آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المنيزل وعشا والعجيلات والصرايرةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟
منذ ساعتين3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

المهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».

المهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».

تكريم لمسيرة تمتد لأكثر من ربع قرن في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والاستدامة في الإمارات والمنطقة العربية

القلعة نيوز ، الدوحة، دولة قطر، 29 سبتمبر 2026.

مُنح المهندس عماد سعد، خبير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية ورئيس شبكة بيئة أبوظبي، صفة «سفير اليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية لعام 2026»، ضمن مبادرات الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية وبرنامج «سفراء دوليون للمسؤولية الاجتماعية».

ويأتي هذا التكريم تقديراً لمسيرة مهنية ومعرفية امتدت لما يزيد على 25 عاماً، كرّس خلالها المهندس عماد سعد جانباً مهماً من جهوده لنشر وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والاستدامة، والمساهمة في تطوير الوعي بمفاهيمها وممارساتها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية، وربطها بقضايا البيئة والتنمية المستدامة والتغير المناخي وصناعة الأثر.

ويكتسب التكريم أهمية خاصة لارتباطه بـ اليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026، الذي يحمل شعار «نصون مواردنا ونُمكّن إنساننا لنعيش غداً أفضل»، وهي رسالة تجمع بين حماية الموارد الطبيعية والاستثمار في الإنسان، وتؤكد أن المسؤولية المجتمعية الحديثة لم تعد نشاطاً جانبياً أو مبادرات موسمية، وإنما أصبحت جزءاً من منظومة الإدارة الرشيدة والتنمية المستدامة

.

وحملت شهادة التكريم اسم المهندس عماد سعد وصفته المهنية بوصفه خبيراً في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية ورئيس شبكة بيئة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووقعها البروفيسور يوسف عبدالغفار، رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية.

ربع قرن في خدمة المسؤولية المجتمعية

وعلى مدى ما يناهز ربع قرن ونيف، عمل المهندس عماد سعد على المساهمة في تكريس ثقافة المسؤولية المجتمعية والاستدامة، انطلاقاً من قناعة بأن مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع والبيئة تتجاوز المبادرات الخيرية التقليدية، لتصبح نهجاً مؤسسياً يرتبط بالتخطيط والاستراتيجية والحوكمة وإدارة الأثر.

وامتدت جهوده إلى مجالات التوعية ونشر المعرفة، والمشاركة في المؤتمرات والمنتديات والفعاليات المتخصصة، ودعم الحوار بين الخبراء والمؤسسات، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تعزز المسؤولية المجتمعية والاستدامة في دولة الإمارات والمنطقة العربية.

كما ارتبطت هذه المسيرة بالعمل على تعزيز العلاقة بين المسؤولية المجتمعية والاستدامة والعمل المناخي وحماية البيئة وأهداف التنمية المستدامة، والتأكيد على أهمية انتقال المؤسسات من قياس حجم الأنشطة والمبادرات إلى قياس نتائجها وأثرها الحقيقي في الإنسان والمجتمع والبيئة.

شبكة بيئة أبوظبي.. المعرفة في خدمة الأثر

وشكلت شبكة بيئة أبوظبي إحدى المنصات التي واصل من خلالها المهندس عماد سعد هذه الرسالة، عبر نشر المعرفة البيئية والعلمية، وإتاحة مساحة للخبراء والباحثين والمتخصصين، وتعزيز الحوار حول الاستدامة والمسؤولية المجتمعية والتغير المناخي والقضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة.

وسعت الشبكة من خلال رسالتها الإعلامية والمعرفية إلى تقريب المفاهيم العلمية والمتخصصة من المجتمع، وإبراز المبادرات والتجارب العربية والدولية، والمساهمة في بناء وعي يدعم التحول من المعرفة إلى الممارسة، ومن المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي المستدام.

«تكليف قبل أن يكون تشريفاً»

وبهذه المناسبة، أعرب المهندس عماد سعد عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أنه يمثل حافزاً لمواصلة العمل من أجل ترسيخ المسؤولية المجتمعية والاستدامة في المنطقة العربية.

وقال: «أعتز بهذا التكريم، وأراه تكليفاً قبل أن يكون تشريفاً، ودافعاً لمواصلة مسيرة بدأناها منذ أكثر من ربع قرن لنشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والاستدامة، والعمل على تحويلها من مفهوم نظري أو مبادرات موسمية إلى ممارسة مؤسسية تصنع أثراً حقيقياً وقابلاً للقياس والاستدامة.»

وأضاف: «تجربتنا على مدى هذه السنوات أكدت أن المسؤولية المجتمعية الحقيقية تبدأ عندما تصبح جزءاً من ثقافة المؤسسة وقراراتها وعلاقتها بالإنسان والبيئة، وعندما ننتقل من السؤال: ماذا قدمنا؟ إلى السؤال الأكثر أهمية: ما الأثر الذي أحدثناه؟»

وأشار إلى أن التحديات البيئية والاجتماعية والمناخية المتسارعة تفرض اليوم مزيداً من التكامل بين المسؤولية المجتمعية والاستدامة، مؤكداً أن حماية الموارد وتمكين الإنسان ليسا مسارين منفصلين، بل ركيزتان لمستقبل أكثر عدلاً ومرونة واستدامة.

من المسؤولية إلى صناعة الأثر.

ويعكس اختيار المهندس عماد سعد سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية لعام 2026 أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الخبراء وقادة المعرفة والمؤسسات الإعلامية والمجتمعية في توسيع دائرة الوعي بالمسؤولية المجتمعية، وتشجيع المؤسسات على تبني ممارسات أكثر استدامة.

كما يمثل مناسبة لمواصلة الدعوة إلى تطوير مفهوم المسؤولية المجتمعية عربياً، بحيث ينتقل من المبادرات المتفرقة إلى الاستراتيجية، ومن الإنفاق إلى الاستثمار المجتمعي، ومن رصد المخرجات إلى قياس الأثر، ومن العمل المنفرد إلى بناء الشراكات.

ويأتي شعار اليوم العالمي لهذا العام، «نصون مواردنا ونُمكّن إنساننا لنعيش غداً أفضل»، ليعزز هذه الرؤية، مؤكداً أن مستقبل التنمية يتطلب مؤسسات أكثر مسؤولية، ومجتمعات أكثر وعياً، وشراكات قادرة على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة وتمكين الإنسان.

ويشكل التكريم محطة جديدة في مسيرة تمتد لأكثر من 25 عاماً، ورسالة لمواصلة العمل على ترسيخ المسؤولية المجتمعية والاستدامة باعتبارهما ثقافة وممارسة ومنهجاً لصناعة القرار، وصولاً إلى الهدف الأهم: تحويل المسؤولية من مبادرات مؤقتة إلى أثر مستدام يبقى في المجتمع ويصنع فرقاً للأجيال القادمة.

المزيد في قسم اخبار الناس

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962