شريط الأخبار
"مهرجان جرش" ينطلق تحت شعار "إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي" أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها وزارة الشباب تعرض مباريات كأس العالم في 60 مركزًا الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة ترامب: إيران تستخف بعقولنا .. وسنضربها بقوة وزير الدفاع الأمريكي: إيران ستكون غير حكيمة إذا تحدتنا شكر وتقدير للإعلامي أحمد محمد السيد من أكاديمية الدجوي للثقافة والفنون والسلام الاجتماعي. احمد العجارمة …. مبارك الماجستير العالم سيشاهد الأردن في كأس العالم… فهل نحسن استثمار الفرصة؟ دائرة قاضي القضاة تحتفل بالمناسبات الوطنية وتطلق استراتيجية "تسليف النفقة" التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تودي بحياة 5 أشخاص البكار: نسعى إلى رفع نسبة مشاركة الإناث في الانتاجية إلى 30% العياصرة: الحرب تتسم بفائض القوة والقدرات الاستخباراتية النيابة العامة تسند تهمة غسل الأموال للنائب وسام اربيحات وتمنعه من السفر وفاة الفنان المصري عبدالعزيز مخيون عن 83 عاما الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يحصل على جائزتين عالميتين مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى التربية تنهي استعداداتها للثانوية .. ومحافظة يوجه للتعامل مع الطلبة بروية في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

الناقد المصري محمود عوينات يُقدِّم قراءةً أدبية لقصيدة "غريبان وقصيدة لم تكتمل" للشاعرة والكاتبة هالة حجازي

الناقد المصري محمود عوينات يُقدِّم قراءةً أدبية لقصيدة غريبان وقصيدة لم تكتمل للشاعرة والكاتبة هالة حجازي
القلعة نيوز-قدّم الناقد المصري محمود محمد عوينات قراءةً أدبية وشعرية عميقة لقصيدة "غريبان وقصيدة لم تكتمل"، في رحلة نقدية ثرية لنتاج الشاعرة والكاتبة هالة حجازي.
فيما يلي نص ما نشرته الكاتبة هالة حجازي بعنوان: "غريبان وروحان: رحلة غير مكتملة نقدياً".

البداية بالوصف كأنهما غريبان كأمطار تشتهى ارتواء في تصوير عجيب مبتكر ..لأن الأمطار هي التي تسقي لكن من خراب اليوم او السراب تجدهما غريبين في حيرة واحتياج ثم تسلسل الوصف بغريبيبن ككلمات مبعثرة تحتاج وعاء الفكر في لغة العزف وأحزان الأبجدية لمطر غريب
بداية وصفية معبرة عن رحلة فريدة متعبة في سماء الحاضر الحزين ثم تصل إلى العيون وكأنها لأطفال في غربة ووحدة الحنين تحركها الأجنحة لمحاولة العبور وسط رحلة المعاناة إلى جسر الانتظار المرير فى امتداد الأثر وقوة الحدث الحزين من غربة إلى وحدة إلى انتظار.
ثم تتوالى الرحلة للهمسات وكأنها خيوط العنكبوت الضعيفة المبنى لمحاولة رسم شبح ابتسامة لكنها في ظل الحالة الوجدانية الحزينة المهلكة ثم يمتد الوصف بمكتوفة الشفتين ثم لتأكيد الحزن تبكى السماء ويجف المطر وتتوالي النتائج من دموع وأنين وجروح في ترتيب تسلسلي للأحداث باستخدام الأفعال المضارعة لاستمرار الحدث وتطوره ثم تأرجح بين الوجد والصبو رحلة منهكة معقدة.
وكأن الفصول الأربعة تمر بنا متثاقلة في ترحال وألم في تمنيات خيالية مستحيلة وحلم وأنين ممتد القصيدة عبارة عن لوحة معاناة ممتددة الأثر لروحين غريبين وسط أمواج الحزن والألم والدموع والسراب بمشاركة الأرض والسماء استخدام الأفعال المضارعة لاستمرار الحدث وتطوره.
التأكيد للأحداث بالتقديم والتأخير اللوحة تزدادن باستخدام الجمل المتنوعة بين الاسمية لثبوت الحدث وتحققه والفغلية لاستمرار الحدث وتطوره ثم الكلمات التي تعبر عن الوصف والصوت والحركات لتعطي إيقاع الحزن المنتد والألم المستمر.
وجاء رد الناقد المصري محمود محمد عوينات تحت عنوان "غريبان وقصيدة لم تَكتمل" وفيما يلي نصه :


غريبان وقصيدة لم تَكتمل

هكذا نحنُ غريبانٍ كـَ الأمطارِ
نَشتهي ارتواءً من يبابِ اليومِ
أو سرابِ السَّلسبيلِ

روحانٍ نحنُ كـَ الكلماتِ
تحمِلُ أفكارَنا لغةُ الناياتِ
وتنهيداتُ أبجديةِ المطرِ

عيونُنا أطفالٌ في غربةِ الياسمينِ
أطيافُ الحنينِ تُحرِّك أجنحتَنا
لـِ تعبُرَ بنا إلى جسرِ الانتظارِ
في ظلِّ وردة

همساتُنا كـَ خيطِ العنكبوتِ
وعلى حَوافِ الثّغرِ
نرسمُ شبهَ ابتسامةٍ
مكتوفةَ الشفتين

لِـ حـُزننا تَبكي السماءُ
يئنُّ المطرُ
يَنطفِىءُ النهارُ
يَشتعلُ قنديلُ الليلِ
يَصحو الأنينُ
تَنتَشي الجروحُ
ودمعةٌ صامتةً تَمورُ أغوارُها بالضجيجِ

فقراءُ نتأرجحُ بينَ أغاني الرُّعاةِ
وبينَ الوجدِ والصبواتِ

نَمرُّ بـِ أربعةِ فصول
نَمشي بـِ خطواتٍ مُتثاقلةٍ
نَشقُّ طريقَنا إلى التلاشي
في داخِلنا حقيبةٌ وتَرحالٌ
طريقُنا حفنةُ أمنياتٍ

حُلمٌ أديم يُرتِّبُ لُقيانا حنينٌ
ونَمضي ......