القلعة نيوز - أعلن الجيش الأميركي أن السفن المتواجدة حالياً في منطقة الخليج العربي تمثل ما يصل إلى 87 دولة، في مؤشر على حجم الحضور الدولي في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وبحسب الصفحة الرسمية للقيادة المركزية الأميركية على موقع "إكس"، قامت القوات الأميركية بتحويل مسار نحو 50 سفينة تجارية منذ بدء الحصار البحري المفروض على إيران، بهدف ضمان الامتثال للإجراءات وتأمين حركة الملاحة.
كما أفادت بأن المدمرة الصاروخية "يو إس إس بينكني" اعترضت سفينة تجارية خلال دورية في إطار تنفيذ الحصار، في خطوة تعكس تشديد الرقابة على حركة السفن في المنطقة.
وكان قد أعلن مسؤول عسكري أميركي أن القوات الأميركية دمرت ستة زوارق إيرانية صغيرة، ونجحت في إسقاط صواريخ وطائرات مسيرة أُطلقت باتجاه سفن عسكرية وتجارية.
وتأتي هذه العمليات في إطار مهمة أطلقتها واشنطن تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى ضمان مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، بعد أن أغلقت إيران المضيق رداً على حملة عسكرية أميركية إسرائيلية بدأت أواخر فبراير الماضي.
وبحسب الصفحة الرسمية للقيادة المركزية الأميركية على موقع "إكس"، قامت القوات الأميركية بتحويل مسار نحو 50 سفينة تجارية منذ بدء الحصار البحري المفروض على إيران، بهدف ضمان الامتثال للإجراءات وتأمين حركة الملاحة.
كما أفادت بأن المدمرة الصاروخية "يو إس إس بينكني" اعترضت سفينة تجارية خلال دورية في إطار تنفيذ الحصار، في خطوة تعكس تشديد الرقابة على حركة السفن في المنطقة.
وكان قد أعلن مسؤول عسكري أميركي أن القوات الأميركية دمرت ستة زوارق إيرانية صغيرة، ونجحت في إسقاط صواريخ وطائرات مسيرة أُطلقت باتجاه سفن عسكرية وتجارية.
وتأتي هذه العمليات في إطار مهمة أطلقتها واشنطن تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى ضمان مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، بعد أن أغلقت إيران المضيق رداً على حملة عسكرية أميركية إسرائيلية بدأت أواخر فبراير الماضي.




