شريط الأخبار
عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه

"النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات"

النشامى بحاجة للدعم وليس للإشاعات و الترندات
القلعة نيوز -
في توقيتٍ حساس يسبق الاستحقاق الأكبر والأهم في تاريخ الكرة الأردنية، يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط حالة من الترقب الشعبي والدعم الواسع من الجماهير التي تعي جيداً قيمة ما تحقق حتى الآن.

ولم يكن الوصول إلى هذا الحد وليدَ الصدفة، بل نتيجة عمل تراكمي وجهد فني وإداري امتد لسنوات، صنع جيلاً يؤمن بقدراته ويقاتل من أجل تمثيل الوطن بأفضل صورة ممكنة.

ورغم هذا الإنجاز التاريخي الأول على مستوى الوطن، تطفو على السطح بين الحين والآخر بعض الأصوات عبر مواقع إلكترونية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، تحاول التقليل من شأن ما تحقق، أو تبث الإشاعات حول المنتخب ولاعبيه وجهازه الفني، في ممارسات لا تخدم مصلحة الكرة الأردنية، بل تضرب في عمق الاستقرار الفني والمعنوي الذي يُعد أحد أهم عوامل النجاح في مثل هذه المحطات الكبرى.

المنتخب اليوم بحاجة إلى بيئة إيجابية، وإلى خطاب إعلامي مسؤول يواكب الحدث بحجمه الحقيقي، بعيداً عن الإثارة السلبية أو البحث عن «الترند» على حساب الحقيقة.

النقد الموضوعي مرحّب به دائماً، بل ومطلوب لتصويب المسار، لكن الفرق كبير بين النقد البنّاء وبين التشكيك والتقليل من الإنجازات، واللعب على وتر «التبخيس» أو التقليل من قيمة أي لاعب أو الجهاز الفني أو أي طرف في المنظومة دون أسس واضحة وبيانات صريحة وقرائن حقيقية.

اللاعبون الذين يرتدون قميص النشامى لم يصلوا إلى هذه المرحلة إلا بعد أن أثبتوا جدارتهم في أصعب الظروف، وقدموا تضحيات كبيرة على المستويين الشخصي والمهني، ومن غير المنصف أن يتم اختزال جهودهم أو التشكيك في قدراتهم بناءً على إشاعات أو تحليلات سطحية لا تستند إلى قراءة فنية حقيقية.

كما أن الجهاز الفني يعمل وفق رؤية واضحة، تهدف إلى تجهيز المنتخب بدنياً وتكتيكياً بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في كأس العالم، حيث لا مجال للأخطاء، وكل تفصيل صغير قد يصنع الفارق. وبالتالي، فإن الاستقرار والدعم المعنوي يشكلان جزءاً لا يتجزأ من منظومة النجاح.

الجماهير الأردنية لطالما كانت الرقم الصعب، وهي اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالوقوف خلف منتخبها، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة. فالدعم الحقيقي لا يكون فقط في لحظات الانتصار، بل في فترات الإعداد أيضاً، حين يحتاج اللاعب إلى الثقة أكثر من أي شيء آخر.

وفي ظل التطور الكبير في وسائل الإعلام، باتت المسؤولية مشتركة بين الجميع: صحفيين، ومؤثرين، وجماهير. الكلمة اليوم لها أثر، وقد ترفع من معنويات فريق كامل أو تهدم ما تم بناؤه على مدار سنوات.

النشامى مقبلون على تحدٍ تاريخي، والفرصة قائمة لكتابة فصل جديد من الإنجاز، وبينما يواصل المنتخب العمل بصمت قبل الاستحقاق العالمي، يبقى الدور على المحيط الخارجي في توفير المناخ الداعم، وإبعاد الضجيج السلبي، حتى يظهر المنتخب بالصورة التي تليق باسم الأردن وتاريخه.

الرهان اليوم ليس فقط على الأداء داخل المستطيل الأخضر، بل على وحدة الصف خلف المنتخب… فحين تتوحد الجهود، تصبح المستحيلات ممكنة.