القلعة نيوز - قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية الوزير مؤيد شعبان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين نفذوا خلال العام الماضي 23827 اعتداء بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، في ارتفاع قياسي بعدد الاعتداءات المسجلة في عام واحد.
وتوزعت هذه الاعتداءات بين 1382 على قطاع الأراضي والمزروعات و16664 على قطاع الأفراد و5398 على قطاع الممتلكات.
وأوضح شعبان خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الهيئة بمدينة رام الله، اليوم الاثنين، حول أبرز انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه خلال عام 2025، أن جيش الاحتلال نفذ 18384 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 4723 اعتداء، ونفذت الجهتان معا 720.
وقال شعبان إن عام 2025 كان عاما مثقلا بالدم والخرائط والقرارات، إذ لم تكتف دولة الاحتلال بتوسيع المستعمرات، بل سعت إلى توسيع معنى السيطرة ذاته، فلم تعد الهيمنة مقتصرة على الأرض بوصفها مساحة، بل امتدت إلى إعادة تعريف الجغرافيا والرمز والوجود الفلسطيني.
وأضاف أن هذا التقرير وثق عاما من الانتهاكات التي لم ترتكب في الظل، بل نفذت في وضح السياسة، وتحت حماية حكومة ترى في الأرض غنيمة، وفي القانون أداة، وفي القوة بديلا عن الشرعية، مبينا أن التقرير لا يقدم سردا رقميا للانتهاكات فحسب، بل يضع هذه الوقائع في سياقها السياسي والأخلاقي، بوصفها نتاج مشروع استعماري متكامل يستهدف الأرض والإنسان والذاكرة في آن واحد.
بترا
وتوزعت هذه الاعتداءات بين 1382 على قطاع الأراضي والمزروعات و16664 على قطاع الأفراد و5398 على قطاع الممتلكات.
وأوضح شعبان خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الهيئة بمدينة رام الله، اليوم الاثنين، حول أبرز انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه خلال عام 2025، أن جيش الاحتلال نفذ 18384 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 4723 اعتداء، ونفذت الجهتان معا 720.
وقال شعبان إن عام 2025 كان عاما مثقلا بالدم والخرائط والقرارات، إذ لم تكتف دولة الاحتلال بتوسيع المستعمرات، بل سعت إلى توسيع معنى السيطرة ذاته، فلم تعد الهيمنة مقتصرة على الأرض بوصفها مساحة، بل امتدت إلى إعادة تعريف الجغرافيا والرمز والوجود الفلسطيني.
وأضاف أن هذا التقرير وثق عاما من الانتهاكات التي لم ترتكب في الظل، بل نفذت في وضح السياسة، وتحت حماية حكومة ترى في الأرض غنيمة، وفي القانون أداة، وفي القوة بديلا عن الشرعية، مبينا أن التقرير لا يقدم سردا رقميا للانتهاكات فحسب، بل يضع هذه الوقائع في سياقها السياسي والأخلاقي، بوصفها نتاج مشروع استعماري متكامل يستهدف الأرض والإنسان والذاكرة في آن واحد.
بترا




