شريط الأخبار
عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه

انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق

انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق

- فانس: نعود إلى واشنطن من دون التوصّل لاتفاق مع الإيرانيين

القلعة نيوز- أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الأحد، أن المحادثات مع إيران "لم تسفر عن اتفاق"، مشيرا إلى أنه يغادر إسلام آباد بعد تقديمه "العرض النهائي والأفضل" للإيرانيين.

فيما قال متحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الجانبين "توصلا إلى اتفاق بشأن عدد من النقاط في المحادثات، لكن وجهات النظر اختلفت حول قضيتين مهمتين ولم يؤد ذلك إلى اتفاق كامل".

وحملت تصريحات فانس إشارة إلى أنه لا يزال يمنح إيران وقتا كافيا للنظر في العرض المقدم من الولايات المتحدة، التي أعلنت الثلاثاء وقف هجماتها لمدة أسبوعين بانتظار نتيجة المفاوضات.

وقال فانس للصحافيين إن الوفد الأميركي وبعد 21 ساعة من المحادثات في العاصمة الباكستانية، يغادر بعد تقديم "عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".

واضاف أن الخلاف الأساسي يتمحور حول الأسلحة النووية. وتصر إيران على أنها لا تسعى لامتلاك قنبلة ذرية، بينما قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآت إيرانية حساسة في الحرب التي اندلعت في 28 شباط، وكذلك خلال حرب الـ12 يوما العام الماضي.

وقال فانس "الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى التزام أكيد بأنهم لن يسعوا إلى امتلاك سلاح نووي، ولن يسعوا إلى امتلاك الأدوات التي من شأنها أن تمكنهم من صناعة سلاح نووي بسرعة".

وأضاف "السؤال البسيط هو: هل نرى التزاما أساسيا بالإرادة لدى الإيرانيين بعدم تطوير سلاح نووي (...) ليس الآن فحسب، ولا بعد عامين فقط من الآن، بل على المدى الطويل؟"، مردفا "لم نر ذلك حتى الآن، ونأمل أن نراه".

وفي تصريحاته المقتضبة في الفندق في إسلام آباد الذي استضاف المحادثات، لم يسلط فانس الضوء على الخلاف حول قضية رئيسية أخرى، وهي إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره خُمس نفط العالم.

ولفت النظر إلى أن الرئيس دونالد ترامب، الذي أعرب السبت في واشنطن عن عدم اكتراثه إذا توصل الجانبان إلى اتفاق أم لا، كان متساهلا في المحادثات، موضحا أنه تحدث مع ترامب ست مرات خلال المحادثات.

وقال "أعتقد أننا كنا مرنين للغاية. كنا متعاونين للغاية. قال لنا الرئيس: عليكم أن تأتوا إلى هنا بحسن نية وأن تبذلوا قصارى جهدكم للتوصل إلى اتفاق".

وأضاف "فعلنا ذلك، ولكن للأسف، لم نتمكن من إحراز أي تقدم".

وكانت المحادثات التي جرت في إسلام اباد أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد من الزمان، وأعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وقد تحدد نتائج هذه المحادثات مصير وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنحو 20 بالمئة من إمدادات الطاقة العالمية، والذي أغلقته إيران منذ بدء الحرب. وقد تسبب هذا الصراع في ارتفاع أسعار النفط العالمية ومقتل الآلاف من الأشخاص.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أنّ المحادثات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد انتهت من دون التوصل إلى اتفاق.

وأشارت الوكالة إلى أنّ السبب يعود إلى "المطالب الأميركية المفرطة".

وذكر إعلام إيراني أن قضايا متنوعة بما في ذلك مضيق هرمز والحقوق النووية لطهران كانت من بين نقاط الخلاف في المحادثات.

وقال وسيط باكستاني إن فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب اجتمعوا مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لمدة ساعتين قبل أخذ استراحة.

ووصل الوفد الإيراني يوم الجمعة وكان أعضاؤه يرتدون ملابس سوداء حدادا على الزعيم الأعلى علي خامنئي وغيره من الإيرانيين الذين قُتلوا في الصراع.

ويمثل اضطلاع باكستان بدور الوسيط تحولا ملحوظا لدولة كانت معزولة دبلوماسيا قبل عام.

* مضيق هرمز

مع بدء المحادثات، قال الجيش الأميركي إنه بدأ في "تهيئة الظروف" لبدء تطهير مضيق هرمز.

ويعد مضيق هرمز محورا رئيسيا في محادثات وقف إطلاق النار. وقال الجيش الأميركي إن سفينتين حربيتين تابعتين له عبرتا المضيق ويجري تهيئة الظروف لإزالة الألغام، في حين نفت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية مرور أي سفن أميركية عبر الممر المائي.

وقبل بدء المحادثات، قال مصدر إيراني رفيع المستوى لرويترز إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن الأصول المجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى. فيما نفى مسؤول أميركي الموافقة على الإفراج عن الأموال.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني ومسؤولون إيرانيون أن بالإضافة إلى الإفراج عن الأصول في الخارج، تطالب طهران بالسيطرة على مضيق هرمز ودفع تعويضات عن خسائر الحرب ووقف إطلاق النار في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك لبنان.

كما تريد طهران تحصيل رسوم مرور عبر مضيق هرمز.

تغيرت الأهداف المعلنة لترامب، لكنه يريد على الأقل حرية مرور السفن العالمية عبر المضيق وفرض قيود على برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم لضمان عدم قدرتها على إنتاج قنبلة ذرية.

المملكة + أ ف ب