ الخشمان ينعى أبوالراغب: السلط تفقد ابنها الأصيل الخلايلة: أراض باعتها الخزينة بـ 30 ألفا تعرض بـ 3 ملايين دينار الحواري: عمّان أفضل بيئة تعليمية في الوطن العربي العرموطي لم يسبق أن يسيء وزيرا لنائب .. وعلى البكار الاعتذار الحكومة تتراجع عن إلغاء المجلس الصحي العالي وتقرر إعادة تفعيله قطامين: تجاوزات وثغرات في دعم النقل لطلبة الجامعات الحكومية مصدر أمني ينفي وفاة طفلة في اربد نتيجة عقر كلاب مؤشرات ترفع سقف تفاؤل الشارع الرياضي بإنجازات النشامى المونديالية المنتخب الأولمبي يستهل مشواره في النهائيات الآسيوية بلقاء نظيره الفيتنامي غدا

التهديد المتبادل بين ترامب وطهران.. تصعيد كلامي أم مؤشرات حرب؟

التهديد المتبادل بين ترامب وطهران.. تصعيد كلامي أم مؤشرات حرب؟
القلعة نيوز- أكد خبراء في العلاقات الدولية، أن التهديد المتبادل بين طهران والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على إثر تلويح الأخير بالتدخل لحماية المتظاهرين، يحمل مؤشر حرب.
وأشار الخبراء إلى أن ترامب يرغب في استغلال أي هجوم ضد المحتجين من قبل النظام الإيراني الذي يراه معاديا للولايات المتحدة ويهدد مصالحها في الشرق الأوسط وفي الصدارة الإمدادات النفطية القادمة من هذه المنطقة.
وأوضحوا في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن ما يخرج عن طهران لا يتعدى التصعيد الكلامي لأنها لا تمتلك غيره في الوقت الحاضر، في ظل ضغط عالٍ ناتج عن الاحتجاجات القوية بالداخل والتي يعتبر تأثيرها حاليا أكبر من "الضغوط القصوى" التي مارسها الغرب، لأن ما يجري حاليا يهدد النظام في طهران، الذي يبحث عن مخرج للتهدئة وسط تعاملات مليئة بالتوتر من جانبه.
وذكروا أن إيران لا تمتلك موقف التهديد بقدر ما وصفوه بـ"بروباغندا التلويح" ووضع ذلك في إطار أن ترامب يستهدف إسقاط الدولة، لا سيما أن الأدوات التي كانت تمتلكها طهران من قبل بتهديد المصالح الأمريكية أو إسرائيل، أصبحت منتهية الصلاحية بعد ضرب الأذرع وتحجيمها سواء حزب الله في لبنان، أم الحوثيين في اليمن وسقوط نظام الأسد.
وشهدت الفترة الأخيرة على هامش الاحتجاجات المتصاعدة في طهران، حربًا كلامية بين إيران والرئيس ترامب، وذلك بعد أن لوح الأخير بأنه إذا أطلقت السلطات في إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم، ليعبر عن ذلك في منشور على منصة تروث سوشيال: "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق".
وكان الرد من الجهات الرسمية في طهران على ذلك متعددا، منها ما خرج في بيان منسوب لوزارة الخارجية الإيرانية، حيث وصفت التصريحات الأمريكية حول شؤونها الداخلية بأنها غير مسؤولة واستمرار للغطرسة.
وحذرت من أن أي اعتداء أمريكي سيواجه برد سريع وحاسم وشامل، مشيرة إلى أن ادّعاء المسؤولين الأمريكيين "الحرص على مصلحة الشعب الإيراني" هو ادعاء منافق، يهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي وتغطية سجل واشنطن الطويل من "التدخلات الإجرامية" في الشؤون الإيرانية.
ويقول الخبير في العلاقات الدولية، مجيد بودن، إن ما يجري حاليا من تهديد متبادل بين ترامب وطهران، قائم على إثر تظاهرات شعبية بالداخل الإيراني، في ظل سوء الأوضاع بشكل غير مسبوق على المستوى المعيشي والاقتصادي، حتى بات النظام الذي تمكن من المجتمع بقبضة حديدية ولم يأت بأي شيء يرضي المواطن، في موقف لا يحسد عليه، على خلفية التدهور الاجتماعي الذي نتج عنه مطالبات سياسية مشروعة بتغير الوضع.
