آخر الأخبار
وزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سورياالحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان10 آلاف مستوطن يؤدون طقوسا في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفيرالأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها
منذ 7 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران

إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران

القلعة نيوز- كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية نقلا عن مصادر مطلعة أن الصين قد تقدم لإيران مساعدات مالية وقطع غيار ومكونات صواريخ خلال الحرب الدائرة، رغم عدم تدخل بكين رسميا حتى الآن.

ووفقا للمصادر التي وصفتها سي إن إن بالمطلعة على تقارير الاستخبارات الأمريكية، تسجل أجهزة الاستخبارات علامات على استعدادات محتملة لدعم طهران، تشمل التمويل وتوريد قطع الغيار ومكونات الصواريخ.

لكن المصادر تؤكد أن بكين تتصرف بحذر أكبر من حلفاء طهران الآخرين، نظرا لاهتمامها بإنهاء النزاع الذي يشكل مخاطر على إمدادات الطاقة التي تتزود بها من منطقة الخليج كونها أحد أكبر مشتري النفط الإيراني، وحرصها على استقرار الملاحة ومرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وزعمت شبكة سي إن إن أن روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية حول تحركات القوات والسفن والطائرات الأمريكية، بما في ذلك صور أقمار صناعية من أنظمتها المدارية الخاصة. ومع ذلك، صرحت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بأن روسيا والصين لا تلعبان حاليا دورا حاسما في الحربضد إيران.

يأتي ذلك في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة على إيران منذ 28 فبراير، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات.

المصدر: RT

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962