آخر الأخبار
الأردن يشارك في اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في الدوحة"الكهرباء الوطنية": ارتفاع كلفة الوقود ينعكس على خسائر الشركة ومديونيتهاجمعية التنمية للإنسان والبيئة تنظم أمسية بدر قمر الحصادين 12 لعام 2026 في غابات برقشالمكتبة الوطنية تقيم معرضًا وثائقيًا بالتعاون مع مديرية ثقافة المفرقبرعاية العياصرة .. وزارة الثقافة تنظم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للقراءةبمناسبة اليوم الوطني للقراءة ثقافة مادبا تطلق ماراثونها للقراءةثقافة الزرقاء تنظم معرضًا للكتاب في مدرسة جناعة الثانوية للبنينثقافة العقبة تفتتح معرضا للكتاب بمناسبة اليوم الوطني للقراءةمديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفة
منذ 4 أشهر3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

العدوان: الشباب الأردني عيون الوطن وحراس الاستقلال

العدوان: الشباب الأردني عيون الوطن وحراس الاستقلال

القلعة نيوز - هنأ وزير الشباب، الدكتور رائد العدوان، الأردنيون بمناسبة عيد الاستقلال ال80 للمملكة.

وقال العدوان في بيان له:
ليس الاستقلال في وجدان الأردنيين ذِكرى تُستعاد، بل مسيرة وطن ما يزال يكتب تاريخه كل يوم بسواعد أبنائه وإيمانهم. والاستقلال في معناه العميق ليس حدوداً وسيادة فحسب، بل قدرة الدولة على أن تبني إنسانها، وتحفظ كرامته، وتمنحه الأمل بالمستقبل.

ومنذ تأسيس الدولة الأردنية الهاشمية، كان الشباب في قلب المشروع الوطني؛ لأن الهاشميين آمنوا مبكراً أن الأوطان لا يحميها إلا وعي شبابها، ولا ينهض بها إلا إخلاصهم وعملهم وانتماؤهم.

ففي عهد الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين، بدأت الدولة تبني الإنسان الأردني بالعلم والتربية والانتماء، فكانت المدارس، والحركة الكشفية، والأنشطة الثقافية والرياضية، أدوات لصناعة جيل يعرف معنى الوطن والمسؤولية.

ثم جاء عهد الملك طلال بن عبدالله، لترسخ الدولة قيم العدالة والتعليم والمشاركة، ويصبح الشباب أكثر حضوراً في الحياة العامة، وأكثر إيماناً بأن الأردن وطن الفرص والعمل والكرامة.

أما في عهد المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، فقد أصبح قطاع الشباب مشروعاً وطنياً متكاملاً. وكان الحسين يرى في الشباب طاقة الوطن المتجددة، ولذلك توسعت الحركة الشبابية والرياضية والكشفية، وانطلقت معسكرات الحسين للعمل والبناء، لتغرس في نفوس الشباب قيم الانتماء والعمل التطوعي والاعتماد على الذات. كما تأسست مدينة الحسين للشباب، لتكون شاهداً على إيمان الدولة بأن الرياضة والثقافة والشباب جزء من قوة الوطن وهيبته.

ومنذ تلك المرحلة، شهدت المملكة توسعاً في تأسيس الأندية الرياضية والهيئات الشبابية في مختلف المحافظات، لتكون حواضن للمواهب والإبداع والعمل التطوعي، ومساحات يلتقي فيها الشباب على قيم الوطنية والانتماء والمنافسة الشريفة. كما تطورت الاتحادات الرياضية الأردنية لتقود مسيرة الألعاب المختلفة، وتسهم في إعداد المنتخبات الوطنية وصناعة الأبطال، حتى أصبحت الرياضة الأردنية حاضرة في البطولات العربية والآسيوية والعالمية، تعكس صورة الأردن بوصفه وطناً يؤمن بشبابه وقدرتهم على الإنجاز.

وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، دخل قطاع الشباب مرحلة التمكين والتحديث. فلم يعد الاهتمام بالشباب قائماً على الرعاية فقط، بل على الاستثمار الحقيقي في قدراتهم وطموحاتهم. فشهدت المملكة توسعاً في مراكز الشباب والشابات، والمدن الرياضية، والمجمعات والصالات والملاعب، لتصل الخدمات والبرامج إلى مختلف محافظات المملكة.

كما تطور العمل الشبابي تشريعياً ومؤسسياً، من خلال إطلاق الاستراتيجيات الوطنية للشباب، التي ركزت على التعليم والتكنولوجيا، والتمكين الاقتصادي، والمشاركة السياسية، والمواطنة الفاعلة، والصحة، والأمن والسلم المجتمعي.

وشدد العدوان إلى الإنجاز الأردني الذي حققه الأردن خلال ال80 عام ، حيث أثبت الشباب الأردني أنه قادرٌ على رفع اسم الوطن في أكبر المحافل، مشيرا إلى التأهل التاريخي لمنتخب الأردن لكرة القدم إلى كأس العالم 2026 بكونه محطة وطنية مضيئة، جسدت إرادة الشباب الأردني وقدرته على تحقيق الإنجاز.

كما أشار إلى حصد أبطال الأردن في الألعاب الفردية الإنجازات العربية والآسيوية والعالمية، ليبقى العلم الأردني حاضراً في منصات التتويج.

وقال إنه لا يمكن الحديث عن هذا التطور دون الإشارة إلى الدور الوطني الكبير الذي تقوم به اللجنة الأولمبية الأردنية في تطوير الاتحادات الرياضية، وتعزيز ثقافة الاحتراف، وتمكين المنتخبات الوطنية، وبناء بيئة رياضية قادرة على صناعة الإنجاز والمنافسة.

وأكد على دور جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، التي بينت أن العمل التطوعي ليس نشاطاً عابراً، بل ثقافة وطن يعرف أن بناء المجتمعات يبدأ من روح المسؤولية والانتماء. مؤكدا على أن الدولة التي تؤمن بشبابها تؤمن أيضاً بقيم العطاء.

واختتم بيانه بالقول إن والشباب الأردني حاضرٌ في كل ميادين الوطن خلال الثمانون عام من الاستقلال؛ في الجيش العربي، وفي الجامعات، وفي الملاعب، وفي ميادين العمل والتطوع والابتكار. مشيرا إلى إنها مسيرة وطن آمن بشبابه، فكانوا على الدوام حراس الاستقلال، وصناع المستقبل.

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962