القلعة نيوز- أكد نقيب الصحفيين الأردنيين، طارق المومني، السبت، أن الاعتداءات على الصحفيين تشكل تهديدا مباشرا لحرية التعبير، وانتهاكا مباشرا لحرية الصحافة، كما تمثل انتهاكا على دور الإعلام والصحافة الرقابي.
وقال المومني لـ"المملكة" تعليقا على حادثة الاعتداء التي تعرض لها الزميل فيصل التميمي، إن مثل هذه الاعتداءات لن تثني الصحفيين عن أداء دورهم ورسالتهم على أكمل وجه، مشددا على وقوف النقابة إلى جانب الزملاء في توفير الحماية والدفاع عنهم.
وطالب نقيب الصحفيين بإيقاع أقصى العقوبات بحق المتسببين في الاعتداءات على الصحفيين، ومحاسبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم.
وأشار المومني إلى أن مجلس النقابة تابع باهتمام بالغ حادثة الاعتداء الآثم التي تعرض لها الزميل التميمي منذ اللحظة الأولى أمام منزله في الزرقاء، أثناء عودته إلى بيته برفقة عائلته وأطفاله.
وأضاف أن النقابة تتابع الحادثة مع وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية لضبط المعتدين على التميمي.
وأوضح المومني أن الاعتداءات على الصحفيين ليست ظاهرة في المجتمع الأردني، بل هي حوادث فردية تحدث بين فترة وأخرى؛ وبعد الكشف عن أسبابها، يتبين أن منها مرتبط بخلافات شخصية، مشيرا إلى أن حادثة الزميل التميمي ما زالت قيد التحقيق.
وشدد على أن الصحفيين يؤدون رسالتهم على أكمل وجه ولن يخضعوا للابتزاز والتخويف والتهديد، بل سيواصلون أداء رسالتهم ودورهم الرقابي في خدمة الوطن والمواطن.
وأكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، أن أحد الصحفيين أُسعف مساء الجمعة، إلى مستشفى الزرقاء الحكومي، إثر تعرضه للاعتداء بالضرب من قبل شخصين مجهولين مستخدمين عصي، أمام منزله في مدينة الزرقاء.
وأضاف أن التحقيقات بوشرت في الحادثة لتحديد هوية المعتديين والقبض عليهما.




