الدكتور صايل الشوبكي يؤكد في لقاء عشائري جامع في رابطة أهالي العباسية : بيعةٌ راسخة منذ فجر النهضة العربية وولاءٌ لا يتبدّل للقيادة الهاشمية.
القلعة نيوز خاص ... تقرير وتصوير احمد محمد السيد ...وصبري احمد محمد السيد.
الدكتور صايل الشوبكي : الأردن سيبقى قويًا بوحدته وقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية
في مشهدٍ وطنيٍ جامع يعكس أصالة العشيرة الأردنية ووعيها العميق بثوابت الدولة، شارك الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي، رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة، في اللقاء العشائري الكبير الذي أقامته رابطة أهالي العباسية، بحضور نخبة من القامات الوطنية والعشائرية.
وجاء هذا اللقاء ليؤكد على عمق الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وتجديد العهد بالسير خلفها في مسيرة البناء والحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وأكد الدكتور صايل الشوبكي أن هذا اللقاء الوطني يجسد الصورة الحقيقية للأردن، القائم على وحدة الصف وتماسك النسيج الاجتماعي، مشددًا على أن العشائر الأردنية كانت على الدوام السند القوي للدولة، والحصن المنيع في وجه التحديات، وأنها ستبقى كذلك، وفيةً لرسالتها الوطنية ومواقفها الثابتة.
وأضاف أن القيادة الهاشمية، بما تحمله من إرثٍ ديني وتاريخي عريق، تمثل الشرعية الأصيلة التي التف حولها الأردنيون منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى، مؤكدًا أن هذه القيادة كانت وما زالت عنوان الحكمة والاعتدال، وصاحبة المواقف المشرفة في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار الشوبكي إلى أن الولاء للهاشميين ليس شعارًا يُرفع، بل نهجٌ متجذر في وجدان أبناء العشائر الأردنية، مستذكرًا بيعة عام 1916 التي شكلت محطةً مفصلية في تاريخ الأردن، حيث كانت عشيرة الشوابكة من أوائل العشائر التي أعلنت ولاءها الصادق، مستشهدًا بجدّه المرحوم عبد الهادي فاضل الشوبكي، الذي كان من السبّاقين في توقيع البيعة للهاشميين أصحاب الشرعية الدينية والتاريخية الممتدة بين النبوة.
وبيّن أن هذه البيعة التاريخية لم تكن موقفًا عابرًا، بل تأسيسًا لعلاقة متينة قائمة على الثقة والانتماء، استمرت عبر الأجيال، وتجسدت في مواقف مشرفة لعشيرة الشوابكة في مختلف محطات الوطن، حيث كانت دائمًا في صف الدولة، مدافعةً عن أمنها واستقرارها، ومؤمنةً بدورها الوطني.
وشدّد الشوبكي على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ستبقى عنوان الفخر والكرامة، والسياج الحامي للوطن، بما تقدمه من تضحيات جسام في سبيل الحفاظ على أمن الأردن وحدوده، إلى جانب الأجهزة الأمنية التي تعمل باحترافية عالية لحماية المجتمع وصون استقراره.
كما أشاد بالدور الكبير الذي تقوم به دائرة المخابرات العامة "فرسان الحق”، معتبرًا إياها خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، وسدًا منيعًا أمام كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو استهداف استقراره، مؤكدًا أن هذه الجهود محل تقدير واعتزاز من جميع أبناء الشعب الأردني.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف والتلاحم الوطني، والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، لمواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الأردن، بقيادته وشعبه وجيشه، قادر على تجاوز كل الصعاب بثبات وعزيمة.
وفي ختام حديثه، جدّد الدكتور صايل الشوبكي العهد والبيعة للقيادة الهاشمية، مؤكدًا أن عشيرة الشوابكة ستبقى وفيةً لمبادئها وثوابتها الوطنية، وماضيةً في دعم مسيرة الدولة الأردنية، والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتها الحكيمة، لتبقى راية الأردن خفّاقة عالية، ويظل الوطن آمنًا مستقرًا، قويًا بوحدة أبنائه وإخلاصهم.




