واستعرض الشيخ طلال الماضي في حديثه التحولات المتسارعة التي يفرضها العالم في ظل الثورة التكنولوجية الحديثة، وانعكاساتها على القيم والعادات العشائرية، مؤكداً أهمية الحفاظ على الأصالة والهوية الاجتماعية مع الانفتاح الواعي على التطور التقني، لتحقيق التوازن المنشود بين الحداثة والموروث.
من جانبه، تناول الدكتور سليمان الخوالدة العلاقة بين التكنولوجيا والقيم المجتمعية، مشيراً إلى أن التطور الرقمي لا يتعارض مع القيم العشائرية الأصيلة، بل يمكن أن يسهم في تعزيز التواصل ونقل الإرث الثقافي والاجتماعي للأجيال القادمة حال توظيفه بصورة إيجابية.
وقد شهدت الجلسة تفاعلاً ملحوظاً من الحضور الذين أكدوا أهمية مواصلة مثل هذه اللقاءات التي تفتح آفاقاً للنقاش حول القضايا الفكرية والثقافية المعاصرة، وتعزز الوعي المجتمعي تجاه التحديات والمتغيرات الحديثة. كما حضر الجلسة الزميل ممدوح المسيب من قسم الهيئات الثقافية.




