صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات .
القلعة نيوز .
عنقاء الأردن المستشارة ربى عوني الرفاعي رمزاً للريادة النسائية.
لم يكن مستغرباً أن يتصدر اسم المستشارة ربى عوني الرفاعي صفحات هذا الإصدار، بوصفها أيقونة للاحتراف الإنساني ونموذجاً للمرأة الأردنية التي طوعت العلم والخبرة لخدمة قضايا مجتمعها، لتمثل بصمة فارقة في عام الإنسانية والتوعية الاجتماعية.
*رؤية استشارية بروح إنسانية.
تمثل المستشارة ربى الرفاعي صوتاً حكيماً يمزج بدقة متناهية بين الخبرة المهنية العميقة والرحمة الإنسانية. فهي لا تنظر إلى دورها كعلاج نفسي أو اقتصادي فحسب، بل كرسالة تهدف إلى تشكيل وعي جمعي أكثر نضجاً تجاه القضايا المجتمعية المعاصرة. انطلقت من قناعة راسخة بأن "الإنسان هو محور كل عملية إصلاح"، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الداخل، مما جعلها مرجعية متزنة في مقاربة الملفات الحساسة بأسلوب يجمع بين التحليل الهادئ واللغة المباشرة المؤثرة.
*بناء الوعي.. وقاية قبل العلاج
من خلال مسيرتها الأكاديمية والميدانية، تبنت الرفاعي منهجية التغيير في "أنماط التفكير"، مؤمنة بأن العنف والخلل المجتمعي لا يبدأ بالفعل، بل بالفكرة التي تبرره. وقد برز دورها القيادي في تقديم ورش عمل تدريبية متطورة، شملت تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودمجها في العمل المجتمعي، مؤكدة أن الريادة تتطلب مواكبة أدوات العصر لتمكين المرأة وحماية كيان الأسرة من الضغوطات الاقتصادية والنفسية المتزايدة.
*الاستقلال والكرامة: خط الدفاع الأول
لطالما نادت المستشارة ربى بأن الاستقلال الاقتصادي للمرأة ليس مجرد رفاهية، بل هو "خط الدفاع الأول عن الكرامة النفسية". ومن هنا، جاء تسليط الضوء على إنجازاتها في كتاب "رائدات" ليعكس نجاحها في ربط الجوانب المعيشية بالاستقرار النفسي، ورفضها المطلق لتهميش دور المرأة في التنمية، معتبرة أن السلام الداخلي للمرأة هو الوقود الحقيقي لاستقرار المجتمع بأسره.
إن اختيار المستشارة ربى عوني الرفاعي ضمن هذا الإصدار الريادي ، هو اعتراف مستحق بقامة فكرية وإنسانية لم تكتفِ بالأطر التقليدية، بل حلقت في فضاءات التوعية والمشاركة الفاعلة. إنها رسالة فخر لكل امرأة أردنية، وتأكيد على أن العطاء المخلص يتجاوز الحدود الجغرافية ليصنع أثراً يبقى خالداً في سجل الإنسانية.




