شريط الأخبار
اللواء المتقاعد انور الطراونة يكتب : الشائعة رصاصة يطلقها حاقد ويصوّبها جاهل الأمن العام يتابع مقاطع فيديو أخرى تتضمن إساءات لنادٍ رياضي وإثارة للفتن وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب الجيش الأمريكي: منع أكثر من 70 ناقلة من دخول أو مغادرة موانئ إيران النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية أمن الملاعب: إغلاق طرق في محيط مدينة الحسن ولا دخول بدون بتذاكر مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات إيران تحتجز ناقلة حاولت تعطيل صادراتها النفطية الأجهزة الأمنية تحقق في مقطع فيديو يتضمن إساءة لأحد الأندية الأردنية "الأغذية العالمي": الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة روسيا: تعليق العمل في 13 مطارًا دوليًا بكين: ناقلة نفط تحمل طاقمًا صينيًا تعرضت لهجوم في هرمز ارتفاع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي واليورو الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الاثنين الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي

بزشكيان: سلوكيات الولايات المتحدة حرفت مسار الدبلوماسية نحو التهديد والعقوبات

بزشكيان: سلوكيات الولايات المتحدة حرفت مسار الدبلوماسية نحو التهديد والعقوبات
القلعة نيوز- أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن سلوكيات الولايات المتحدة حرفت مسار الدبلوماسية نحو التهديد والضغط والعقوبات.

وناقش الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال مكالمة هاتفية مساء الأربعاء، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، آخر التطورات الإقليمية، وعملية المفاوضات، وبعض القضايا الاستراتيجية، بما في ذلك الوضع في مضيق هرمز.

وأعرب الرئيس الإيراني عن "تقديره لنهج فرنسا"، قائلا: "يسرنا أن نهج فرنسا يقوم على حل القضايا من خلال الحوار، والجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب دائما بهذا النهج".

ولفت بزشكيان إلى "التخريب المتكرر الذي مارسته الولايات المتحدة في جميع عمليات التفاوض"، وقال: "خلال المفاوضات الثنائية بين إيران وفرنسا في نيويورك، ورغم التوصل إلى تفاهمات في ذلك الوقت، إلا أن الولايات المتحدة هي التي عرقلت تقدم العملية بالتخريب، وللأسف، بدلا من اتخاذ موقف نقدي تجاه هذا السلوك، مارست الدول الأوروبية ضغوطا ثانوية على إيران من خلال تفعيل آليات إعادة فرض العقوبات، وحولت مسار الدبلوماسية من الحوار البناء إلى الضغط والتهديدات والعقوبات، في حين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دخلت هذه العملية بنوايا حسنة".

وأشار إلى "أبعاد وأسباب انعدام الثقة الذي نشأ تجاه الجانب الأمريكي"، مؤكدا أن "إيران دخلت في حوار مع الولايات المتحدة مرتين، وفي كلتا المناسبتين، بالتزامن مع المفاوضات، تم شن هجوم عسكري ضد إيران، وهو ما يعتبر عمليا طعنة في الظهر".

وأوضح أنه "في ظل الظروف الحالية، فإن المطالب المفرطة لأمريكا، والتصريحات التهديدية، وعدم الالتزام بالأطر الضرورية قد جعلت العملية الدبلوماسية تواجه تعقيدات إضافية".

وفيما يخص دراسة الوضع الأمني ​​للممرات الاستراتيجية، أشار بزشكيان إلى "الدور التاريخي لإيران في ضمان أمن مضيق هرمز"، قائلا: "لقد كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية حامية للسلام والاستقرار والأمن في هذه المنطقة لسنوات عديدة، ولكن تصرفات الولايات المتحدة هي التي زعزعت أمن هذا الممر الحيوي وتسببت في أزمة وانعدام ثقة بين دول الخليج".

وأكد على "مبادئ السياسة الخارجية الإيرانية القائمة على الأطر القانونية الدولية"، مشيرا إلى أن "أي مفاوضات بشأن الفتح الكامل لمضيق هرمز تتطلب رفع الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة، ويجب أخذ هذا الإجراء في الاعتبار".

وفي معرض حديثه عن استئناف المحادثات بوساطة الجانب الباكستاني، قال بزشكيان: "إن نجاح هذه المفاوضات مرهون بإنهاء الحرب وتقديم الضمانات اللازمة لمنع تكرار الأعمال العدائية، وإذا التزم الجانب الأمريكي بهذه الأطر، فإن إيران على استعداد لمواصلة مسيرة الدبلوماسية، وفي الوقت نفسه، على استعداد لحل قضاياها مع دول الخليج على أساس احترام السلامة الإقليمية والحقوق المتبادلة".

وأشار إلى أن "إيران ترحب بأي مبادرة تؤدي إلى تعزيز السلام والأمن وخفض التوترات في المنطقة، وقد سعت دائما إلى التفاعل مع مختلف الدول على أساس الحقوق والاحترام المتبادل".

وفي إشارة إلى الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي في هجماته على لبنان، أوضح أن الجيش الإسرائيلي "لم يلتزم بتعهدات وقف إطلاق النار بأي شكل من الأشكال، وكما لم يلتزم قط بوقف إطلاق النار في غزة، فقد انتهك الاتفاقيات في لبنان مرارا وتكرارا. وللأسف، يواصل المجتمع الدولي رصد جرائم هذا الكيان وإبادته وعدوانه، ومن الطبيعي في مثل هذه الظروف أن تتحرك المقاومة الإسلامية اللبنانية في إطار الدفاع عن وطنها وشعبها".

من جانبه أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على دعم باريس لإطار وقف إطلاق النار وضرورة فتح مضيق هرمز من خلال الحلول الدبلوماسية، وأقر بأن أعمالا مثل الحصار البحري الأمريكي وهجمات الجيش الإسرائيلي على لبنان هي أمثلة على انتهاكات وقف إطلاق النار.

كما ذكر الرئيس الفرنسي أن بلاده على استعداد للمساعدة في دفع المفاوضات، والمشاركة في عملية رفع العقوبات، ومواصلة الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك بشأن القضايا المتعلقة بالملف النووي الإيراني، مشددا على ضرورة وجود ضمانات متعددة الأطراف من مختلف الدول لتحقيق سلام دائم في المنطقة.

المصدر: RT + وسائل إعلام إيرانية