شريط الأخبار
نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن"

أبو هديب: البوتاس العربية تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي

أبو هديب: البوتاس العربية تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي

القلعة نيوز - أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن الدور الذي تؤديه الشركات الوطنية الكبرى لم يعد يقتصر على تحقيق النتائج المالية وتعزيز النمو التشغيلي، بل أصبح يرتبط بشكل مباشر بقدرتها على المساهمة في دعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال دعم مشاريع ومبادرات تنموية تنعكس آثارها بشكل مباشر على القطاعات الحيوية والمجتمعات المحلية.

وأوضح المهندس أبو هديب، خلال حديثه في برنامج "صوت المملكة"، أن شركة البوتاس العربية تنظر إلى المسؤولية المجتمعية باعتبارها جزءاً أصيلاً من هويتها ودورها كشركة وطنية استراتيجية، مؤكداً أن الشركة تبنّت خلال السنوات الأخيرة نهجاً أكثر شمولية واستدامة يقوم على توجيه الاستثمارات نحو مشاريع تنموية طويلة الأمد، خصوصاً في قطاعات التعليم والصحة وتمكين المجتمعات المحلية، وبما ينسجم مع أولويات التنمية الوطنية ورؤية التحديث الاقتصادي.

وأشار المهندس أبو هديب، إلى أن الشركة تخصص سنوياً ما بين 4% - 6% من أرباح الشركة السنوية لبرامج المسؤولية المجتمعية، إلى جانب تخصيص نحو (30) مليون دينار للأعوام (2025–2027) لدعم قطاعي التعليم والصحة، بما يعكس التزام "البوتاس العربية" المتواصل بدعم القطاعات الحيوية والمساهمة في تعزيز التنمية الشاملة.

وبيّن المهندس أبو هديب أن الشركة نفذت خلال الفترة الماضية مشاريع تنموية بقيمة قاربت (24) مليون دينار، شملت إنشاء وتطوير مدارس ومراكز صحية ومستشفيات بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان وعدد من الجهات المعنية، فيما تواصل العمل على مشاريع أخرى قيد التنفيذ أو الدراسة في مختلف مناطق المملكة، وبقيمة إجمالية تصل إلى نحو (35) مليون دينار، من بينها مشاريع شبه مكتملة تتجاوز قيمتها (22.6) مليون دينار.

وأضاف أن "البوتاس العربية" تركز ضمن استراتيجيتها المجتمعية على دعم المشاريع ذات القيمة المضافة طويلة الأمد، بعيداً عن المبادرات المؤقتة أو ذات الأثر المحدود، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتعزيز قدرته على التعلم والإنتاج والمشاركة الفاعلة في التنمية.

وأكد المهندس أبو هديب أن الشركة تولي اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب والمرأة ودعم التدريب والتأهيل وتوفير الفرص الاقتصادية، خصوصاً في محافظات الجنوب، انطلاقاً من حرصها على المساهمة في تحقيق تنمية أكثر توازناً واستدامة، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الفرص الاقتصادية والتنموية التي توفرها المشاريع الوطنية الكبرى.

وأشار إلى أن شركة البوتاس العربية نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم الشركات الوطنية الداعمة للاقتصاد الوطني، ليس فقط من خلال مساهمتها في الصادرات الوطنية ودعم الاحتياطات الأجنبية وتوفير فرص العمل، وإنما أيضاً عبر دورها التنموي والمجتمعي الذي أصبح جزءاً أساسياً من استراتيجية الشركة ورؤيتها المستقبلية.

وشدد المهندس أبو هديب على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتوسيع مساهمة الشركات الوطنية الكبرى في دعم جهود التنمية والتحديث، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس على مختلف القطاعات والمجتمعات المحلية في المملكة.