في إطار التواصل المستمر بين القيادة الهاشمية وأبناء
العشائر الأردنية، نقل مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، كنيعان باشا البلوي، إلى
شيوخ ووجهاء العشائر من مختلف مناطق المملكة، تحيات صاحب الجلالة الملك عبد
الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله، وذلك في
الديوان الملكي الهاشمي.
وفي البداية
رحب المستشار البلوي بـ شيوخ ووجهاء العشائر واللذين يمثلون عشائرهم وقبائلهم
الأردنية من معظم مناطق المملكة، مؤكداً أن مؤسسة مستشارية العشائر تعمل بجد مع كل
عشائرها، كما وجه تحية لكل اللذين اسهموا
واسسوا للمستشارية وتركوا بصمات لتبقى دوماً بوصلة الالتقاء مع العشائر التي تعتبر
ركيزة من ركائز الوطن ، مبيناً بان من هذه الركائز القيادة الهاشمية التي هي
الأردن الحقيقي وهي القيادة الحكيمة التي وصلت بحكمتها ان توصل الأردن وتقود
الأردن إلى بر الامان بالرغم مما يدور حولنا ليكون الأردن مضرب مثال وملجا من لا
ملجا له، والجيش والاجهزة الأمنية هم
ثالوث لن تسمح لعابث بإستباحة أرضه وسماءه ، مرحباً بالجميع في هذا الحمى،
واحتوينا ما استطعنا منهم وتقاسمنا معهم لقمة الخبزوهذا ديدن الأردن.
وتساءل البلوي مع الحضور لماذا هذا اللقاء ؟؟ مؤكداً
بانه يأتي ضمن اهداف المستشارية والتي وجدت لاجله وهي الالتقاء مع الناس والتباحث في شانهم وشان قبائلهم وعشائرهم ، نتواصل
فيه دائماً بكل المستويات ونتباحث في شاننا الداخلي، وعن الوضع الراهن ، ونسأل
الله ان ينعم دوماً على الأردن الأمن والامان، كما بين بان هنالك إتهامات تطال
الأردن وان سياج الأردن وسيادته هي حق له ولا يمكن السماح لأي كان بان يستبيح هذا
الحمى ، لأن الأردن قوي بقيادته الهاشمية وجيشه واجهزته الامنية، وعشائره وقبائلة،
وقد اثبت الأردن مراراً عير قيادته بان القدس هي وجدان الهاشميين إلى يومنا هذا
وقد دفع الهاشميون والأردنيون مع ثيادتهم الغالي ، مع الملك المؤسس شهيد الأقصى
والملك حسين رحمه الله لم يالو جهدا في الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية والتي
تعبر قضية الأردن المركزية ايضاً وهذا ما يؤكده الملك المعزز عبدالله الثاني ابن
الحسين المعظم بأن الحق العربي والحق الفلسطيني مسؤوليتنا جميعاً، ولن نساوم على
ذلك وأن الجيش العربي دفع ثمناً كبيراً من عدد كبير من الشهداء وأن هذا الواج
ونقتدي بالقيادة الحكيمة ونسير خلفها ولن نجوع ما دمنا نحافظ على وطننا وجيشنا وقيادتنا،
مبيناً بان الأزمات تكشف معادن الرجال ولن نتاثر بماذا يقال عنا بل نؤمن دائماً
بما نقول ونفعل بوعينا، مطالباً الحضور بالالتفاق حول الراية الهاشمية مبيناً بان
الإستماع لرجالات الأردن هو ديدن المستشارية وهو حوار لا لقاء وهو تشاور لا اجتماع
، وان الشان العام والحديث بمعطيات الظرف الحالي، مشيراً بان هنالك زيارات ميدانية
قريباً لجلالة الملك وولي العهد قريباً لكل القبائل والعشائر وهم مهتمين جداً
اهتماماً منقطع النظير وتوجيهاته بالتواصل المستمرمعكم ومع كافة الأردنيين.
مكتب المستشارية كلها لكم ولن نقبل ان يكون هنالك أي
مقابلة بمواعيد بل على الدوام هي بخدمتكم لتحقيق الهدف وتوجيهات مولاي المعظم،
وجلالته دوماً يوجهنا بإتباع السنه الحميدة بالتواصل مع الأردنيين بإفراحهم
وأتراحهم، مختتماً حديثه بان لا مساومة على تراب الأردن.




