شريط الأخبار
*حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة* المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات

وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا

وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا

القلعة نيوز - أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة العمل محمد الزيود أن الوزارة تكثّف جولاتها التفتيشية على الشركات التي تتكرر بحقها الشكاوى العمالية أو المخالفات، مشيراً إلى وجود سجل إلكتروني يوثّق عدد الشكاوى لكل منشأة، ما يساهم في توجيه الرقابة نحو الجهات الأكثر مخالفة لأحكام القانون.


وأوضح الزيود، خلال مقابلة تلفزيونية على قناة المملكة، أن هذا النهج الرقابي يدفع جزءًا من الشركات إلى الالتزام وتجنّب المخالفات، في حين تعاني شركات أخرى من ظروف مالية تحول دون قدرتها على دفع الأجور، مؤكداً أن ذلك لا يكون بالضرورة إنكاراً لحقوق العمال، بل نتيجة تعثر مالي.

وشدّد الزيود على أن وزارة العمل لا تختص بالبحث في أسباب تعثر هذه المنشآت، موضحاً أن صلاحياتها، وفقاً لأحكام القانون، تقتصر على تحرير المخالفات وإحالتها إلى القضاء، وأضاف أن هناك منشآت تستجيب للإجراءات المتخذة، فيما يتم تحويل غير الملتزمين إلى القضاء لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.

وبيّن أن التعامل مع القضايا العمالية يتم وفق تسلسل قانوني واضح يبدأ بالجولات التفتيشية والإنذارات، وصولاً إلى إحالة المخالفات إلى الجهات القضائية المختصة في حال عدم الاستجابة.

وفي رده على تساؤلات حول الشركات الأكثر مخالفة، أشار الزيود إلى أنه لا يمكن الجزم بأن شركة بعينها هي الأكثر ارتكاباً للمخالفات، لافتاً إلى أن عدة قطاعات شهدت حالات عدم دفع أجور عمالها لشهور عدة بعد تعثرها، خاصة خلال الفترة التي أعقبت جائحة كورونا، حيث سجلت بعض الشركات أعداداً كبيرة من المخالفات.