شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

ترامب يدرس إقالة مديرة الاستخبارات بسبب إيران

ترامب يدرس إقالة مديرة الاستخبارات بسبب إيران
القلعة نيوز-
كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقش خلال الأسابيع الأخيرة مع عدد من أعضاء حكومته احتمال استبدال مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، معبراً عن استيائه من تعاملها مع نائب سابق اعتبر أنه قوض مبررات الإدارة للحرب ضد إيران.

وبحسب شخصين اطلعا على النقاشات، فإن ترامب أبدى انزعاجه من قيام غابارد بحماية نائبها السابق جو كينت، الذي استقال بعد تصريحات قال فيها إن إيران لا تمثل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة.

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس سيتخذ قراراً فعلياً بإقالتها، خاصة في ظل غياب مرشح بارز لخلافتها، وتحذيرات مستشارين من أن فتح منصب رفيع دون تجهيز بديل قد يخلق إرباكاً سياسياً غير ضروري وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية .

ويرى مراقبون أن مجرد طرح ترامب للأمر مع مستشاريه يعد مؤشراً مقلقًا لغابارد، إذ اعتاد الرئيس استطلاع آراء فريقه عندما يبدأ التفكير جديا في تغيير مسؤولين كبار. وتحدث المصدران شريطة عدم الكشف عن هويتهما بسبب حساسية المحادثات.

وجاءت شكوك ترامب بعد شهادة أدلت بها غابارد الشهر الماضي خلال جلسة الاستماع الخاصة بالتهديدات العالمية في الكونغرس، حيث امتنعت عن إدانة كينت عقب استقالته، وهو ما فسر داخل البيت الأبيض على أنه دفاع غير مباشر عنه وتردد في دعم موقف الإدارة الداعي إلى مهاجمة إيران.

"مختلفة عني في تفكيرها"
وعند سؤاله الأحد عما إذا كان لا يزال يثق بقيادتها، قدم ترامب دعماً حذراً، قائلاً للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "نعم، بالتأكيد. هي مختلفة قليلًا في طريقة تفكيرها عني، لكن ذلك لا يعني أنها غير قادرة على الخدمة".

من جهته، دافع المتحدث باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ عن أداء غابارد، مؤكدًا أن الرئيس لا يزال يثق بها وبالعمل الذي تقوم به، مشيرا إلى أن الإدارة الحالية حققت "إنجازات تاريخية” بفضل فريق حكومي وصفه بالأكثر كفاءة وتأثيرا.

وخلال ولايته الثانية، أظهر ترامب ميلًا لتجنب الإقالات المباشرة، مفضلا نقل المسؤولين الذين قد يتحولون إلى عبء سياسي إلى مناصب أقل حساسية. وكان أحدث مثال على ذلك خفض رتبة كريستي نويم من وزيرة للأمن الداخلي إلى منصب مبعوث داخل وزارة الخارجية.

ويقر مسؤولون داخل الإدارة بأن غابارد تواجه مهامًا معقدة غالبًا ما تكون غير مقدّرة، كما أنها واجهت صعوبة أحيانًا في رسم دور واضح لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية، الذي يشرف تقليديًا على أجهزة الاستخبارات الأميركية المتعددة والمتنافسة.

وأشار مطلعون إلى أن شهادتها المثيرة للجدل كانت متسقة مع مواقفها السابقة المنتقدة لانخراط الولايات المتحدة في الحروب الخارجية، وكذلك مع تصريحات أدلت بها أمام الكونغرس عام 2019 اعتبرت فيها أن الرئيس لا يملك صلاحية قانونية لشن هجمات استباقية.

كما أوضح مصدر مطلع أن تصريحاتها خلال جلسة الاستماع جرى تنسيقها مسبقا مع وكالة الاستخبارات المركزية، مضيفا أنها أمضت معظم أيامها في البيت الأبيض دعما للعمليات المتعلقة بالحرب في إيران.

وفي محطات أخرى، حظيت غابارد برضا ترامب، خصوصا بعد إصدار تقرير رسمي خلص إلى أن روسيا لم تسع لتعزيز حملة ترامب الانتخابية عام 2016 على حساب هيلاري كلينتون، وهو استنتاج خالف نتائج تحقيقات الكونغرس آنذاك.

وقالت المتحدثة باسم غابارد، أوليفيا كولمان، إن الرئيس أكد خلال الأسبوعين الماضيين ثقته بها وأشاد بأدائها أمام الكونغرس، مشددة على استمرارها في تنفيذ المهام التي كلفها بها.

"رسالة تخويف"
مع ذلك، تشير مصادر حالية وسابقة إلى أن قائمة الخلافات بين الطرفين أخذت في التوسع. فقد أثار استياء ترامب العام الماضي مقطع فيديو سجلته غابارد بعد زيارتها هيروشيما حذرت فيه من أهوال الحرب النووية، معتبرا أن الرسالة قد تبث الخوف بين الأمريكيين.

كما ناقضها ترامب علنًا بعد شهادتها أمام المشرعين بأن إيران لم تتخذ قرارًا ببناء قنبلة نووية، قائلاً للصحفيين: "هي مخطئة”، قبل أن يوافق لاحقًا على تنفيذ ضربات ضد مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية في فوردو وأصفهان ونطنز.