يليق بك النداء
فراس العريق المحامي الشيخ
قامة وطنية وقانونية من طرازٍ رفيع
القلعة نيوز: كتب المحامي احمد البقور العبادي
حين يُذكر العطاء الصادق، وتُستحضر القامات التي جمعت بين الفكر القانوني الأصيل والالتزام الوطني النبيل، يبرز اسم المحامي الأستاذ فراس العريق العبادي كأحد الرموز التي شرفت المهنة ورفعت من شأنها، فكان مثالًا للمحامي الذي لم يحصر رسالته بين جدران المحاكم، بل وسّعها لتشمل الإنسان والوطن والقيم.
الأستاذ فراس ليس مجرد محامٍ بارع، بل صاحب فكر ومشروع، يؤمن بأن القانون رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن العدالة لا تكتمل إلا إذا اقترنت بالأخلاق والنزاهة والجرأة في قول الحق. وقد عُرف عنه حضوره القانوني الوازن، ورؤيته العميقة في معالجة القضايا، وسعيه الدائم إلى تطوير الأداء القانوني بما يخدم المجتمع ويصون الحقوق.
وهو في مواقفه الاجتماعية راعي فزعٍ أصيل، حاضر عند الشدائد، ثابت عند الملمات، لا يتأخر عن نصرة أهله وعشيرته ووطنه، إيمانًا منه بأن المسؤولية المجتمعية ليست شعارًا يُرفع، بل فعلٌ يُمارس وموقفٌ يُسجَّل. فكان قريبًا من الناس، صادقًا في عطائه، كريمًا في مبادراته، جامعًا بين الحكمة والشهامة.
وينحدر الأستاذ فراس من نسل شيوخ عباد، تلك الجذور الضاربة في عمق التاريخ، التي كان لها الدور المشهود في بناء المجتمع وخدمة الوطن، فحمل إرثًا مشرفًا، وصانه بالسلوك والعمل، وأضاف إليه بجهده وعلمه وحضوره الوطني، ليكون امتدادًا ناصعًا لتاريخٍ عريق لا يُنسى.
حفيد لزعيم وطني وشيخ من شيوخ القبيلة المعدودين من سلالة متوارثة الشيخه والباشا الذي كان له تاريخ سياسي عميق في تأسيس الاماره انه الشيخ نمر باشا العريق
كشاهد عيان فكان له مواقف نقابيه وفي اختيار مرشح من ابناء قبيله عباد
إن الحديث عن الأستاذ فراس العريق العبادي هو حديث عن نموذج وطني وقانوني متكامل، جمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين قوة الموقف وسمو الأخلاق، وبين الانتماء الصادق والطموح المسؤول. فهو بحق من القامات التي يُعتز بها، ومن الأسماء التي يُراهن عليها في خدمة العدالة والوطن، اليوم وغدًا.
تحية تقدير لقامةٍ قانونيةٍ وطنية، ستبقى محل فخرٍ واعتزاز




