الشيخ عبد الرزاق عواد السرور يستظيف قامات وطنية وعشائرية في البادية الشمالية في مهرجان ولاء وانتماء واعتزاز بالعم ويؤكد : يومُ العلمِ عهدُ انتماءٍ راسخٍ للوطن وقيادتِه الهاشمية الحكيمة.
القلعة نيوز خاص ... أحمد محمد السيد ... وصبري احمد محمد السيد..... المفرق البادية الشمالية ...خاص
استقبل الشيخ عبد الرزاق عواد السرور في البادية الشمالية قامات وطنية وعشائرية من مختلف محافظات المملكة وذلك احتفالا بيوم العلم وقال السرور أهلاً وسهلاً بكم جميعًا في مضاربكم وبين أهلكم، ونؤكد أن هذا اللقاء هو رسالة وحدةٍ وطنية، وتجديدٌ لميثاق الانتماء والولاء، للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. المملكة وقال السرور .
وأكد الشيخ عبدالرزاق عواد السرور بعد ترحيبه بالقامات الوطنية والعشائرية التي قدمت من مختلف أنحاء المملكة إلى البادية الشمالية، أن هذا اللقاء يجسّد عمق الانتماء الصادق للأردن، ويعكس صورة التلاحم الحقيقي بين أبناء الوطن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
وأشار السرور إلى أن يوم العلم الأردني ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو محطة متجددة لتعزيز معاني الولاء والوفاء، وترسيخ قيم التضحية والانتماء، حيث يبقى العلم الأردني رمزًا للسيادة والكرامة، ودليلًا على مسيرة وطنٍ صُنع بالإرادة، وصانته سواعد أبنائه الأوفياء، الذين يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم، ماضين بثقة نحو مستقبلٍ أكثر قوةً واستقرارًا.
وقال السرور إن الأردن ليس مجرد حدودٍ تُرسم على الخارطة، بل هو عقيدة راسخة في القلوب، وهويةٌ متجذرة في وجداننا، ووفاءٌ متوارثٌ من الآباء إلى الأبناء، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، التي نعتز بها ونلتف حولها، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
وأشار الشيخ عبدالرزاق عواد السرور إلى أن يوم العلم الأردني ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو لحظة تتجدد فيها الروح الوطنية وتسمو فيها معاني الانتماء، حيث يقف الأردنيون أمام رايتهم وقفة فخر واعتزاز بما تمثله من تاريخٍ مجيد ومسيرةٍ من العطاء والتضحية.
وأكد السرور أن العلم الأردني يظل شاهدًا على وحدة هذا الوطن وصلابة أبنائه، ورمزًا للكرامة التي لا تنحني، والعزة التي تتوارثها الأجيال جيلًا بعد جيل، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي صانت الوطن ورسخت أمنه واستقراره.
وبعث الشيخ عبد الرزاق عواد السرور، باسم الحضور، برسالة اعتزاز وفخر وولاء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكداً فيها عمق الانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، وتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والعطاء، وتعزيز وحدة الصف الوطني في ظل راية الوطن وقيادته الرشيدة.
وأكد الشيوخ والقامات الوطنية والعشائرية، خلال لقائهم في البادية الشمالية، أن يوم العلم الأردني يشكّل مناسبة وطنية جامعة تُجسّد أسمى معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، مشددين على أن هذا اليوم يعكس وحدة الصف الأردني وتلاحم أبنائه من مختلف المحافظات والبوادي.
كما بيّنوا أن العلم الأردني سيبقى رمزًا للسيادة والكرامة، وعنوانًا لمسيرة وطنٍ راسخٍ بثوابته، قويٍّ بأبنائه، الذين يواصلون العهد على البناء والعطاء، والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتهم، صونًا للوطن وحفاظًا على أمنه واستقراره.
قال مدير الأمن العام السابق الباشا حسين الحواتمة إن يوم العلم الأردني يمثل محطة وطنية راسخة نستحضر فيها معاني الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، مؤكدًا أن الراية الأردنية ستبقى خفّاقة بفضل تضحيات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، الذين يشكّلون الدرع الحصين والسياج المنيع للوطن.
وأضاف الحواتمة أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، يمضي بثبات وقوة، مستندًا إلى عقيدة راسخة عنوانها الإخلاص والوفاء، وإلى رجالٍ أوفياء نذروا أنفسهم لحماية الأرض وصون الكرامة.
وشدد على أن المؤسسة العسكرية والأمنية ستبقى على العهد، يقظةً في الميدان، حاضرةً في الواجب، ماضيةً في أداء رسالتها بكل عزيمة واقتدار، لتبقى راية الوطن عالية، وأمنه واستقراره خطًا أحمر لا يُمس.
