آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المنيزل وعشا والعجيلات والصرايرةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟
منذ 7 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الإعلامية السورية رشا موسى تعلق على حادثة اغتيال الصحفي علاء محمد : ما يجري أخطر من جريمة فردية

الإعلامية السورية رشا موسى تعلق على حادثة اغتيال الصحفي علاء محمد : ما يجري أخطر من جريمة فردية

القلعة نيوز- علقت الإعلامية السورية رشا موسى على حادثة اغتيال الصحفي السورية علاء محمد بطلق ناري في الرأس داخل منزله في قرية نيني بريف القرداحة، وفق جريدة الوطن السورية.

وكتب الإعلامية رشا مايلي :

حادثة اغتيال الصحفي علاء محمد، عضو لجنة السلم الأهلي، ليست حدثاً عابراً يمكن التعامل معه بخفة أو انفعال.

ما يجري أخطر من جريمة فردية…

هناك أقلام مأجورة بدأت توزّع الاتهامات سريعاً، وتبني روايات قبل اكتمال الحقيقة.

وهذا بحد ذاته مؤشر خطير.

الهدف واضح:

إحداث شرخ علوي – علوي… وبالدم.

من يعرف تاريخ هذه الطائفة يعلم جيداً أن الاقتتال الداخلي لم يكن يوماً من سماتها، ولم تُسجَّل في تاريخها حادثة دم بين علوي وعلوي.

وهذا ما يُراد كسره اليوم.

الوعي الآن هو خط الدفاع الأول.

الانجرار خلف الشائعات هو الوقود الذي ينتظره المحرّضون.

لا تسمحوا لأحد أن يزرع الفتنة بينكم.

لا تسمحوا أن يتحول الحزن إلى سلاح يُستخدم ضدكم.

كونوا على حذر…

فليس كل من يصرخ بالحقيقة يريدها

الله يرحم علاء ويرحم جميع الشهداء 💔

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962