شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

أكسيوس: البنتاغون يدرس "ضربة قاضية" ضد إيران في حال عدم تحقيق اتفاق

أكسيوس: البنتاغون يدرس ضربة قاضية ضد إيران في حال عدم تحقيق اتفاق

القلعة نيوز- نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تعمل على إعداد خيارات عسكرية لتنفيذ "ضربة قاضية" ضد إيران، قد تشمل استخدام قوات برية وحملة قصف واسعة النطاق.

وبحسب التقرير، فإن التصعيد العسكري الكبير سيصبح أكثر ترجيحا في حال عدم تحقيق تقدم في المحادثات الدبلوماسية، لا سيما إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، في وقت يرى فيه بعض المسؤولين الأميركيين أن استعراض قوة ساحق قد يمنح واشنطن نفوذا أكبر في مفاوضات السلام أو يتيح للرئيس دونالد ترامب إعلان النصر.

وأشار التقرير إلى أن إيران سيكون لها دور في تحديد كيفية انتهاء الحرب، محذرا من أن العديد من السيناريوهات المطروحة قد تؤدي إلى إطالة أمد القتال وتصعيده بدلا من إنهائه.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين ومصادر مطلعة، أن الخيارات المطروحة تشمل غزو أو فرض حصار على جزيرة خرج، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني، وغزو جزيرة لارك التي تعزز سيطرة إيران على مضيق هرمز وتضم تحصينات ومنصات هجومية ورادارات لمراقبة حركة الملاحة.

كما تشمل الخيارات السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزيرتين أصغر قرب المدخل الغربي للمضيق، وهي جزر تسيطر عليها إيران وتطالب بها الإمارات، إضافة إلى اعتراض أو الاستيلاء على السفن التي تنقل النفط الإيراني في الجانب الشرقي من مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، أعد الجيش الأميركي خططا لعمليات برية داخل العمق الإيراني لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب داخل منشآت نووية، فيما قد تلجأ الولايات المتحدة بدلًا من ذلك إلى تنفيذ ضربات جوية واسعة على تلك المنشآت لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد.

وأكد التقرير أن ترامب "لم يتخذ قرارا بعد" بشأن تنفيذ أي من هذه السيناريوهات، فيما وصف مسؤولون في البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها "افتراضية"، مع الإشارة إلى استعداده للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريبًا.

وأضاف أن ترامب قد يبدأ بتنفيذ تهديده بقصف محطات الكهرباء ومنشآت الطاقة في إيران، وهو ما توعدت طهران بالرد عليه بهجمات واسعة في منطقة الخليج.

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت حذرت إيران من أن ترامب مستعد لتوجيه ضربات "أشد من أي وقت مضى" في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن "الرئيس لا يخادع، وهو مستعد لإطلاق الجحيم"، وأن أي تصعيد إضافي سيكون نتيجة رفض إيران التوصل إلى اتفاق.

وفي الميدان، أشار التقرير إلى توقع وصول تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط خلال الأيام والأسابيع المقبلة، تشمل عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، مع وصول وحدة من مشاة البحرية هذا الأسبوع وأخرى قيد الانتشار، إلى جانب توجيه قيادة الفرقة 82 المحمولة جوًا للانتشار مع لواء مشاة يضم عدة آلاف من الجنود.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنهم لا يثقون في مساعي ترامب للتفاوض ويعتبرونها محاولة لخداعهم تمهيدًا لشن هجمات مفاجئة.

وكتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الاستخبارات الإيرانية تشير إلى أن "أعداء إيران، بدعم من دولة في المنطقة، يستعدون لعملية لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية"، مضيفا أن جميع تحركات "العدو" تحت مراقبة القوات المسلحة، ومهددا باستهداف البنى التحتية الحيوية لتلك الدولة بدون قيود في حال تنفيذ أي خطوة.

وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أفاد مصدر مشارك في جهود إطلاق مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بأن باكستان ومصر وتركيا ما تزال تحاول تنظيم لقاء بين الطرفين، مشيرا إلى أن إيران، رغم رفضها قائمة المطالب الأميركية الأولية، لم تستبعد المفاوضات بالكامل، في ظل استمرار حالة انعدام الثقة، خصوصا لدى قادة الحرس الثوري الإيراني، مع تأكيد أن الوسطاء لم يتخلوا عن جهودهم.