شريط الأخبار
ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني بالفيديو...أورنج الأردن تستعرض أبرز فعالياتها لشهر أيار سامسونج تعلن عن إنجاز عالمي غير مسبوق في التنبؤ بحالات الإغماء باستخدام ساعات Galaxy Watch منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان "Build with AI Amman – The Roadshow" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية. المنتخب اليمني يتأهل إلى أمم آسيا 2027 بعد فوزه على لبنان رئيس البعثة الإعلامية يشيد بجهود وزارة الأوقاف على جهودها الكبيرة في خدمة الحجاج الأردنيين بلدي يا بلدي ... هيئة كهرباء ومياه دبي تفتح باب المشاركة في "ويتيكس" 2026 براكسيس تعزّز منظومة خدماتها في مجال الامتثال والرقابة التنظيمية في الشرق الأوسط وتعيّن براين رايلي في منصب المستشار الأول للشؤون التنظيمية أنباء عن إطلاق Onimusha: Way of the Sword في 25 سبتمبر 2026! الأردن غالي... فإذا عزمت فتوكل على الله المشاريع الزراعية وأثرها على التنمية الاقتصادية في الأردن جائزة المراعي تطلق الدورة 2026 لأكبر جائزة عالمية لأبحاث الأمن الغذائي في المناطق الجافة الجسر العربي للملاحة .. قصة نجاح عربية أردنية يقودها عدنان العبادلة نحو آفاق جديدة سدّ فجوة التعافي من الكوارث: تمكين عمليات مرنة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم العسكر والوطن والأعياد.. جند أبا الحسين حماة المجد والعهد الأردن يمضي بثبات في مئويته الثانية

الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق

الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق
القلعة نيوز -
تحذر كارلا مينديز، دكتورة في البيولوجيا الجزيئية، من أن فقدان 2% فقط من ترطيب الدماغ كفيل بإضعاف القدرة على التفكير بوضوح.

فالجفاف المزمن، بحسب عالمة الأحياء، لا يؤثر في التركيز فحسب، بل ينعكس أيضاً على جودة النوم ومستوى الالتهاب في الجسم. بحسب تقرير نشرته هافينغتون بوست.

وتقول مينديز إن الدماغ المتأثر بالجفاف لا يدخل بكفاءة في مراحل النوم العميق، وهي المراحل المسؤولة عن ترميم الخلايا العصبية والتوازن العاطفي، مؤكدة أن الجسم يعمل بكفاءة قصوى عندما يكون في حالة ترطيب مثالية.

لكن المسألة، بحسب مينديز، لا تتعلق بشرب الماء فقط. فالكثيرون يعتقدون أنهم يلبون احتياجاتهم اليومية، بينما تعاني خلاياهم من جفافٍ مستمر.

وتشير إلى أن الخلية تحتاج إلى معادن، وفواكه، وخضروات، وسوائل عالية التوافر الحيوي لتحقيق ما تسميه "الترطيب العميق".

وتضع العصائر الخضراء في صدارة توصياتها، خاصة عند تناولها صباحاً مع الفاكهة. وتقول إن بدء اليوم بالماء والعصائر الخضراء والفاكهة يقلل الالتهاب بشكلٍ ملحوظ.

أما من يعانون من انخفاض الوزن، فتنصحهم بتعديل الخيارات، مثل عصير الجزر، لضمان توازنٍ صحي.

كما تربط مينديز بين الترطيب وصحة الأمعاء والكبد، مشيرةً إلى أطعمةٍ داعمة مثل الثوم، والهليون، وكرنب بروكسل، والخرشوف، إضافةً إلى أعشابٍ كالهندباء والجرجير.

وترى أن المكسرات والبذور تمتلك تأثيرَاً مضادَاً للالتهاب يضاهي زيت الزيتون البكر الممتاز.

اللافت في طرحها هو الربط بين الصحة العاطفية والالتهاب الجسدي، إذ تؤكد أن تجاهل الجانب النفسي يجعل أي خطةٍ غذائيةٍ ناقصة.

وطورت مينديز، المتخصصة في علم التخلق والميكروبيوتا والتغذية النباتية، نهجها بعد تعافيها من السرطان وتداعيات علاجٍ سام، جامعَةً بين الترطيب العميق وإعادة التوازن العاطفي لتعزيز الطاقة وصفاء الذهن.