شريط الأخبار
النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان . {{ اهمية شرب الماء للكلى }} اللاعب البرازيلي روبرتو كارلوس يعتنق الإسلام مناشدة عاجلة إلى: أعضاء مجلس النواب الكرام* الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي التربية تعيد فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية وحدة أمن الملاعب تبحث مع الحسين اربد ترتيبات الموسم الكروي الجديد سوريا تعتقل ضابطا من عهد الأسد فر من النمسا بعد إدانته الروابدة يحاضر في مادبا حول السردية الأردنية الخطيب: الطلبة الراغبون بدراسة الطب خارج الأردن ملزمون بالسياسة العامة للقبول والحقول 13 رياديةً وريادياً يستعرضون أفكارهم في النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026 إفتاء الشونة الجنوبية تحتفي بمناسبتي الهجرة النبوية والمولد النبوي الشريف ( صور ) بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر الإمارات: وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران إحالة اعتداءات وسرقات مياه إلى محكمة أمن الدولة براك: واشنطن تعمل على آلية لتفادي الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا قانوني: بعض الاعتداءات على المياه قد تخضع لقانون منع الإرهاب وتصل إلى أمن الدولة

ترمب: إيران تريد التوصل لاتفاق والوضع «غير مستقر»

ترمب: إيران تريد التوصل لاتفاق والوضع «غير مستقر»
القلعة نيوز- قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع موقع (أكسيوس) اليوم الاثنين إن الوضع مع إيران «غير مستقر» بعد أن أرسل «أسطولا كبيرا» إلى المنطقة، لكنه يعتقد أن طهران ترغب في التوصل لاتفاق.

وكان ترمب قريبا من إصدار أمر بتوجيه ضربة لأهداف تابعة للنظام الإيراني في وقت سابق هذا الشهر في أعقاب مقتل آلاف المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد، لكنه بدلا من ذلك أرجأ القرار، بالتوازي مع حشد عسكري في المنطقة.

وأفاد الموقع الإخباري الأميركي نقلا عن مصادر مطلعة على الوضع بأن ترمب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد، ومن المرجح أن يجري مزيدا من المشاورات هذا الأسبوع، وأن تُعرض عليه خيارات عسكرية إضافية.

وأشار ترمب في مقابلته مع (أكسيوس) إلى قرار إرسال حاملة الطائرات (يو.إس.إس أبراهام لينكولن) إلى الشرق الأوسط، وقال «لدينا أسطول كبير قرب إيران. أكبر من فنزويلا». ورفض الخوض في الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي.

وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الأميركي على أن الدبلوماسية ما زالت خيارا قائما، قائلا «إنهم يريدون إبرام اتفاق. أنا أعلم ذلك. لقد اتصلوا مرات عديدة. يريدون التحدث».

وقال ترمب إن إيران قبل «حرب الأيام الاثني عشر» في يونيو (حزيران) الماضي، كانت تمتلك قوة صاروخية كبيرة تمكنها من شن هجوم مباغت ومدمر على إسرائيل. وأضاف أن منحه إسرائيل الضوء الأخضر لتنفيذ ضربة استباقية حال دون ذلك السيناريو. وتابع قائلا «كانوا سيهاجمون... لكن اليوم الأول (من الحرب) كان قاسيا عليهم. خسروا قادتهم والعديد من صواريخهم. لو كان هناك رئيس مختلف، لكانت إيران تمتلك سلاحا نوويا، ولهاجمت أولا».

وذكر (أكسيوس) أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال صدور أمر من ترمب، وأرسل المزيد من مقاتلات «إف-15» و«إف-35»، وطائرات التزود بالوقود جوا، وأنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، بجانب حاملة الطائرات (أبراهام لينكولن).

وقال (أكسيوس) نقلا عن مصادر إن قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر زار إسرائيل يوم السبت للتنسيق بشأن الخطط العسكرية وجهود الدفاع المشترك المحتملة لمواجهة أي هجوم إيراني على إسرائيل.

الشرق الاوسط