قال مدير الأمن العام السابق الباشا ظاهر الفواز إن يوم العلم الأردني يشكّل محطة عزٍّ وفخرٍ نستذكر فيها مسيرة وطنٍ بُني على الثبات والتضحيات، مؤكدًا أن الانتماء الحقيقي للأردن يتجسّد في الوقوف خلف قيادته الهاشمية الحكيمة، والالتزام بالعقيدة الوطنية التي تجمع الأردنيين على قلب رجلٍ واحد.
وأوضح الفواز أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، كانت وستبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون مكتسباته، مستمدة قوتها من قيادتها ومن إيمان منتسبيها برسالتهم المقدسة.
وأضاف أن الراية الأردنية ستظل عنوان السيادة والكرامة، بفضل رجالٍ حملوا الأمانة وأدّوا الواجب بكل شرفٍ وإخلاص، مؤكدًا أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية مشتركة، وأن الجميع يقف صفًا واحدًا خلف القيادة، ماضين بثقةٍ وعزيمة نحو مستقبلٍ آمنٍ ومستقر.
قال الشيخ محمد الذيابات إن يوم العلم الأردني يُجسّد أعمق معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، مؤكدًا أن العشائر الأردنية كانت وما تزال الركيزة الأساسية في بناء الدولة وحماية مكتسباتها، والدرع المتين الذي يصون وحدتها واستقرارها.
وأضاف أن العشائر عبر التاريخ قدّمت التضحيات الجليلة، ووقفت إلى جانب القيادة الهاشمية في مختلف المراحل، مؤمنةً بأن قوة الأردن تنبع من تماسك نسيجه الاجتماعي ووحدة صف أبنائه.
وأشار الذيابات إلى أن يوم العلم يشكّل مناسبة وطنية لتعزيز هذه القيم الراسخة، وتجديد العهد بأن تبقى العشائر سندًا للوطن، وحاضنةً للقيم الأصيلة من الشهامة والوفاء، وماضيةً في أداء دورها الوطني في ترسيخ الأمن والاستقرار، والوقوف خلف القيادة الهاشمية بكل عزيمة وإخلاص.
قال الشيخ مشاري المعايطة إن يوم العلم الأردني ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو رسالة متجددة تؤكد أن الأردن قام على سواعد أبنائه وتكاتف عشائره، التي شكّلت عبر التاريخ السند الحقيقي للدولة والقيادة.
وأوضح أن العشائر الأردنية كانت دائمًا في مقدمة الصفوف، تحمي الأرض وتصون الهوية، وتغرس في الأجيال معاني الانتماء الصادق والولاء الثابت للقيادة الهاشمية الحكيمة.
وأضاف المعايطة أن تماسك العشائر ووحدة كلمتها يشكّلان صمام أمان للوطن في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن العلم الأردني سيبقى راية عزٍّ تُعبّر عن تاريخٍ مشرف، وحاضرٍ قوي، ومستقبلٍ يصنعه الأردنيون بإرادتهم الصلبة وإيمانهم العميق بوطنهم وقيادتهم.
قال الشيخ أمجد بادي عواد إن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية نستحضر فيها معاني الكبرياء الوطني، ونستذكر من خلالها مسيرة وطنٍ بُني بالعزيمة والإرادة، مؤكدًا أن العشائر الأردنية كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن ثوابت الوطن، والشريك الحقيقي في مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة هو نهج راسخ لدى أبناء العشائر، الذين آمنوا دومًا بأن قوة الأردن تكمن في وحدة أبنائه وتماسكهم، مشيرًا إلى أن العلم الأردني سيبقى رمزًا جامعًا لكل الأردنيين، يجسد قيم التضحية والوفاء، ويعبّر عن تاريخٍ حافل بالمواقف المشرفة، ومستقبلٍ يُبنى بسواعد الأوفياء وإخلاصهم لوطنهم وقيادتهم.
في مناسبة يوم العلم الأردني، أكد الدكتور الباشا عبدالعزيز السبيلة أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل محطة فخر واعتزاز لكل الأردنيين، يستحضرون فيها معاني الانتماء الصادق والولاء الراسخ للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، ويجددون العهد على مواصلة مسيرة البناء والعطاء تحت ظل الراية الأردنية الخفاقة.
وقال السبيلة إن يوم العلم الأردني ليس مجرد احتفال بروح رمزية، بل هو تجسيد حيّ لهوية وطنية راسخة، تعبر عن تاريخ الدولة الأردنية ومكانتها، وتؤكد في الوقت ذاته على وحدة الشعب وتماسكه خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، الذي يقود مسيرة التحديث والبناء بثبات وحكمة.
