آخر الأخبار
وزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سورياالحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان10 آلاف مستوطن يؤدون طقوسا في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفيرالأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها
منذ 6 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الاستخبارات التركية: الضربات الإسرائيلية تقوض الدبلوماسية في الملف الإيراني

الاستخبارات التركية: الضربات الإسرائيلية تقوض الدبلوماسية في الملف الإيراني

القلعة نيوز- اتهم إبراهيم قالن رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركي إسرائيل بالسعي إلى تعطيل مبادرات استئناف المفاوضات المتعلقة بالملف الإيراني.

وقال قالن خلال كلمته في قمة Stratcom المنعقدة في إسطنبول: إن أي مبادرات لاستئناف المفاوضات تصطدم بعرقلة إسرائيل التي تواصل شن هجماتها على إيران.

وأشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعمل بنشاط على دفع عجلة المسار التفاوضي، مؤكدا أن تركيا تدعم المبادرات الباكستانية في هذا الشأن.

وأضاف قالن أنه عند تقييم الوضع الراهن، لا بد من مراعاة تصرفات الأطراف المنخرطة في التصعيد وانعكاساتها على المساعي الدبلوماسية.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وسط تقارير عن أضرار جسيمة وسقوط ضحايا مدنيين.

وترد إيران بضربات مضادة تطال الأراضي الإسرائيلية فضلاً عن المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، أشار ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي يوم الخميس، إلى أن المحادثات الأمريكية-الإيرانية الرامية إلى تسوية النزاع تتسم بطابع بالغ الحساسية، وأن باكستان تضطلع بدور الوسيط فيها.

المصدر: نوفوستي

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962