شريط الأخبار
الصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33 مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين الكويت تعلن السيطرة على حريق دون تسجيل إصابات إثر هجوم إيراني وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأميركي مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض اي ضرائب او رسوم جديدة وهناك خلط بينه وبين قانون ضريبة الأبنية والأراضي أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق اليوم البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل دي لا فوينتي يشيد بإسبانيا "أفضل فريق في العالم" بعد بلوغه النهائي وسط توتر إقليمي..اختتام اليوم الأول من جولة مباحثات جديدة بين لبنان وإسرائيل خطاب ترامب إلى الأمة سيركّز على "حرية ونزاهة الانتخابات" رئيس الأركان ومديرا المخابرات والأمن يقدمون واجب العزاء بالشيخ حمد بن خليفة (صور) الشيخ أمجد ندى الشرعة يُكَرَّم مستشار العشائر تقديراً لجهوده وعطائه الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة الجيش الأميركي يشن غارات جديدة على إيران ترامب: ندعم رئيس وزراء العراق ولا حاجة للجيش الأميركي هناك "القانونية النيابية" تُقرّ مواد بـ "الملكية العقارية" ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان

5 أنشطة تميز الأزواج أصحاب العلاقات المستقرة عاطفياً

5 أنشطة تميز الأزواج أصحاب العلاقات المستقرة عاطفياً

القلعة نيوز- يفترض الكثيرون أن الاستقرار العاطفي يعني عدم الشعور بالغيرة أو الجدال أو التشكيك في مكانتهم. لكن الأزواج الذين يتمتعون بعلاقات مستقرة عاطفياً يستطيعون تجاوز الصعوبات دون فقدان الثقة المتبادلة.


في تقرير نشره موقع شبكة CNBC الأميركية وأعده بروفيسور مارك ترافرز، كبير أخصائيين نفسيين متخصص في العلاقات، إن الأزواج المستقرين عاطفياً يتصرفون باستمرار بطرق تعزز الأمان، سواء بشكل فردي أو معاً، حتى في أوقات التوتر أو عدم اليقين. إن هناك خمسة أشياء يفعلونها بانتظام، كما يلي:

1. حل الخلافات دائماً
يتجادل الأزواج المستقرون عاطفياً، وأحياناً بحماس شديد. في الواقع، تُظهر الأبحاث أنهم بارعون في ذلك. الفرق هو أنهم لا يتجاهلون المشاكل أو ينسحبون إلى أجل غير مسمى. إنهم، بدلاً من ذلك، يواجهون الصعوبات بشجاعة، معترفين بالمشاعر المجروحة ومقرين بالأخطاء ومتسامحين مع حرج الاختلاف. والأهم من ذلك، أنهم دائماً ما يعدلون سلوكهم بعد ذلك. لكي ينتهي الخلاف فعلاً، يجب أن يشعر الزوج والزوجة بأنهما مسموعان ومحترمان.

2. منح بعضهما البعض الحرية
يستمتع الأزواج المستقرون عاطفيًا بالسعي لتحقيق أهداف حياتهم العملية دون الشعور بالذنب. إنهم يدركون أن الثقة تنمو عندما يجتمع التقارب والاستقلالية. يفهم الزوجان المستقران عاطفيًا أن الفردية تُغذي الجاذبية والطاقة، مما يجعل الوقت الذي يقضيانه معًا أكثر ثراءً وإثراءً.

3. الإفصاح عن المشاعر
في العلاقات غير المستقرة، يفترض الزوجان غالبًا أنهما يعرفان ما يفكر فيه الآخر، على سبيل المثال، يقولان: "أنت بعيد لأنك لا تُبالي"، أو "أنت غاضب لأنني لم آخذ بنصيحتك"، مما يمكن أن يُفاقم سوء الفهم.

يسعى الأزواج المستقرون عاطفيًا إلى مقاومة هذا الميل، فعندما يبدو أحدهما مُنزعجًا، يسأل الآخر ثم يُنصت. يسألون ويُنصتون ويثقون بالإجابات. لذا، فإنه لا حاجة للقراءة بين السطور.

4. إفساح المجال للملل
ليس بالضرورة أن تكون كل مرحلة من مراحل العلاقة الصحية مليئة بالإثارة. يمكن أن تتسبب ضغوط العمل والمهام والمسؤوليات في جعل الحياة تبدو روتينية. وفي حالة الأزواج غير الواثقين عاطفياً، يمكن أن يُثير هذا الرتابة شعوراً بالذعر أو الشك في وجود شرارة الحب.

أما الأزواج الواثقون عاطفياً، فيعرفون أنه لا داعي للذعر عندما يشعرون بالرتابة أحياناً. فهم يرون في الاستقرار علامة على الأمان، لا على الركود، ويدركون أن الحب ليس شعوراً دائماً بالنشوة.

5. طمأنة بعضهم البعض
يمر الجميع، بما يشمل الأشخاص الواثقون عاطفياً، بلحظات من عدم اليقين، لكن أصحاب العلاقات المستقرة لا يُغرقون بعضهم البعض بأسئلة "هل تحبني؟" المتكررة، ولا ينسحبون احتجاجاً عندما لا يحصلون على الطمأنينة فوراً. بل يعتمدون على أفعالهم.

تُظهر الأبحاث أن الجهد المبذول أهم مما يتصوره البعض، ولهذا السبب يُولي الأزواج الواثقون عاطفياً اهتماماً خاصاً لجهود بعضهم البعض. يلاحظون أنماطًا ثابتة في السلوك واللغة.

مع أن الجهد يبدو موزعًا بالتساوي في معظم الأيام، إلا أنه في أيام أخرى يمكن أن يميل بنسبة 60/40 أو 70/30، تبعًا لمن يتحمل ضغطًا أكبر. لكن ما يبقى ثابتًا هو التزامهم ببذل أقصى جهد ممكن. إنهم يثقون بأن الحب يتجلى في السلوك، طالما استمروا في اختيار رؤيته.