في مناسبة يوم العلم الأردني، أكد النائب السابق ذياب المساعيد أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تمثل عنوانًا للفخر والاعتزاز، ومحطة متجددة لترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وتجديدًا للعهد على مواصلة مسيرة البناء والعطاء تحت راية الأردن الخفاقة.
وقال المساعيد إن يوم العلم الأردني يجسد وحدة الأردنيين وتلاحمهم خلف رايتهم الوطنية، ويعكس عمق الانتماء الصادق لهذا الوطن الذي تأسس على قيم العز والكرامة، مشيرًا إلى أن العلم الأردني سيبقى رمزًا للسيادة والعزة، وعنوانًا لمسيرة وطنية راسخة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
وأضاف أن الأردنيين، في هذا اليوم، يؤكدون أن العلم ليس مجرد رمز يُرفع، بل هو هوية وطنية جامعة، تحمل في طياتها تاريخ الدولة الأردنية وتضحيات رجالها الأوفياء، وتعبر عن وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات، ومواصلة مسيرة التقدم والازدهار.
في مناسبة يوم العلم الأردني، أكد العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات أن هذه المناسبة الوطنية تحمل في جوهرها معاني الانتماء العميق والاعتزاز بالهوية الأردنية، وتجسد وحدة الأردنيين خلف رايتهم التي تمثل رمز السيادة والكرامة والعزة. وأشار إلى أن العلم الأردني ليس مجرد شعار وطني، بل هو خلاصة تاريخ من التضحيات والإنجازات التي سطرها أبناء الوطن دفاعًا عن أرضه وصونًا لمكتسباته في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وأضاف الشرفات أن يوم العلم يشكل محطة متجددة لتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز، وتعزيز روح المسؤولية والانتماء لدى مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا أن رفع العلم في كل مكان هو تعبير صادق عن وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية. واختتم بالتأكيد على أن الأردن سيبقى قويًا برايته الخفاقة، عصيًا بوحدة أبنائه ووفائهم لقيادتهم ووطنهم.
في مناسبة يوم العلم الأردني، أكد الدكتور فرحان المساعيد أن هذه المناسبة الوطنية تحمل دلالات راسخة في وجدان الأردنيين، إذ تعكس عمق الانتماء للوطن واعتزازهم برايته التي تمثل رمز السيادة ووحدة الدولة واستمرار مسيرتها عبر الأجيال. وأشار إلى أن العلم الأردني يجسد قصة وطن قائم على الإرادة والعزيمة، ويمثل عنوانًا للفخر بما تحقق من منجزات في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وأضاف الدكتور المساعيد أن الاحتفاء بيوم العلم هو تأكيد على تماسك المجتمع الأردني ووحدة صفه، وتجديد للعهد على مواصلة العمل والبناء بروح المسؤولية والانتماء، بما يعزز قوة الدولة واستقرارها. واختتم بالتأكيد على أن الأردن سيبقى عصيًا ومتماسكًا، يرفرف علمه عاليًا بفضل وعي أبنائه ووفائهم لوطنهم وقيادتهم.
وقد قدّم الشاعر عيد المساعيد خلال الفعالية مجموعة من القصائد الوطنية التي تغنّت بالوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وجسدت معاني الفخر والاعتزاز بالعلم الأردني ورمزيته الخالدة.
حيث عبّرت قصائده عن عمق الانتماء لهذا الوطن الغالي، ومكانة القيادة الهاشمية في قلوب الأردنيين، مؤكدًا من خلال كلماته الشعرية أن العلم الأردني سيبقى عنوان العز والكرامة، ورمز الوحدة والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني في مختلف مواقعهم ومناسباتهم الوطنية.
وخلال هذا المهرجان الوطني ، أكّد الحضور أن يوم العلم الأردني سيبقى مناسبة وطنية خالدة تتجدد فيها معاني الولاء والانتماء، وتتعزز فيها قيم الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن، مشددين على أن العلم الأردني سيظل مرفوعًا عاليًا بفضل تضحيات الأردنيين ووفائهم لقيادتهم الهاشمية الحكيمة، سائلين الله أن يحفظ الأردن آمنًا مستقراً، ويُديم عليه نعمة الأمن والعز والازدهار.
وفي ختام الفعالية، قدّم الحضور من القامات الوطنية والعشائرية شكرهم وتقديرهم للشيخ عبدالرزاق عواد السرور على تنظيمه هذا الاحتفال الوطني المميز، الذي جسّد أسمى معاني الانتماء والولاء، وعكس روح التلاحم بين أبناء الوطن في مناسبة يوم العلم الأردني. وأشادوا بحسن الإعداد والتنظيم، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعزز القيم الوطنية وتكرّس ثقافة الاعتزاز بالعلم الأردني.




