القلعة نيوز- توعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة، بردّ قاس على هجمات إسرائيلية استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية.
وقال عراقجي في منشور على منصة "إكس" إن "إسرائيل ضربت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، ومحطة كهرباء، ومواقع نووية مدنية، إلى جانب بنى تحتية أخرى. وتقول إسرائيل إنها تحركت بالتنسيق مع الولايات المتحدة".
وأضاف أن الهجوم "يتناقض" مع "المهلة الممددة للدبلوماسية" التي أعلنتها الولايات المتحدة، مؤكدا أن إيران "ستجعل إسرائيل تدفع ثمنا باهظا على جرائمها".
وأفاد الإعلام الإيراني بأن غارات جوية أميركية إسرائيلية ألحقت الجمعة أضرارا بمصنعين رئيسيين للصلب في إيران.
وبحسب وسائل الإعلام، فقد استهدفت الغارات "مصنعا تابعا لمجموعة مباركه عملاق الصلب الإيراني ويقع في منطقة أصفهان (وسط البلاد)، بالإضافة إلى مجمع آخر في محافظة خوزستان (جنوب غرب البلاد)".
أكد الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه استهدف مفاعل آراك النووي العامل بالمياه الثقيلة في وسط إيران، في اليوم الثامن والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعيد تقارير إعلامية إيرانية عن ضربات أميركية-إسرائيلية طالت الموقع.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "سلاح الجو الإسرائيلي استهدف قبل وقت قصير مفاعل المياه الثقيلة في آراك بوسط إيران"، معتبرا أنه "موقع رئيسي لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية".
وأضاف الجيش، أنه "لن يسمح للنظام الإيراني" بمواصلة تطوير برنامجه النووي، معتبرا أن هذا البرنامج "يشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل وللعالم بأسره".




