شريط الأخبار
"إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان . {{ اهمية شرب الماء للكلى }}

"يونا" يطلق "إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام"

يونا يطلق إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام

القلعة نيوز- نظم اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، اليوم الثلاثاء، لقاء تعريفيا بالهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، وأطلق "إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام"، بالشراكة مع الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان.

ويهدف اللقاء إلى التعريف برسالة الهيئة واختصاصاتها، واستعراض رؤيتها في دعم قضايا الشباب والتنمية والسلام، وتعزيز التكامل بين العمل الحقوقي والإعلامي في دول منظمة التعاون الإسلامي.
وأشار المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، محمد اليامي، خلال افتتاح اللقاء، إلى الدور الفاعل للمؤثرين ووسائل الإعلام في نقل الأخبار، وتحملهم أعباء المسؤولية الإعلامية على الصعيد العالمي، وتسليط الضوء على الأنشطة البارزة للسلام وتعزيز الدور الإعلامي التنسيقي لاتحاد وكالات أنباء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وأكد أهمية وسائل الإعلام كمصدر موثوق في التوعية بقضايا الشباب وحقوق الإنسان عموما، وعرض الإنجازات التي تحققها الدول الأعضاء في هذا المجال، وجهودها المستمرة في النهوض بالإنسان في جميع المجالات.
من جهته، استعرض المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، الدكتور هادي اليامي، الأدوار المحورية للهيئة، مؤكدا أهميتها في حماية القيم العالمية لحقوق الإنسان، ودور الإسلام في بناء عالم يقوم على التعايش والانسجام.
ولفت إلى استقطاب الهيئة لأكثر من 23 خبيرا عالميا وإقليميا من المتخصصين المتقدمين في مجالاتهم، سواء من خلال المؤسسات المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، أو من خلال خبراء من الأمم المتحدة.
وتطرق اليامي، إلى رؤية الهيئة المستقبلية التي تسعى إلى تعزيز الأثر المؤسسي وتحقيق فاعلية مستدامة، مستعرضا مبادراتها المنسجمة مع خطتها الاستراتيجية الساعية إلى إطلاق موقع إلكتروني تفاعلي لتعزيز التواصل مع الدول الأعضاء والجمهور، وتطوير مركز الأبحاث والدراسات لدعم سياسات حقوق الإنسان، وإصدار مجلة نصف سنوية لتغطية ملفات حقوق الإنسان ومستجداتها، وتعزيز التحول الرقمي في جميع مجالات عمل الهيئة.
وأوضح أن "إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام"، هو أول إعلان لحقوق الإنسان على مستوى منظمة التعاون الإسلامي، ويركز بشكل خاص على الشباب ودورهم، ويجمع بين القيم الإسلامية والمعايير العالمية، ويتضمن توجيهات عملية قابلة للتنفيذ، بما يعزز اتساق السياسات في جميع أنحاء دول المنظمة، ويؤكد على اعتبار الشباب قوة محركة في دعم جهود بناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة.
وبين أن الإعلان يرتكز على ثلاثة محاور أساسية: هي تمكين الشباب من خلال التعليم والمشاركة وبناء القدرات وتوفير الفرص العادلة، والتنمية الشاملة بوصفها حقا إنسانيا وأداة وقائية للحد من النزاعات، والسلام المستدام عبر إشراك الشباب في الوقاية من النزاعات وبناء السلام في مراحل ما بعد الصراع والمساهمة في حماية المجتمعات وإعادة بنائها بعد النزاعات.
وأكد أن أهمية هذا الإعلان تكمن في ربطه بين حقوق الإنسان وأجندة الشباب والتنمية والسلام، بما ينسجم مع أولويات الدول الأعضاء والمؤسسات الوطنية، ويفتح الباب أمام مبادرات عملية وشراكات مستقبلية واعدة، وأن إعلان جدة 2025 لا يمثل نهاية المسار، بل هو بداية لالتزام جماعي بتمكين الشباب، من خلال تطوير التدابير والتشريعات في الدول الأعضاء، بما يضمن انعكاس هذه السياسات مستقبلًا في أدوار ملموسة وواضحة للشباب في مجتمعاتهم.
--(بترا)