شريط الأخبار
منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة قصة المحقق رجرمروي القذر نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية لقاء أردني عربي أوروبي في القاهرة لبحث سبل دعم جهود السلام في الشرق الأوسط وزير الثقافة: الجيش العربي سيبقى رمزاً للفخر والأمان ونبضًا حيًا في قلب كل أردني رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران الأرصاد تحذر: طقس بارد مع فرص مطرية ضعيفة وغبار وضباب على بعض المناطق 3 شهداء وجريح في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تحذيرات من نقص وقود الطائرات في أوروبا خلال أسابيع بسبب أزمة هرمز الصحة العالمية: تلقينا تأكيدات بعدم استهداف مستشفيين في بيروت برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة أمن غذائي في لبنان روسيا ترفع سعر الروبل مقابل الدولار والعملات الرئيسية لقاء بين سفيرة لبنان بواشنطن وسفير إسرائيل .. في مكتب روبيو سوق العقبة القديم مئة عام من الذاكرة والتجارة المتوارثة "القدس خط أحمر" .. مسيرات شعبية في عمّان تؤيد مواقف الملك قبس الوجود من زيت القصيد المنشود برشلونة يسقط في ملعبه خلال ربع نهائي أبطال أوروبا رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل كأس العالم 2026 منتخب الكراتيه يبدأ مشاركته في الدوري العالمي بالصين غدا الأمير علي : إعفاء الأندية من الغرامات المالية احتفاء بمشاركة المنتخب في كأس العالم 2026

بيان ثقافي من الاتحاد الدولي للمثقفين العرب في أمريكا

بيان ثقافي من الاتحاد الدولي للمثقفين العرب في أمريكا
القلعة نيوز- أصدر الاتحاد الدولي للمثقفين العرب في أمريكا بيانا ثقافيا اليوم الجمعة جاء فيه ما يلي:
بيان ثقافي / رسالة إلى كل مثقف: في زمن يتراجع فيه المعنى

ليست الثقافة ما نعرفه… بل ما نصبحه حين نواجه الحقيقة.

في زمنٍ يُعاد فيه تعريف المعنى كلّ يوم، لم يعد السؤال: ماذا نقول؟ بل: من نحن حين نقول؟
فالكلمة التي لا تُكلّف صاحبها شيئًا، لا تُغيّر في العالم شيئًا.

نحن، في جوهر الأمر، لا نعيش أزمة معرفة… بل نعيش أزمة معنى.
فالمعلومات تتكاثر، والوعي يتراجع، والكلمات تُقال بكثرة، لكن القليل منها فقط يُصيب جوهر الإنسان.

من هذا المنطلق، ترى رئاسة الاتحاد الدولي للمثقفين العرب في أمريكا أن مهمة المثقّف اليوم لم تعد إضافة صوتٍ إلى الضجيج، بل إنقاذ المعنى من التآكل؛
والوقوف في تلك المسافة الدقيقة بين ما يُقال وما يجب أن يُقال،
بين ما يُرضي، وما يُحرّر.

فالمثقّف ليس شاهدًا على المرحلة، بل هو ضميرها حين يغيب، وقلقها حين تستكين، وبوصلتها حين تتشظّى الاتجاهات.
إنه ذاك الذي لا يساوم على المعنى، ولا يُهادن الفراغ، حتى لو دفع ثمن وضوحه عزلةً أو سوء فهم.

وهو، في حقيقته، لا يبحث عن جمهور، بل عن حقيقة.
ولا يكتب ليُطمئن، بل ليُقلق ذلك الجزء الساكن فينا… ذاك الذي اعتاد أن يرى ولا يُبصر.

إننا لا نحمل الثقافة كهويةٍ جاهزة، بل نعيشها كمخاضٍ دائم؛
نُعيد فيها مساءلة أنفسنا قبل أن نسائل العالم،
ونكتب لا لنُقنع، بل لنوقظ.

إن المرحلة الراهنة لا تحتاج إلى مزيد من الإجابات،
بل إلى شجاعة الأسئلة.
ولا إلى من يُجمّل الواقع،
بل إلى من يكشفه دون أن يفقد إيمانه بإمكانية تغييره.

ومن هنا، فإن مسؤوليتنا لا تكمن في حفظ الإرث فحسب، بل في اختباره،
وإعادة إنطاقه بلغةٍ تُشبه هذا الزمن دون أن تفقد جذورها.

لسنا حرّاس كلمات… نحن حرّاس معنى.
والمعنى، حين يُخذل، لا يسقط وحده… بل يُسقط معه إنسانًا كاملاً.

ومن هذا المنطلق، تؤكد رئاسة الاتحاد أن الثقافة ليست انعكاسًا للعالم… بل محاولة مستمرة لإعادة خلقه.
وأن الكلمة، حين تكون صادقة، لا تُقال… بل تحدث.

صادر عن:
رئاسة الاتحاد الدولي للمثقفين العرب في أمريكا
الرئيسة: نسرين الطويل