شريط الأخبار
محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس الجمعة.. انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن في دورته السادسة وزارة الثقافة تطلق جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2026 مطلع تموز المقبل الحكومة تقترض داخليا 2 مليار دينار وتطفيء ديونا بـ 1.25 مليار خلال 5 أشهر باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 الغذاء والدواء تشترط حصول العاملين في توصيل الطعام على شهادات صحية الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الذهب يتراجع محلياً بأكثر من دينار للغرام الواحد ولي العهد يطلع على تجربة شركة "زيبلاين" أكبر شبكة توصيل طرود عبر طائرات ذاتية القيادة إيران تقول إن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة "إعلان هزيمة أميركا" إسرائيل ولبنان يبحثان تسليم أجزاء من الجنوب للجيش اللبناني بإشراف أميركي قطر: استئناف إنتاج الغاز المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز

5 أنشطة تميز الأزواج أصحاب العلاقات المستقرة عاطفياً

5 أنشطة تميز الأزواج أصحاب العلاقات المستقرة عاطفياً

القلعة نيوز- يفترض الكثيرون أن الاستقرار العاطفي يعني عدم الشعور بالغيرة أو الجدال أو التشكيك في مكانتهم. لكن الأزواج الذين يتمتعون بعلاقات مستقرة عاطفياً يستطيعون تجاوز الصعوبات دون فقدان الثقة المتبادلة.


في تقرير نشره موقع شبكة CNBC الأميركية وأعده بروفيسور مارك ترافرز، كبير أخصائيين نفسيين متخصص في العلاقات، إن الأزواج المستقرين عاطفياً يتصرفون باستمرار بطرق تعزز الأمان، سواء بشكل فردي أو معاً، حتى في أوقات التوتر أو عدم اليقين. إن هناك خمسة أشياء يفعلونها بانتظام، كما يلي:

1. حل الخلافات دائماً
يتجادل الأزواج المستقرون عاطفياً، وأحياناً بحماس شديد. في الواقع، تُظهر الأبحاث أنهم بارعون في ذلك. الفرق هو أنهم لا يتجاهلون المشاكل أو ينسحبون إلى أجل غير مسمى. إنهم، بدلاً من ذلك، يواجهون الصعوبات بشجاعة، معترفين بالمشاعر المجروحة ومقرين بالأخطاء ومتسامحين مع حرج الاختلاف. والأهم من ذلك، أنهم دائماً ما يعدلون سلوكهم بعد ذلك. لكي ينتهي الخلاف فعلاً، يجب أن يشعر الزوج والزوجة بأنهما مسموعان ومحترمان.

2. منح بعضهما البعض الحرية
يستمتع الأزواج المستقرون عاطفيًا بالسعي لتحقيق أهداف حياتهم العملية دون الشعور بالذنب. إنهم يدركون أن الثقة تنمو عندما يجتمع التقارب والاستقلالية. يفهم الزوجان المستقران عاطفيًا أن الفردية تُغذي الجاذبية والطاقة، مما يجعل الوقت الذي يقضيانه معًا أكثر ثراءً وإثراءً.

3. الإفصاح عن المشاعر
في العلاقات غير المستقرة، يفترض الزوجان غالبًا أنهما يعرفان ما يفكر فيه الآخر، على سبيل المثال، يقولان: "أنت بعيد لأنك لا تُبالي"، أو "أنت غاضب لأنني لم آخذ بنصيحتك"، مما يمكن أن يُفاقم سوء الفهم.

يسعى الأزواج المستقرون عاطفيًا إلى مقاومة هذا الميل، فعندما يبدو أحدهما مُنزعجًا، يسأل الآخر ثم يُنصت. يسألون ويُنصتون ويثقون بالإجابات. لذا، فإنه لا حاجة للقراءة بين السطور.

4. إفساح المجال للملل
ليس بالضرورة أن تكون كل مرحلة من مراحل العلاقة الصحية مليئة بالإثارة. يمكن أن تتسبب ضغوط العمل والمهام والمسؤوليات في جعل الحياة تبدو روتينية. وفي حالة الأزواج غير الواثقين عاطفياً، يمكن أن يُثير هذا الرتابة شعوراً بالذعر أو الشك في وجود شرارة الحب.

أما الأزواج الواثقون عاطفياً، فيعرفون أنه لا داعي للذعر عندما يشعرون بالرتابة أحياناً. فهم يرون في الاستقرار علامة على الأمان، لا على الركود، ويدركون أن الحب ليس شعوراً دائماً بالنشوة.

5. طمأنة بعضهم البعض
يمر الجميع، بما يشمل الأشخاص الواثقون عاطفياً، بلحظات من عدم اليقين، لكن أصحاب العلاقات المستقرة لا يُغرقون بعضهم البعض بأسئلة "هل تحبني؟" المتكررة، ولا ينسحبون احتجاجاً عندما لا يحصلون على الطمأنينة فوراً. بل يعتمدون على أفعالهم.

تُظهر الأبحاث أن الجهد المبذول أهم مما يتصوره البعض، ولهذا السبب يُولي الأزواج الواثقون عاطفياً اهتماماً خاصاً لجهود بعضهم البعض. يلاحظون أنماطًا ثابتة في السلوك واللغة.

مع أن الجهد يبدو موزعًا بالتساوي في معظم الأيام، إلا أنه في أيام أخرى يمكن أن يميل بنسبة 60/40 أو 70/30، تبعًا لمن يتحمل ضغطًا أكبر. لكن ما يبقى ثابتًا هو التزامهم ببذل أقصى جهد ممكن. إنهم يثقون بأن الحب يتجلى في السلوك، طالما استمروا في اختيار رؤيته.