القلعة نيوز- أصدر الكابتن يزيد أبو ليلى، حارس مرمى المنتخب الوطني الأردني "النشامى”، بيانًا عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، أوضح فيه حقيقة الشكوى القانونية التي كان قد تقدّم بها مؤخرًا، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية.
وأكد أبو ليلى أن الشكوى لم تكن موجهة بأي شكل من الأشكال إلى جماهير كرة القدم الأردنية أو جماهير الأندية المحلية، مشددًا على أنها اقتصرت على عدد محدود جدًا من الأشخاص الذين وجّهوا له إساءات شخصية مباشرة تجاوزت حدود النقد الرياضي المقبول، ووصلت إلى مستوى لا يمكن السكوت عنه.
وبين حارس النشامى أن القضية كانت متعلقة بالكرامة والاحترام الشخصي فقط، دون أي اعتبار للانتماءات الناديّة، مؤكدًا احترامه وتقديره لكافة الجماهير الواعية التي كانت الداعم الأكبر له خلال مسيرته الرياضية.
وأعلن أبو ليلى، انطلاقًا من حرصه على روح الأخوّة والمسؤولية، قراره بسحب الشكوى القانونية بعد مبادرات طيبة ومساعٍ ودّية صادقة، قدّرها عاليًا وأثنى عليها.
وتوجّه بالشكر لجماهير المنتخب الوطني الأردني، ولجماهير الأندية التي مثّلها خلال مسيرته، وعلى وجه الخصوص جماهير شباب الأردن، والفيصلي، والحسين إربد، معربًا عن اعتزازه بمحبتهم وتقديره لمواقفهم الداعمة، مؤكداً احترامه الكامل للنقد الرياضي المهني والأخلاقي، معتبرًا إياه جزءًا أساسيًا من تطور اللاعبين والمنظومة الرياضية، موجّهًا الشكر لكل من دعمه وساهم في إنهاء هذا الملف بروح المسؤولية.
وختم أبو ليلى بيانه بالتأكيد على استمراره في خدمة الرياضة الأردنية والشعب الأردني، متشرفًا بتمثيل الوطن والعمل تحت ظل القيادة الهاشمية، سائلًا الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار.
وأكد أبو ليلى أن الشكوى لم تكن موجهة بأي شكل من الأشكال إلى جماهير كرة القدم الأردنية أو جماهير الأندية المحلية، مشددًا على أنها اقتصرت على عدد محدود جدًا من الأشخاص الذين وجّهوا له إساءات شخصية مباشرة تجاوزت حدود النقد الرياضي المقبول، ووصلت إلى مستوى لا يمكن السكوت عنه.
وبين حارس النشامى أن القضية كانت متعلقة بالكرامة والاحترام الشخصي فقط، دون أي اعتبار للانتماءات الناديّة، مؤكدًا احترامه وتقديره لكافة الجماهير الواعية التي كانت الداعم الأكبر له خلال مسيرته الرياضية.
وأعلن أبو ليلى، انطلاقًا من حرصه على روح الأخوّة والمسؤولية، قراره بسحب الشكوى القانونية بعد مبادرات طيبة ومساعٍ ودّية صادقة، قدّرها عاليًا وأثنى عليها.
وتوجّه بالشكر لجماهير المنتخب الوطني الأردني، ولجماهير الأندية التي مثّلها خلال مسيرته، وعلى وجه الخصوص جماهير شباب الأردن، والفيصلي، والحسين إربد، معربًا عن اعتزازه بمحبتهم وتقديره لمواقفهم الداعمة، مؤكداً احترامه الكامل للنقد الرياضي المهني والأخلاقي، معتبرًا إياه جزءًا أساسيًا من تطور اللاعبين والمنظومة الرياضية، موجّهًا الشكر لكل من دعمه وساهم في إنهاء هذا الملف بروح المسؤولية.
وختم أبو ليلى بيانه بالتأكيد على استمراره في خدمة الرياضة الأردنية والشعب الأردني، متشرفًا بتمثيل الوطن والعمل تحت ظل القيادة الهاشمية، سائلًا الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار.




