القلعة نيوز - تحدث رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، المهندس عدنان السواعير، خلال مقابلة مع قناة LabTV الإيطالية، عن المكانة الحضارية الفريدة لمدينة البترا باعتبارها إرثًا إنسانيًا عالميًا وملتقى للحضارات عبر التاريخ.
وأكد السواعير على أهمية الحفاظ على هذا الموقع الأثري الاستثنائي، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود في مجالات الصيانة والترميم بالتعاون مع مختلف الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم السفارة الإيطالية في الأردن، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS)، ومركز التدريب والبناء للسلامة والتأهيل الإيطالي (FORMEDIL PERUGIA)، حيث تم افتتاح مركز متخصص للصيانة والترميم في البترا.
كما استعرض السواعير الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية، وتوسيع آفاق التعاون مع مختلف الدول، إلى جانب ترسيخ نهج الحوار والانفتاح مع الثقافات والشعوب المختلفة.
وأشار إلى عمق العلاقات الأردنية الإيطالية، لافتًا إلى اتفاقيات التوأمة التي تربط مدينة البترا بعدد من المدن والمواقع الإيطالية، من بينها الكولوسيوم ومدينة باربارانو رومانو، التي تتشابه مع البترا في الطراز المعماري وفن نحت الواجهات الصخرية، حيث تضم العديد من الكهوف والمنشآت المنحوتة في الصخور.
وأكد السواعير أهمية اللقاءات الإعلامية الدولية في نقل الصورة الحقيقية عن البترا إلى العالم، وتسليط الضوء على قيمتها التاريخية والإنسانية، بما يسهم في تعزيز حضورها على الخارطة السياحية العالمية واستقطاب المزيد من الزوار والاهتمام الدولي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الجهود المستمرة للترويج لمدينة البترا عالميًا، وتعزيز حضورها كوجهة سياحية وثقافية رائدة على مستوى العالم.
وأكد السواعير على أهمية الحفاظ على هذا الموقع الأثري الاستثنائي، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود في مجالات الصيانة والترميم بالتعاون مع مختلف الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم السفارة الإيطالية في الأردن، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS)، ومركز التدريب والبناء للسلامة والتأهيل الإيطالي (FORMEDIL PERUGIA)، حيث تم افتتاح مركز متخصص للصيانة والترميم في البترا.
كما استعرض السواعير الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية، وتوسيع آفاق التعاون مع مختلف الدول، إلى جانب ترسيخ نهج الحوار والانفتاح مع الثقافات والشعوب المختلفة.
وأشار إلى عمق العلاقات الأردنية الإيطالية، لافتًا إلى اتفاقيات التوأمة التي تربط مدينة البترا بعدد من المدن والمواقع الإيطالية، من بينها الكولوسيوم ومدينة باربارانو رومانو، التي تتشابه مع البترا في الطراز المعماري وفن نحت الواجهات الصخرية، حيث تضم العديد من الكهوف والمنشآت المنحوتة في الصخور.
وأكد السواعير أهمية اللقاءات الإعلامية الدولية في نقل الصورة الحقيقية عن البترا إلى العالم، وتسليط الضوء على قيمتها التاريخية والإنسانية، بما يسهم في تعزيز حضورها على الخارطة السياحية العالمية واستقطاب المزيد من الزوار والاهتمام الدولي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الجهود المستمرة للترويج لمدينة البترا عالميًا، وتعزيز حضورها كوجهة سياحية وثقافية رائدة على مستوى العالم.




