المستشارة ربى عوني الرفاعي: مبادرة "محاميات لمواجهة العنف الرقمي” خطوة نوعية لحماية المرأة وتعزيز العدالة في الفضاء الرقمي.
مجموعة القلعة نيوز الإعلامية.....تقرير وتصوير احمد محمد السيد.... وصبري احمد محمد السيد.
أكدت المستشارة ربى عوني الرفاعي أن إطلاق مبادرة "محاميات لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء” يشكل محطة مفصلية في مسار حماية حقوق المرأة في العصر الرقمي، مشيدةً بالدور الريادي لمركز وعي للتدريب في حقوق الإنسان، وبرعاية نقيب المحامين الأستاذ يحيى أبو عبود، في دعم هذه المبادرات النوعية التي تواكب التحديات المتسارعة التي فرضتها التكنولوجيا الحديثة.
وأعربت الرفاعي عن اعتزازها بالمشاركة في هذه الفعالية الهامة، بدعوة كريمة من الزميلة المحامية تغريد الدغمي، مؤكدة أن هذه المبادرة تعكس وعياً قانونياً ومجتمعياً متقدماً بحجم المخاطر التي تواجه النساء في الفضاء الرقمي، والتي باتت تتطلب استجابة مهنية منظمة تقودها كوادر قانونية مؤهلة.
وبيّنت أن العنف الرقمي لم يعد مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح تحدياً حقيقياً يمس كرامة المرأة وأمنها النفسي والاجتماعي، ما يستدعي تعزيز أدوات الحماية القانونية، ورفع مستوى الوعي الرقمي، وتفعيل آليات المساءلة بحق مرتكبي هذه الانتهاكات.
وأضافت أن الدور المحوري للمحاميات في هذه المبادرة يشكل ركيزة أساسية في بناء منظومة دفاع متكاملة، تقوم على التمكين القانوني، وتقديم الدعم والمشورة، وفتح آفاق جديدة للمناصرة والتأثير، بما يسهم في خلق بيئة رقمية أكثر أماناً وعدالة.
وشددت الرفاعي على أن هذه الخطوة تمثل تحولاً نوعياً في آليات التعامل مع قضايا العنف الرقمي، حيث تجمع بين العمل القانوني والتوعوي، وتؤسس لشراكات فاعلة قادرة على إحداث أثر مستدام في حماية حقوق النساء.
وفي ختام حديثها، ثمّنت المستشارة ربى عوني الرفاعي جميع الجهود التي أسهمت في إطلاق هذه المبادرة، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تعكس صورة مشرقة للعمل المؤسسي المسؤول، وتشكل لبنة أساسية في بناء مجتمع أكثر إنصافاً، تُصان فيه كرامة المرأة وتُحمى حقوقها في الواقعين الواقعي والرقمي على حد سواء.




