شريط الأخبار
الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية

العمل الليلي والسرطان: محكمة مارسيليا تعترف بسرطان الثدي كمرض مهني

العمل الليلي والسرطان: محكمة مارسيليا تعترف بسرطان الثدي كمرض مهني
القلعة نيوز -

فتحت محكمة مارسيليا الإدارية بابًا جديدًا للاعتراف بسرطان الثدي كمرض مهني مرتبط بالعمل الليلي، بعد أن حكمت لصالح ممرضة أصيبت بالسرطان بعد أكثر من 25 عامًا من العمل الليلي المكثف.

الممرضة، التي عملت140 وردية ليلية سنويًا في مستشفى مارتغ بإقليم بوش إي رو، فرنسا، حصلت أخيرًا على اعتراف رسمي بأن المرض مرتبط مباشرة بظروف عملها، ما يتيح لها معاشًا مدى الحياة محسوبًا وفق نسبة العجز الدائم أو الجزئي.

وقالت المحكمة إن الدراسات العلمية أظهرت أن العمل الليلي يؤثر على الوظائف الهرمونية لدى النساء، مما يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، وأن العوامل الأخرى مثل الوراثة والبيئة كانت ضعيفة أو غائبة لدى المريضة.

هذا الحكم خطوة مهمة نحوتعويض النساء العاملات بالليل اللواتي يصبن بالسرطان، ويؤكد أن الاعتراف بالأمراض المهنية التي كانت تُغفل سابقًا أصبح ممكنًا.