شريط الأخبار
"تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن بنك الملابس يخدم 1510 أفراد عبر الصالة المتنقلة بمنطقة الريشة– العقبة البريد الأردني يشارك في حلقة عمل حول الأجور في المنطقة العربية انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار البدور: رسالتنا تنمية وطنية رافضة للمخدرات الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات

"الفجوة الخطيرة" بين نتنياهو وترامب.. التهديد ليس نظريا بل هو "خطر فوري"

الفجوة الخطيرة بين نتنياهو وترامب.. التهديد ليس نظريا بل هو خطر فوري

القلعة نيوز- رصد الصحافي الإسرائيلي البارز يعقوب كاتس "الفجوة الخطيرة" بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قد تترك تل أبيب وحيدة، في ظل المفاوضات مع إيران.

وفي مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أوضح كاتس، وهو أحد مؤسسي منتدى سياسات "ميد" المختص بالتنسيق الاستراتيجي والسياسات الدفاعية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، أن التقديرات تشير إلى أن ترامب يراهن على أن الإيرانيين سيفضلون الاتفاق على المواجهة العسكرية. وفي إسرائيل، يراقبون التطورات بحذر، ليس بسبب عدم الثقة في الالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل، بل بسبب الفجوات في "تصور المخاطر" بين البلدين.

ووفقا له، تفصل المحيطات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تقع إسرائيل على بُعد حوالي 2,000 كيلومتر فقط. هذا الاختلاف في العمق الاستراتيجي يؤدي إلى تقييمات مختلفة للمخاطر. فبينما جرى اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية في الماضي، كانت نسبة مئوية صغيرة اخترقت الدفاعات كافية لإحداث أضرار جسيمة. بالنسبة للإسرائيليين، التهديد ليس نظريا بل هو خطر فوري. هذه الفجوة في التصور تحدد ما هو "الخطر المحتمل المقبول" لكل طرف.

ورأى يعقوب كاتس أنه "علاوة على ذلك، في ظل الدبلوماسية المشحونة بالتوتر، لا تعكس الرسائل العلنية بالضرورة الصورة الكاملة. فالتصريحات حول الصبر تزامنا مع تعزيز القوات قد توجد جنبا إلى جنب مع تنسيقات سرية واستعداد لسيناريوهات عسكرية".

وجاء في مقاله: "بالنسبة للجمهور في إسرائيل، هذا الغموض ملموس: هل سيبقى مطار بن غوريون مفتوحا؟ هل ستدوي صفارات الإنذار مجددا؟ هل سيتم استدعاء جنود الاحتياط؟ الإجابات غير واضحة، والقليل جدا منها يقع تحت سيطرة المواطنين. كما أن للساحة السياسية في الولايات المتحدة ثقلا؛ فبين الأطراف المحسوبة على حركة "أمريكا أولا" (America First)، هناك تصريحات تعتبر أن إسرائيل تدفع الولايات المتحدة إلى حروب ليست حروبها. وحتى لو كانت هذه التصريحات غير مستندة إلى أساس، فإن مجرد وجودها يؤثر على الخطاب العام وعلى اتخاذ القرار".

وبالنسبة لـ يعقوب كاتس، ربما يفسر هذا "الظهور الخافت" (Low Profile) للزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض. فإسرائيل لا ترغب في أن تظهر كمن يسارع إلى مواجهة عسكرية في وقت تحاول فيه واشنطن دفع حل دبلوماسي. وحتى لو كانت لدى تل أبيب تحفظات على اتفاق محتمل — حول تطوير الصواريخ الباليستية، أو مستويات تخصيب اليورانيوم، أو آليات الرقابة — فعليها موازنة مخاوفها مع الحاجة الاستراتيجية للحفاظ على الدعم الأمريكي.

واعتبر كاتس أن السيناريو الأكثر خطورة بالنسبة لإسرائيل ليس فقط "اتفاقا معيبا"، بل "اتفاق معيب مصحوب برواية مفادها أنها حاولت تخريب الدبلوماسية أو جر الولايات المتحدة إلى الحرب"، مضيفا: إذا وُقّع اتفاق، فمن المتوقع أن يكون مختلفا عن ذلك الذي وُقّع في 2015؛ فالبرنامج النووي الإيراني أصبح أكثر تقدما، والواقع الإقليمي تغير، والقيادة الأمريكية تعمل من منطلق تصور مختلف للقوة. ومع ذلك، ستظل الأسئلة الجوهرية مألوفة: مستويات التخصيب، زمن الاختراق، الرقابة الدولية، وبرنامج الصواريخ".

ورأى الباحث في معهد "سياسات الشعب اليهودي" أن " الاستراتيجية الإسرائيلية المطلوبة في هذه الأثناء هي التنسيق الوثيق مع واشنطن، والاستعداد الهادئ لكل سيناريو، والإعراب عن التحفظات عبر قنوات سرية"، معتبرا أن"واشنطن، في نهاية المطاف، تتحدث مع طهران بلغة القوة المدعومة بالمفاوضات، وإيران تحسب خطواتها. وتكمن التحديات التي تواجه إسرائيل في التأكد من أنها، أيا كانت اللغة التي سيتم إقرارها في النهاية، لن تبقى معزولة في عملية الترجمة".

المصدر: "معاريف"