شريط الأخبار
97 ديناراً سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم رئيس الوزراء: ضرورة البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا المتطرف بن غفير ومستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى عمّان تستضيف الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأردني السوري بمشاركة 20 قطاعاً مسيحيو الأردن يحتفلون بعيد الفصح المجيد الصحة: وظائف شاغرة لأطباء اختصاص بعقود سنوية غارة إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان إيران: السفن غير العسكرية هي الوحيدة المسموح لها بالمرور عبر "هرمز" الصين تطلق قمرا صناعيا تجريبيا لدعم تكنولوجيا الإنترنت الخرابشة يتفقد مشاريع التنقيب عن الفوسفات جنوب المملكة بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول شركة الاسواق الحرة تهنئ الطوائف المسيحية في عيد الفصح المجيد وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي محمود حسين العمري طقس العرب: أول امتداد لمنخفض البحر الأحمر يؤثر على الأردن بكتلة هوائية حارة نسبيًا بدءًا من الثلاثاء إشهار رواية "المربية" للكاتب العظمات بنك البذور الوطني يعزز الاستدامة الزراعية وحفظ الموارد الوراثية في الأردن عطلة طويلة بانتظار الأردنيين وفيات الأحد 12-4-2026 مصدر إيراني للميادين: ادعاءات عبور سفينة أميركية في هرمز زائفة وتروّج لانتصارات وهمية

عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي

عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي
القلعة نيوز - نُشر على إحدى صفحات الفيسبوك مقطع فيديو قصير جدا لا يتجاوز ثلاثين ثانية للوزير السابق الدكتور خليف الخوالدة حول رأيه بخصوص تعديل قانون الضمان الاجتماعي كان ذلك في جلسة رمضانية حوارية قبل أيام، وقد اجرت "القلعة نيوز" اتصالا هاتفيا بالدكتور الخوالدة للوقوف على رأيه الذي طرحه في تلك الجلسة الحوارية:

وقال الخوالدة إنه لغايات المحافظة على أموال الضمان الاجتماعي، التي هي أموال مشتركين بمثابة المال الوقف، لابد من إدخال التعديلات التالية على مشروع القانون المعدل:

أولا: نص قانوني يجيز للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وقف صرف أي رواتب تقاعدية تزيد عن ٤٠٠٠ دينار، بمعنى سقف الراتب التقاعدي ٤٠٠٠ دينار وما يزيد عن ذلك يوقف صرفه إما بشكل دائم أو مؤقت إلى حين أن يتحسن المركز المالي للضمان الاجتماعي.

ثانيا: نص قانوني يتضمن عقوبات صارمة على أي شركات أو مؤسسات تتأخر في توريد اشتراكات الضمان الاجتماعي لأي سبب كان.

ثالثا: نص قانوني لمتابعة وتقييم أداء إستثمارات الضمان الاجتماعي وفق أعلى درجات المساءلة والمحاسبة.

رابعا: نص قانوني يلزم ممثلي الضمان الاجتماعي في البنوك والشركات بعدم الموافقة على أي رواتب أو امتيازات أو نفقات غير مبررة تقلل من قيمة أرباح الضمان الاجتماعي وترتب التزامات مستقبلية على الضمان الاجتماعي على شكل رواتب تقاعدية مرتفعة.

خامسا: نص قانوني لضبط النفقات الادارية والعامة للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ووضع سقفا لها بما ينسجم مع مخرجات الدراسة الاكتوارية التي تتطلب ضبط النفقات والتقشف فيها.

سادسا: نصوص قانونية تسري على من يشترك بالضمان الاجتماعي بعد نفاذ أحكام القانون المعدل.

سابعا: نصوص قانونية انتقالية تسري على المشتركين الحاليين بحيث لا يكون هناك فارقا ملموسا بين الرواتب التقاعدية لمن يتقاعد منهم مستقبلا ورواتب المتقاعدين الحاليين.

ثامنا: الابقاء على سن تقاعد الشيخوخة كما هو ولكن دون أن يكون إلزاميا أو وجوبيا.

تاسعا: نص قانوني لترسيخ حوكمة إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بشقيها التأميني والإستثماري وعدم التوسع في هيكلها وضبط نفقاتها، فلم يعد الضمان الاجتماعي للقطاع الخاص بل شمل كافة القطاعات بما فيها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

عاشرا: نص قانوني يضمن الاستقرار التشريعي لقانون الضمان الاجتماعي حتى لا يكون معرض للتعديل كل فترة وأن لا يعدل خلال فترة الاشتراك عدة مرات.
كما أن كثرة التعديل تخلق عزوف عن الاشتراك الاختياري أيضا.

حادي عشر: معالجة جذرية للتقاعد المبكر لمن يشترك بالضمان بعد نفاذ احكام القانون المعدل.

ثاني عشر: نص قانوني لعدم شمول الجنسيات الأخرى بالتقاعد لا سيما وأن هذه الأموال تنفق خارج المملكة.

وأشار إلى أن الصيغة الأولية للمشروع لم تكون مقبولة بالمطلق حيث لا يعقل اقرار المشروع هذا العام وتطبيقه على من يحقق شروط التقاعد المبكر بداية العام القادم ٢٠٢٧ أو الشيخوخة بداية العام الذي يليه ٢٠٢٨.
ولذلك كان تدخل رئيس الوزراء في مكانه بتأجيل النفاذ عدة سنوات وتطبيقه بشكل تدريجي يمتد لعشرة سنوات أو أكثر لتخفيف الأثر ولكن هذا لا يكفي بل لا زال هناك هامش كبير لمجلس النواب لإدخال تعديلات على مشروع القانون حتى لا تكون التعديلات على حساب المشتركين حاليا، بل لا بد من معالجة شمولية لملف الضمان الاجتماعي بالكامل دون خلق فجوات كبيرة بين الرواتب التقاعدية تحتاج لمعالجات مستقبلية.