شريط الأخبار
تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة قامت شركة 500 Global بتعيين Sung Woo Ahn شريكًا في كوريا لقيادة مكتب سيول وتوسيع نطاق التقنيات الكورية عالميًا أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها ماذا يريد ليث دويكات؟ إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد

جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟

جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع روابي فرح للابتزاز؟
القلعة نيوز -
كتب: نور الدين البدارين - مدير الإعلام الرقمي للوقائع الإخباري

لم يكن المهندس الأردني ليث دويكات العبادي يتخيل أن تتحول فكرته التي ولدت بين مقاعد الدراسة كحل لمعضلات "الهيمنة على البذور" والأمن الغذائي العالمي، إلى معركة وجودية ضد شبهات "الابتزاز الإعلاني" في فضاء التواصل الاجتماعي.
في عام 2019، وضع دويكات حجر الأساس لمشروع "روابي فرح"، ليس كشركة زراعية تقليدية بل كرسالة وطنية أراد من خلالها تعزيز الاعتماد على الذات في توفير سلة الغذاء الأردنية.. لكن وفي الوقت الذي كانت فيه منتجات المشروع تفرض حضورها بجودة عالية، وجد دويكات نفسه في "عين العاصفة".

في الآونة الأخيرة، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بحملات مكثفة طالت "روابي فرح"، تمحورت في ظاهرها حول "ارتفاع أسعار المنتجات"، إلا أن متابعين ومراقبين للشأن الرقمي يقرأون في هذه الهجمة ما هو أبعد من ذلك إذ يشيرون إلى تنامي ظاهرة وشبهات "الابتزاز الإعلاني" التي تستهدف بعض المشاريع.

يؤكد مطلعون على هذا الملف أن شبهات "خوارزميات الابتزاز" باتت أداة ضغط في يد البعض حيث يتم توجيه انتقادات لاذعة وحملات ممنهجة ضد مشاريع ناجحة، ليس بهدف التصحيح، بل لإجبار أصحابها على الرضوخ لطلبات "الترويج المدفوع" أو "المقايضات الإعلانية"، وبمجرد أن يرفض صاحب المشروع تلك "الخوة الرقمية"، تبدأ قوافل النقد بالتصاعد تحت عناوين "حماية المستهلك" و"غلاء الأسعار".
من الناحية الاقتصادية، يرى مراقبون أن تهمة "الأسعار" الموجهة لدويكات تفتقر إلى أساس من الصحة. فمنتجات "روابي فرح" تنتمي لفئة الأغذية الصحية (Organic/Natural)، والتي تتقارب في تكلفتها مع مثيلاتها في السوق، إن لم تكن أرخص.

يقول أحد المتابعين للمشهد الزراعي: "استهداف دويكات تحت ذريعة السعر هو محاولة لكسر إرادة مشروع صلب. هذه الأقلام لا تبحث عن مصلحة المستهلك، بل تبحث عن مصلحة أصحابها في تجارة المحتوى المبتز".

يعيش المهندس دويكات اليوم حالة من الترقب، ليس أمام تحديات الإنتاج الزراعي، بل أمام تحدي الحفاظ على سمعة مشروعه أمام حملات "التشويه المنظم". وبينما يسعى دويكات لترسيخ "الأمن الغذائي المنزلي" في كل بيت أردني، يطرح المشهد تساؤلا ملحا: هل أصبح نجاح الشاب الأردني "سلعة" تستوجب دفع الضريبة لمن يملكون مفاتيح المنصات الرقمية؟

حالة "روابي فرح" ليست مجرد جدل حول كيلو من القمح أو لتر من الزيت، بل هي قصة صدام بين طموح ريادي يسعى للبناء، وبين "أقلام" سخرت نفسها لمحاربة المشاريع الوطنية، في بيئة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى حماية المبدعين من "الابتزاز المقايض".

ويبقى السؤال مفتوحا أمام الرأي العام: متى تتوقف هذه الممارسات التي تستنزف طاقات الشباب وتسيء لأخلاقيات العمل الإعلامي، وتتحول من "مُعول هدم" إلى شريك في دعم قصة نجاح وطنية؟