شريط الأخبار
المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام

"النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات"

النشامى بحاجة للدعم وليس للإشاعات و الترندات
القلعة نيوز -
في توقيتٍ حساس يسبق الاستحقاق الأكبر والأهم في تاريخ الكرة الأردنية، يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط حالة من الترقب الشعبي والدعم الواسع من الجماهير التي تعي جيداً قيمة ما تحقق حتى الآن.

ولم يكن الوصول إلى هذا الحد وليدَ الصدفة، بل نتيجة عمل تراكمي وجهد فني وإداري امتد لسنوات، صنع جيلاً يؤمن بقدراته ويقاتل من أجل تمثيل الوطن بأفضل صورة ممكنة.

ورغم هذا الإنجاز التاريخي الأول على مستوى الوطن، تطفو على السطح بين الحين والآخر بعض الأصوات عبر مواقع إلكترونية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، تحاول التقليل من شأن ما تحقق، أو تبث الإشاعات حول المنتخب ولاعبيه وجهازه الفني، في ممارسات لا تخدم مصلحة الكرة الأردنية، بل تضرب في عمق الاستقرار الفني والمعنوي الذي يُعد أحد أهم عوامل النجاح في مثل هذه المحطات الكبرى.

المنتخب اليوم بحاجة إلى بيئة إيجابية، وإلى خطاب إعلامي مسؤول يواكب الحدث بحجمه الحقيقي، بعيداً عن الإثارة السلبية أو البحث عن «الترند» على حساب الحقيقة.

النقد الموضوعي مرحّب به دائماً، بل ومطلوب لتصويب المسار، لكن الفرق كبير بين النقد البنّاء وبين التشكيك والتقليل من الإنجازات، واللعب على وتر «التبخيس» أو التقليل من قيمة أي لاعب أو الجهاز الفني أو أي طرف في المنظومة دون أسس واضحة وبيانات صريحة وقرائن حقيقية.

اللاعبون الذين يرتدون قميص النشامى لم يصلوا إلى هذه المرحلة إلا بعد أن أثبتوا جدارتهم في أصعب الظروف، وقدموا تضحيات كبيرة على المستويين الشخصي والمهني، ومن غير المنصف أن يتم اختزال جهودهم أو التشكيك في قدراتهم بناءً على إشاعات أو تحليلات سطحية لا تستند إلى قراءة فنية حقيقية.

كما أن الجهاز الفني يعمل وفق رؤية واضحة، تهدف إلى تجهيز المنتخب بدنياً وتكتيكياً بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في كأس العالم، حيث لا مجال للأخطاء، وكل تفصيل صغير قد يصنع الفارق. وبالتالي، فإن الاستقرار والدعم المعنوي يشكلان جزءاً لا يتجزأ من منظومة النجاح.

الجماهير الأردنية لطالما كانت الرقم الصعب، وهي اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالوقوف خلف منتخبها، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة. فالدعم الحقيقي لا يكون فقط في لحظات الانتصار، بل في فترات الإعداد أيضاً، حين يحتاج اللاعب إلى الثقة أكثر من أي شيء آخر.

وفي ظل التطور الكبير في وسائل الإعلام، باتت المسؤولية مشتركة بين الجميع: صحفيين، ومؤثرين، وجماهير. الكلمة اليوم لها أثر، وقد ترفع من معنويات فريق كامل أو تهدم ما تم بناؤه على مدار سنوات.

النشامى مقبلون على تحدٍ تاريخي، والفرصة قائمة لكتابة فصل جديد من الإنجاز، وبينما يواصل المنتخب العمل بصمت قبل الاستحقاق العالمي، يبقى الدور على المحيط الخارجي في توفير المناخ الداعم، وإبعاد الضجيج السلبي، حتى يظهر المنتخب بالصورة التي تليق باسم الأردن وتاريخه.

الرهان اليوم ليس فقط على الأداء داخل المستطيل الأخضر، بل على وحدة الصف خلف المنتخب… فحين تتوحد الجهود، تصبح المستحيلات ممكنة.