شريط الأخبار
البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل دي لا فوينتي يشيد بإسبانيا "أفضل فريق في العالم" بعد بلوغه النهائي وسط توتر إقليمي..اختتام اليوم الأول من جولة مباحثات جديدة بين لبنان وإسرائيل خطاب ترامب إلى الأمة سيركّز على "حرية ونزاهة الانتخابات" رئيس الأركان ومديرا المخابرات والأمن يقدمون واجب العزاء بالشيخ حمد بن خليفة (صور) الشيخ أمجد ندى الشرعة يُكَرَّم مستشار العشائر تقديراً لجهوده وعطائه الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة الجيش الأميركي يشن غارات جديدة على إيران ترامب: ندعم رئيس وزراء العراق ولا حاجة للجيش الأميركي هناك "القانونية النيابية" تُقرّ مواد بـ "الملكية العقارية" ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها غارتان بمسيّرة إسرائيلية توديان بحياة شخصين في جنوب لبنان وزيرا الاقتصاد الرقمي والاستثمار يختتمان جولة مكثفة في التشيك لتعزيز الشراكات الاستثمارية "الإدارية النيابية" تعقد لقاء تشاوريا مع أعضاء مجالس بلدية ومحافظات سابقين ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في مادبا الاحد المقبل إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور حسان

" رمضان الحجايا " نبض البادية وعنوان العطاء الوطني

 رمضان الحجايا  نبض البادية وعنوان العطاء الوطني
نضال أنور المجالي
​تتجلى معادن الرجال في الشدائد والمواقف، وتبرز الهوية الوطنية في أبهى صورها حين تقترن المبادرة بالشهامة والنخوة الأصيلة، وهذا تماماً ما نراه اليوم في شخص الشاب رمضان الحجايا، ذلك الابن البار للبادية الجنوبية الذي حمل على عاتقه إرث الأجداد في الفزعة وقرنه بطموح الشباب في البناء والتغيير الإيجابي.
​إن ما يقدمه رمضان الحجايا من مبادرات وطنية مخلصة لا يمثل مجرد جهد فردي، بل هو انعكاس لثقافة متجذرة في نفوس أبناء هذا الوطن الذين آمنوا بأن الانتماء يُقاس بحجم ما نقدمه للأرض والإنسان، حيث غدا اسمه مرادفاً للعطاء الصادق والخدمة التي لا تبتغي إلا رفعة الوطن وسلامة نسيجه، متسلحاً بقيم الانتماء والولاء التي تجعل من مصلحة الجماعة وبناء الجسور بين أبناء المجتمع أولوية قصوى تعلو فوق كل اعتبار.
​إننا حين نحتفي بهذا النموذج المشرف، فإننا نحتفي بالروح الأردنية المتجددة التي تسكن شبابنا وتدفعهم ليكونوا جنوداً في ميادين العطاء، فرمضان الحجايا وأمثاله من الطاقات الوطنية الشابة هم الضمانة الأكيدة لمستقبل مشرق، وهم الذين ترفع لهم القبعات إجلالاً وتقديراً لأنهم لم ينتظروا الفرص بل صنعوها بجدّهم، ولم يكتفوا بالقول بل ساروا في دروب العمل الميداني بخطى واثقة تستمد قوتها من عبق البادية وصلابة جبالها، ليبقى الأردن دائماً وأبداً عزيزاً منيعاً بسواعد أبنائه المخلصين تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.