وأضاف بودن في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن هناك تراكمات سابقة عن الانفجار الحالي تتمثل في الغضب من استمرار تضييق الحريات حتى في الملبس، ليتزامن مع ذلك الفساد الذي يستشري في كافة قطاعات الاقتصاد، وصولا إلى غلاء المعيشة والتعنت من السلطة في الإبقاء على المواجهة مع الغرب دون سبب منطقي منذ عقود، لا سيما مع إحكام الحصار الاقتصادي.
وتابع بودن أن مع هذه المشاهد المستجدة في الأحداث القائمة، وضع ترامب خطوطا حمراء بأنه حال استهداف المظاهرات سيقوم بردة فعل ضد النظام الإيراني، دون توضيح إطار ذلك.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي يختلف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الذي لا يريد في الحقيقة رحيل السلطة القائمة في طهران، التي يستخدمها فزاعة بشكل محكم تجاه العديد من دول المنطقة ويلعب من خلالها بتقديمها كذريعة تؤثر على استقرار المنطقة مثلما يشاء.
واستكمل بودن أن نتنياهو يريد إضعاف النظام الإيراني وأذرعه من حزب الله والحوثيين وغيرهم ولكن لا يريد إسقاطه، لأن ذلك سيجعل المنطقة تستقر وتذهب الذريعة التي يستغلها في تهديد استقرار الشرق الأوسط.
واعتبر بودن التهديد المتبادل بأنه مؤشر للحرب في ظل رغبة ترامب في استغلال أي هجوم على المتظاهرين الإيرانيين ليتحرك أمام النظام في طهران الذي يجده معاديا للولايات المتحدة ويهدد مصالحها في الشرق الأوسط والإمدادات النفطية القادمة من هذه المنطقة ولذلك فإن كل الاحتمالات في هذا الصدد مطروحة بالتحرك بشكل عملي ضد السلطات الحاكمة في إيران.
ويرى الخبير الاستراتيجي والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، راغب رمالي، أن ما يخرج من طهران لا يتعدى التصعيد الكلامي لأنها لا تمتلك غيره في الوقت الحاضر، في ظل ضغط عالٍ ناتج عن الاحتجاجات القوية بالداخل والتي يعتبر تأثيرها حاليا أكبر من "الضغوط القصوى" التي مارسها الغرب، لأن ما يجري حاليا يهدد النظام في طهران، الذي يبحث عن مخرج للتهدئة ولكن تعامله مليء بالتوترات.
وأضاف رمالي في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن استخدام النظام الإيراني لرد عالي المستوى أمام تهديد ترامب بالتدخل لحماية المتظاهرين، هو محاولة لتغيير المشهد أمام الداخل.
ورأى أن الادعاء بأن ما يجري من احتجاجات مدعومة من الخارج بشكل كبير وأنها مدبرة من واشنطن وتل أبيب، حتى يعطي نفسه الحق في التعامل مع المناطق التي تشهد تصعيدا وتتطلب المواجهة بالسلاح، بوضعها في قالب أنها مدفوعة وأن من يقومون بها، عملاء في الداخل.
رسائل حماية أم تمهيد مواجهة.. كيف قرأت طهران خطوط ترامب الحمراء؟
واستكمل رمالي أن هناك منابر إيرانية تابعة للنظام في الداخل، تعمل على وضع ما يجري في أنه قالب المؤامرة من الخارج، لا سيما بعد أحكام العقوبات الدولية التي يتم تصويرها على أنها محاولة من الغرب الإمبريالي، للقضاء على حق الإيرانيين بأن يمتلكوا سلاحا نوويا.
وتابع: "بالطبع هذه النبرة تستخدم منذ أكثر من 30 سنة، لدرجة جاءت بتحول المقتنعين بهذه الرواية إلى معارضين في ظل الانهيار الاقتصادي الواضح أمام الشارع على أنه نتاج سياسات قمعية وتحقيق مصالح لرموز النظام".
وبين أن إيران لا تمتلك موقف التهديد بقدر ما وصفه بـ"بروباغندا التلويح" ووضع ذلك في إطار أن ترامب يستهدف إسقاط الدولة.
ولفت إلى أن الأدوات التي كانت تمتلكها طهران من قبل بتهديد المصالح الأمريكية أو إسرائيل، باتت منتهية الصلاحية بعد ضرب الأذرع وتحجيمها سواء حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن وسقوط نظام الأسد الذي كان يجعل سوريا منفذا ومتنفسا مهما لها.
( إرم نيوز + أ ف ب)