شريط الأخبار
ترامب لإيران: "افتحوا المضيق أيها المجانين".. ويهدد بـ"جحيم" يضاهي قصف محطات الطاقة والجسور نصيحة لي ولكم ترشيد الإنفاق التزام قانوني ونهج وطني مستدام اكتشف أخطر 5 أخطاء شائعة تدمر البطارية وكيف تتجنبها أول بشر يسافرون للقمر منذ نصف قرن يرسلون صوراً جديدة للأرض حفيدة ترمب تتعرض للسخرية بعد حديثها عن "مهنة أحلامها" جزء ثامن من فيلم «Scream» بعد تحطيمه الرقم القياسي للإيرادات في تاريخ السلسلة "أول من تسبب بأذى للمنتخب" .. أسطورة إيطاليا يرفض عودة مانشيني الحسين إربد يكتسح السلط بخماسية في دوري المحترفين الوحدات يحسم لقاء القمة أمام الفيصلي بهدف دون مقابل الصحفي مفيد حسونة: جلسة طارئة في الفيصلي وأنباء عن إقالة أبو زمع وتسمية بديله اليوم وزير النقل: "الجسر العربي" تدعم التكامل بين الدول العربية مقر خاتم الأنبياء الإيراني: ترامب يحاول الهروب من ميدان الهزيمة من خلال الحرب النفسية "نصيب" .. ياسمين صبري بأكثر من وجه في السينما قريباً تطورات حالة عبد الرحمن أبو زهرة بعد نقله للعناية المركزة لا ترمي أكياس الورق البنية .. 10 استخدامات غير متوقعة في منزلك طلاق نهى نبيل ليس نهائياً الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم 37 على التوالي من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عملية سرية داخل إيران .. كواليس إنقاذ الطيار الأميركي

هل شعرت يوماً بـ"الجوع العصبي"؟ العلماء يكتشفون السبب

هل شعرت يوماً بـالجوع العصبي؟ العلماء يكتشفون السبب

القلعة نيوز - هل تصبح سريع الانفعال أو العصبية عندما تشعر بالجوع؟ هذا الإحساس الشائع، المعروف باسم "الجوع العصبي" (Hangry)، لم يكن مجرد تجربة شخصية، بل أصبح اليوم موضوعاً علمياً مدروساً، بعد أن كشف باحثون السبب الحقيقي وراء تغيّر المزاج عند الجوع.

ورغم أن البشر عرفوا هذا الشعور منذ آلاف السنين، فإن مصطلح "Hangry" لم يدخل القاموس الإنجليزي الرسمي إلا عام 2018، ويعني: أن يصبح الشخص عصبياً أو سيئ المزاج نتيجة الجوع.

وفي دراسة حديثة، تتبّع باحثون من مجالات علم النفس والصحة العقلية 90 شخصاً بالغاً على مدى شهر كامل، مستخدمين أجهزة لمراقبة مستوى السكر في الدم بشكل مستمر، إلى جانب تسجيل يومي لمشاعرهم ومستويات الجوع لديهم عبر الهواتف الذكية.

والمفاجأة كانت أن انخفاض السكر في الدم وحده لم يكن كافياً لتدهور المزاج. بل إن الحالة المزاجية ساءت فقط عندما أدرك الأشخاص وشعروا فعلياً بالجوع.

وأوضح الباحثون أن ما يربط الجوع بالمزاج هو عامل نفسي يُعرف باسم "الإحساس الداخلي" (Interoception)، أي قدرة الشخص على إدراك الإشارات الصادرة من جسده، مثل الجوع والتعب والعطش.

فالأشخاص الذين يتمتعون بقدرة أعلى على فهم إشارات أجسامهم كانوا أقل عرضة لتقلبات المزاج الحادة عند الجوع، حتى لو انخفضت مستويات الطاقة لديهم.

وفي الدماغ، تبدأ إشارات الجوع من منطقة الوطاء (Hypothalamus)، بينما يتحول الشعور الواعي بالجوع إلى تجربة عاطفية في القشرة الجزيرية، وهي منطقة مسؤولة أيضاً عن المشاعر.

لماذا يصبح الأطفال أكثر عصبية؟
وتشير الدراسة إلى أن الأطفال الصغار، بسبب عدم اكتمال تطور إدراكهم الجسدي، غالباً لا ينتبهون إلى جوعهم إلا بعد فوات الأوان، ما يؤدي إلى نوبات غضب مفاجئة.

وينطبق الأمر أيضاً على كثير من البالغين في عالم مليء بالمشتتات الرقمية، حيث قد يتجاهلون إشارات الجوع حتى تظهر في صورة توتر أو عصبية حادة.

كيف نتجنب "الجوع العصبي"؟
ينصح الباحثون بعدة خطوات بسيطة، أبرزها:

- الالتزام بمواعيد منتظمة للوجبات.

- الانتباه لإشارات الجسد المبكرة.

- ممارسة النشاط البدني، الذي يُحسن استشعار الجوع وتنظيم الطاقة.

- تجنب ترك فترات طويلة دون طعام.

ويؤكد العلماء أن فهم احتياجات الجسد لا يحمي المزاج فقط، بل ينعكس إيجاباً على العلاقات الاجتماعية واتخاذ القرارات اليومية، ويقلل من السلوكيات الاندفاعية.

وفي الخلاصة، قد لا يكون الجوع وحده هو المشكلة، بل عدم الانتباه له في الوقت المناسب. وربما، كما يقول الباحث، علينا جميعاً أن نكون أكثر وعياً قبل أن نصبح "غاضبين بسبب الجوع".