شريط الأخبار
جوتيريش: مؤشرات تفيد باحتمال كبير لاستئناف محادثات واشنطن وطهران الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين انتهاء المحادثات التمهيدية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن أسماء مرشحه إلى امانه عمان والحديدي يرفض منصب عمدة عمان العلم… راية وطن ووحدة شعب انطلاق فعاليات الموقر لواء للثقافة الأردنية لعام الثقافة: احتفالات وطنية بـ"يوم العَلَم" في جميع محافظات المملكة النائب السليحات ... يوجه تحية الى قائد الجيش اللواء يوسف الحنيطي الذي يسير على نهج القائد الأعلى للقوات المسلحة ..فيديو فيديو يحقق مليون مشاهدة .. الإعلام الصيني يسخر من ترامب مدير عام الضمان السابق يرد على وزير العمل: الأردن لا يعاني من نقص الخبراء الاكتواريين بعد تراجعها عن اللجوء .. إيران تعيد ممتلكات لاعبة المنتخب يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية للجولة السابعة في الدوري الكوري بلديات المملكة تكثف جهودها لرفع 700 ألف راية احتفاءً بيوم العلم هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل 11 ألف دولار من البقشيش .. عاملة توصيل تروي بعد لقائها ترامب لنتعرف معاً على أجمل 10 وجوه عربيةمن الفنانين المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتثمن قرار مجلس الأمن 2797 وزير الأشغال يدعو لتحديث مناهج الهندسة لمواكبة التطور الرقمي البلقاء التطبيقية تفتتح عيادة الإقلاع عن التدخين

مدير عام الضمان السابق يرد على وزير العمل: الأردن لا يعاني من نقص الخبراء الاكتواريين

مدير عام الضمان السابق يرد على وزير العمل: الأردن لا يعاني من نقص الخبراء الاكتواريين
القلعة نيوز-

أكد المدير العام الأسبق للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، الدكتور محمد صالح الطراونة، أن الأردن لا يعاني من نقص في الخبراء الاكتواريين، ردًا على تصريحات منسوبة لوزير العمل تحدث فيها عن عدم وجود خبير أردني قادر على إعداد دراسات اكتوارية.

وقال الطراونة، في مقال ردّ فيه على الوزير، إن هذه التصريحات "لا تصمد أمام الوقائع والسجل المؤسسي”، مشددًا على أن المملكة طورت خبراتها الاكتوارية داخليًا على مدار سنوات، خصوصًا بعد تأسيس مركز الدراسات الاكتوارية في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي عام 2009.

وبيّن أن المركز تمكن من تنفيذ نحو 90% من الأعمال الاكتوارية داخليًا خلال الدراسات الممتدة من عام 2010 حتى 2023، فيما اقتصر دور الخبراء الخارجيين على المراجعة وإبداء الرأي، وفقًا لقانون الضمان الاجتماعي.

وأضاف أن هذه التجربة لم تحقق نجاحًا فنيًا فقط، بل ساهمت أيضًا في خفض كلفة الدراسات الاكتوارية من ما بين مليون إلى مليون ونصف دولار للدراسة الواحدة، إلى نحو 200 ألف دولار، ما يعكس جدوى الاستثمار في الكفاءات الوطنية.

وأشار الطراونة إلى أن خبرات المركز الاكتواري الأردني استُخدمت بالتعاون مع جهات دولية، مثل البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية، لتقديم الاستشارات والتدريب لعدد من الدول العربية.

وعلى الصعيد الشخصي، لفت إلى أن مسيرته المهنية كزميل في جمعية الاكتواريين الأمريكية، وعمله في أسواق دولية عدة، تعكس وجود خبرات أردنية مؤهلة ومندمجة في المنظومة المهنية العالمية.

وأكد أن من حق أي مسؤول طلب مراجعات أو تدقيقات فنية إضافية، إلا أنه "ليس من حقه تصوير الأمر وكأن الأردن خالٍ من الخبرة”، محذرًا من أن مثل هذه التصريحات تؤثر سلبًا على ثقة المواطنين بالمؤسسات وقيمة الكفاءات الوطنية.

وختم الطراونة بالتأكيد أن المشكلة لا تكمن في غياب الخبرات، بل في ضعف الاعتراف بها أحيانًا، مشددًا على ضرورة احترام الوقائع وعدم استبدالها بخطاب يتعارض مع الحقائق